قصائد

لعمر الواشيات بأم عمرو

مهيار الديلميعباسيالوافرعتابالياء

  1. ١لعمر الواشياتِ بأمّ عمرِولقد أَغريْن والتأنيبُ يُغري
  2. ٢حسدنَ مودةً فحملن إفكاًوعِبنَ وعائبُ الحسناءِ يَفري
  3. ٣يُردنَ على الوفاء نُزوعَ خُلْقيوما ساومنني شَطَطاً كغدري
  4. ٤وهل هيفاء إن غدرت وجارتسوى غُصْنٍ من الأرواح يَجري
  5. ٥وقُلن تلوّنت لك حين ملَّتوليس على الملالة كلُّ هجرِ
  6. ٦تُقلِّبها أصابيغُ الغوانيعلى الطعمين من حُلوٍ ومرِّ
  7. ٧وأين من الحِفاظِ لها فؤاديإذا لم ألقَ زَلَّتَها بعذْرِ
  8. ٨ومن يُصبح هواكَ له أميراًعليك فدارِهِ في كلّ أمرِ
  9. ٩وأبعدُ ما ظفرتَ به حبيبٌجِراحتُه تصحُّ بكلّ سَبْرِ
  10. ١٠وإنَّ أحبَّتي لبنو زمانيكلا العودين من سِنْخٍ ونَجْرِ
  11. ١١فهبني مبدِلاً خِلّاً بخِلٍّفهل أنا مبدلٌ دهراً بدهرِ
  12. ١٢سألبس ما كَسيتَ وربَّ كاسٍيُزخرفك الملابسَ وهو مُعرِي
  13. ١٣وأحملهم وإيّاه بقلبٍيفي بالثِّقل لي إن خان ظهري
  14. ١٤ولستُ بواجدٍ قلباً صحيحاًإذا نُخِلتْ دفينةُ كلِّ صدرِ
  15. ١٥فلا تتعنَّ لائمةٌ بعذليولا تغمزْ فما تسطيعُ كسري
  16. ١٦ولا يَخَفِ الصديقُ شَبا لسانيعلى عِرْضٍ ولا لَسعاتِ فكري
  17. ١٧فلا ألقَى بغير الصبرِ قرناًلعلّي أجتني ثمراتِ صبري
  18. ١٨وإن ضعُفتْ أواصرُ من رجالشددتُ بأسرة الكرماءِ أَسري
  19. ١٩وفاءَ من الوزير علَيَّ ظِلٌّيقيني الضيمَ من حَرٍّ وقُرِّ
  20. ٢٠وأحجبُ نائباتِ الدهر منهبخوصٍ لا تُحصِّلني وشُزْرِ
  21. ٢١تراني أعينُ الأيّام منهبوافي الظلِّ أخضرَ مسبَكِرِّ
  22. ٢٢وكيف يُريبني وحماه بابيوهيبته عن الأبصار سِتري
  23. ٢٣ودوني من حمايته خميسٌأخو عرضين يُبْهم كلَّ ثَغرِ
  24. ٢٤تُزمجِرُ في جوانبه أسودٌعلى ألبادها أسلاتُ نصرِ
  25. ٢٥تُظفَّر باسمه الميمونِ أنَّىسَرَت حتى الحوادثُ ليس تسري
  26. ٢٦نفذتُ برشدِهِ فنفضتُ طُرْقيوصِلتُ بحدّه فقضيتُ نذري
  27. ٢٧وكيف يضلُّ أو يخشى ابنُ ليلسطا بمهنّدٍ وسرى ببدرِ
  28. ٢٨أقول لمنفضين ترحّلوهامطايا أَزمةٍ وركابَ ضُرِّ
  29. ٢٩تعسَّفَ عيشُهم فطوَى عليهموأيديهم على سَغَبٍ وفقرِ
  30. ٣٠يمنُّون الطَّوَى ليلاً بليلٍوتعريسَ السُّرَى فجراً بفجرِ
  31. ٣١وراءَ الرزق مختبطين تَرمِيبهم أصدارُها قفراً بقفر
  32. ٣٢وراءَكُم ارجعوا فتضيَّفوهابيوتاً لا مجاعةَ وهي تَقْرِي
  33. ٣٣تصرَّفَ باليفاعِ مطنِّبوهامع الكَرمين من حَلْبٍ ونحرِ
  34. ٣٤إذا ما احتلَّها الطُّرَّاقُ لاحتْلأيديهم عِصامة كلِّ عسرِ
  35. ٣٥بنو عبد الرحيم على حُباهابنو الأبوين من لَسَن وفخرِ
  36. ٣٦وإنّ ببابلٍ منهم لطَوداًيضعضع كلَّ أرعنَ مشمخِرِّ
  37. ٣٧وبحراً من بني سعدٍ عميقاًبغير قَرارةٍ وبغير قَعرِ
  38. ٣٨حمى حرم الوزارةِ منه عاصٍعلى الأقرانِ في كرٍّ وفَرِّ
  39. ٣٩خضيب النابِ والأظفارِ ممّايقُدُّ على فريسته ويَفرِي
  40. ٤٠إذا ما هيج عنها ثارَ منهإلى الهَجهاجِ عاصفةٌ بقُرِّ
  41. ٤١إذا الغاراتُ طُفنَ به كفتهُزماجرُ بين هَمهمةٍ وهمرِ
  42. ٤٢فما يمنعْ يبتْ ما بين نَسرٍمع العَيّوقِ مجنوبٍ وذُعرِ
  43. ٤٣رَبَى في حجرها وتداولتهامناكحُ منه شفعاً بعد وَتر
  44. ٤٤فما نفرت من الغرباء إلاأوت منه إلى ولدٍ وصهرِ
  45. ٤٥وإن تظفر بعُذرتها رجالٌحظَوا بطلاقةِ الزمن الأغرِّ
  46. ٤٦وأعقبهم على الأيّام ذكراًفعصرك بالكفاية خيرُ عصر
  47. ٤٧براك اللّه سهماً دقَّ عمّاتريش له بنو ثُعَلٍ وتبرِي
  48. ٤٨إذا الرامي ثُلاثاً أو رُباعاًأصاب أصبت من عَشْرٍ بعَشرِ
  49. ٤٩فداؤك مغلق الجنبين يأويإلى صدرٍ يضيقُ بكلِّ سرِّ
  50. ٥٠إذا ثَقُلتْ وُسوق الرأي أقعَىيَحُكُّ بظهره من غير عسرِ
  51. ٥١ومعتلّ البنان على العطايايُظِلُّ البخلَ في عرض التحرّي
  52. ٥٢يجود وما عليه فضولُ حقٍّعلى عُدْمٍ ويمنعُ وهو مُثري
  53. ٥٣ومولى وهو حرٌّ عبَّدتْههباتُك في زمانٍ غيرِ حُرِّ
  54. ٥٤رعيتَ له أواصرَ محكماتٍعَلقنَك مَعلَق المَرسِ الممرِّ
  55. ٥٥تذكّرها بعهدٍ منك حيٍّوشكرُ الملك يقتُلُ كلَّ شُكرِ
  56. ٥٦ولكن ما لِشعري في هَناتٍتطارحني الظُّلامةَ ليتَ شعرِي
  57. ٥٧وما عتبٌ أسمّيه التجنّيوتنبِزه الأعادي باسمِ غدرِ
  58. ٥٨أشكّاً في وفائي بعد علمٍوقدْحاً في حفاظي بعد خُبْرِ
  59. ٥٩وإعراضاً عن الشِّيَم اللواتيعليها طينتي طُبعتْ وفَطري
  60. ٦٠أأعزِفُ عنكُمُ أبغي بصونيلساني مع مُعاسرةٍ وفكرِ
  61. ٦١وإني لا أرى الدنيا كفاءًلشيء فيه مَنقصةٌ لقدري
  62. ٦٢وأحملُ ملءَ أضلاعي جراحاًولم أحمل لعيبٍ خدشَ ظُفْرِ
  63. ٦٣أبغضاً أم لأنَّ سِنيَّ مُدَّتْفدام عليكُمُ ردّي وكرّي
  64. ٦٤ولم يمللْ مديحكُمُ لسانيفكيف مللْتُمُ من طول عمري
  65. ٦٥وكيف وزنتُمُ بي من عساهيودّ بباعِه لو قاس فِتري
  66. ٦٦فهل في الأرض أفسقُ في حديثٍمن العازي إليَّ مقامَ شرِّ
  67. ٦٧وما أنا من وشايته وإنِّي اللذي رقَّاه من خَلِّي وخمري
  68. ٦٨مطارٌ لستُ منه وليس منّيبعيد الشوط في نفعي وضرّي
  69. ٦٩فإن أُنصَفْ فإنّ يداً تولَّتْكسوري تهتدي لمكانِ جبري
  70. ٧٠وإن أُحرمْ قضاءَ العدل أرجِعْإلى كُفئين من هَجرٍ وصبرِ
  71. ٧١وأعلمُ بعدُ أنك أنت باقٍعلى العهدين من صلتي وبِرّي
  72. ٧٢وأنك لو رأيتَ التُّربَ فوقيلقمتَ بقُدرة فوليتَ نشري
  73. ٧٣تسمَّعها سمعتَ الخيرَ تُوعِ الفصاحةَ بين مَعتبةٍ وشكرِ
  74. ٧٤أنلها الودَّ واجتلِها هنيئاًولولا الودُّ لم تقنَع بمَهرِ
  75. ٧٥وغادِ صبيحةَ النيروز منهابنشطةِ ثيِّبٍ وحياءِ بِكرِ
  76. ٧٦وطاولْ مدّة الأيام واسحبذيولَ المُلك من بِيضٍ وخُضرِ
  77. ٧٧إلى أن ترجعَ الغبراءُ ماءًوتمشي الراسياتُ بها وتجري
  78. ٧٨أُناوِبُك المديح مدى حياتيوأنشدهُ أمامك يومَ حشري