قصائد

سائل الدار إن سألت خبيرا

مهيار الديلميعباسيالخفيفحزنالراء

  1. ١سائل الدارَ إن سألتَ خبيراواستجِرْ بالدموع تدعُ مجيرا
  2. ٢وتعوَّذْ بالذكر من سُبَّة الغدر فلا حب أن تكون ذكورا
  3. ٣المغاني أحفى بقلبي من العذل وإن هجن لوعةً وزفيرا
  4. ٤أفهمتني على نحولِ رباهافكأنّي قرأتُ منها سطورا
  5. ٥يا مُعيرِي أجفانَه أنا أغنَىبجفوني الغِزارِ أن أستعيرا
  6. ٦دمُ عيني بالسَّفح حَلَّ لدارٍلا يرى أهلُها دماً محظورا
  7. ٧ومثيرٍ بالعذل كامنَ أشواقي مشيرٍ ولم أكن مستشيرا
  8. ٨لامني في الوفاء مات ملوماًفيه أو عاش عاشقاً مهجورا
  9. ٩يا حُداةَ الركَابِ لا وأَل القاصدُ منكم غير الحمى أن يجورا
  10. ١٠رامةٌ بي وأين رامةُ منّيأنجدَ الركبُ والهوى أن أغورا
  11. ١١هي دار العيش الغرير بما ضممت قضيباً لَدْنا وظبياً غريرا
  12. ١٢ما تخيّلتُ أنها جنةُ الخلد إلى أن رأيتُ فيها الحورا
  13. ١٣يا لُواةَ الديون هل في قضايا الحسن أن يمطُلَ الغنيُّ الفقيرا
  14. ١٤لِيَ فيكم عهدٌ أُغيرَ عليهيومَ سَلع ولا أسمِّي المغيرا
  15. ١٥اِحذروا العارَ فيه والعَارُ أن يمسي ذمامي في رعيهِ مخفورا
  16. ١٦أو فردُّوا عليَّ حيرانَ أعشىناظراً قد أخذتموه بصيرا
  17. ١٧أنا ذاك اعتبدتُ قلبي وأنفقتُ دموعي عليكُمُ تبذيرا
  18. ١٨فاحفظوا في الإسار قلباً تمنَّىشغفاً أن يموتَ فيكم أسيرا
  19. ١٩وقتيلاً لكم ولا يشتكيكمهل رأيتم قبلي قتيلاً شكورا
  20. ٢٠اِعرفوا لي إذا الجوارحُ عوفينَ ندوباً في أضلعي وكسورا
  21. ٢١باقياتٍ وقد جررنَ عليهننَ الليالي معدودةً والشهورا
  22. ٢٢نَصَلَ الحولُ بعدكم وأرانيبعدُ من سكرة النوى مخمورا
  23. ٢٣اِرجعوا لي أيامَ رامةَ إن كان كما كان وانقضى أن يحورا
  24. ٢٤وشباباً ما كنتُ من قبلِ نشر الشيبِ أخشى غرابَهُ أن يطيرا
  25. ٢٥إن تكن أعينُ المها أنكرتنيفلعمري لقد أصبن نكيرا
  26. ٢٦زاورتْ خَلَّتين منِّيَ إقتاراً يُقَذّي عيونَها وقتيرا
  27. ٢٧كنتُ ما قد عرفن ثم انتحتنيغِيَرٌ لم أُطقْ لها تغييرا
  28. ٢٨وخطوبٌ تُحيلٌ صِبغتُها الأبشارَ فضلاً عن أن تُحيلَ الشعورا
  29. ٢٩وافتقادي من الكرام رجالاًكان عيبي في ظلِّهم مستورا
  30. ٣٠ينضحون الفتيقَ منّي بأيدٍناعشاتٍ ويجبرون الكسيرا
  31. ٣١فارقوني فقلَّلوني وكم كاثرتُ دهري بهم فكنتُ كثيرا
  32. ٣٢ولعمري لربما عاسر الحظظُ على القَوْد ثم جاء يسيرا
  33. ٣٣ولقد أبقت الليالي أبا الفضل فأبقت في المجد فضلاً كبيرا
  34. ٣٤قسماً بالمقلَّداتِ إلى جَمعٍ عهوناً محبوكةً وضفورا
  35. ٣٥يتلاحكن في المضايق أو يُدمِينَ فيها صلائفاً ونحورا
  36. ٣٦كلّ تلعاءَ كالبنيّة تعطيك سَناماً طوراً وعيناً خفيرا
  37. ٣٧سرَّها ما تزيَّنتْ ولأمرٍساءها عجَّلوا عليها السرورا
  38. ٣٨بينما أن رأيتَها وهي ملءُ العين حسناً حتى تراها عقيرا
  39. ٣٩منحوها ذاتَ الإله فلم يفترضوها إلا الصفِيَّ الأثيرا
  40. ٤٠والملبّين حرّموا اللُّبسَ والطِّيبَ احتساباً والحَلْقَ والتقصيرا
  41. ٤١هوَّنوا الأنفسَ الكرامَ فباعوها على الرُّخصِ يشترون الأُجورا
  42. ٤٢يُجهدون الأرماقَ أو شهدوا بالخَيفِ ذاك المسعَى وذاك النفيرا
  43. ٤٣حَلِفٌ لا تَعيثُ فيه يدُ الحِنْثِ بإفكٍ ولا يكون فُجورا
  44. ٤٤أنّ كافي الكُفَاةِ خيرُهُم بالبيت والنفس أوَّلاً وأخيرا
  45. ٤٥من رجالٍ إذا انتموا نسبوا بَيتاً من المجد آهلاً معمورا
  46. ٤٦بالمساميح الطّيبين بني الطّييِبِ أضحى سَبطُ الترابِ عطيرا
  47. ٤٧يُمتَرَى ماؤه عُقاراً ويُستاف ثراه أَلُوَّةً وعبيرا
  48. ٤٨شرفٌ زاحمَ النجومَ على الأُفْق فأربَى عزّاً عليها ونورا
  49. ٤٩درجوا فيه سيّداً سيّداً قِدْماً وزالوا عنه وزيراً وزيرا
  50. ٥٠يتواصَوْن بالمعالي فيقتافُ الفتى الحيُّ منهم المقبورا
  51. ٥١وإذا حوسبوا على الحسَب الأبعدِ عَدُّوا بَهرام أو سابورا
  52. ٥٢ومناجيب محصنات توحَّدْن بأن لا يلدنَ إلا الذُّكورا
  53. ٥٣زعماء على الملوك إذا ما اعتورَ الملكُ ناصحاً ومشيرا
  54. ٥٤وكماة على الوسائد إمَّا اقتعدوها يُقَسِّمون الأمورا
  55. ٥٥غوّروا غورةَ النجوم وبقَّواعَلَماً ردّ طيَّهم منشورا
  56. ٥٦وتصفَّوا من ناصر الدولة ابناًيشهدُ الفخر ظافراً منصورا
  57. ٥٧لحِقَ الأصلَ ثم ساد بنفسٍظفِرتْ بالندى وزادت كثيرا
  58. ٥٨فضحتْ بالندى الغمامَ وردَّتْبالمساعي شَوطَ الرياح حسيرا
  59. ٥٩أنِفتْ أن تَرى لها في بني الدهر إذا نوظر الرجالُ نظيرا
  60. ٦٠فامتطت وحدَها إلى غاية المجد ظُهوراً خُشْناً وطُرْقاً وُعُورا
  61. ٦١راكبُ العزّ في مفاوزها اليَهْماءِ سارٍ لا يركب التغريرا
  62. ٦٢يبتغي حقَّه من الشرف الأبعدِ خوضاً إليه أو تشميرا
  63. ٦٣وانتهى حيث لا يَرَى النجمُ في الأفق صعوداً ولا الهلالُ مسيرا
  64. ٦٤تارةً بالمَضاء يستخدمُ العزمَ وطوراً يستخدم المقدورا
  65. ٦٥مدَّ باعاً في الفضل طال لأمرٍكان عنه باعُ الزمان قصيرا
  66. ٦٦لم يلامسْ خطباً وكان جسيماًفي المعالي إلا رآه حقيرا
  67. ٦٧وأظنُّ استقلالَه الدَّستَ أن يركَبَهُ يملكُ الزمانَ السريرا
  68. ٦٨قهر الدهرَ وهو يقهره الجودُ فناهيك قاهراً مقهورا
  69. ٦٩واكتسى حُلّةَ الغنَى وسلبناه فأكرمْ به غنيّاً فقيرا
  70. ٧٠لاح فينا فأقمرتْ ليلةُ البدرِ وأعطَى فكان يوماً مطيرا
  71. ٧١وسَلَونْا بجودِهِ الحيِّ أَيْماناً دُروساً من الكرام دُثورا
  72. ٧٢وشهدنا نداه حقّاً يقيناًوسمعنا عنهمْ ضجيجاً وزورا
  73. ٧٣ورَوِينا بماله الوشَلِ العِددِ وأعطَى قومٌ وكانوا بحورا
  74. ٧٤وسَرى ذكرُه فلم يُبْقِ يوماًلَهُمُ في سماحهم مذكورا
  75. ٧٥يا أبا الفضلِ والفضائلُ إن قاضين يحكمنَ فِيَّ أن لا تجورا
  76. ٧٦أتناسيتَ أو نسيتَ حقوقاًلِيَ لم آلُكم بها تذكيرا
  77. ٧٧ووعوداً يكنّ عند الكريم العهدِ حتى يفي بهنّ نذورا
  78. ٧٨وغُروساً لي في ثراك الزكيّ الرَطبِ يرجو مثلي بها التثميرا
  79. ٧٩وصِفاتي على لسانك يُسمعن الصفا الصلدَ والفتى الموقورا
  80. ٨٠فعلام استردَّك الدهرُ منّيمكرهاً بعد خِبرتي مقسورا
  81. ٨١نعمةٌ نُفِّرتْ وما كنتُ يوماًبالعطاء الهنيِّ منها كفورا
  82. ٨٢وعَذارَى من القوافي تعوّضتُ بهنّ التعليلَ والتعذيرا
  83. ٨٣لم يكن حجُّها وقد جهدَتْ فيه إلى كعبة العلا مبرورا
  84. ٨٤ألظنٍّ وربما كان إثماًكنتَ لو قد عصيتَه مأجورا
  85. ٨٥لم تدنَّسْ عِرضاً ولم تؤت بالذنب اعتماداً فيه ولا تقصيرا
  86. ٨٦لم تكن صدقت بأوّل مدحٍضاق وقتٌ عن ملكه فاستعيرا
  87. ٨٧لمتموني فيه وربَّ ملومٍكان في غيبِ أمره معذورا
  88. ٨٨هو شعري وفيك قيل ابتداءًجاء أو كان راجعاً مكرورا
  89. ٨٩ولَعَمرُ الواشي لقد كان ذنباًهيناً لو وهبتموه يسيرا
  90. ٩٠واعترافي بالهفوة الآن يمحومن خبايا الصدور تلك الوغورا
  91. ٩١والقوافي عني عبيدٌ منيباتٌ فكن لي بالصفح ربّاً غفورا
  92. ٩٢لك أُبرزنَ بعد أن رُدَّ عنهننَ بُعولٌ أَسْنَوا إليّ المهورا
  93. ٩٣وأرى النزرَ من ودادك أو رفدِك حظّاً في مهرهن خطيرا
  94. ٩٤باقيات في الدهر ما بقيَ الدهرُ وناصى رضوَى أخاه ثبيرا
  95. ٩٥فاستمعها مختومةَ العذرِ أبكاراً إلى اليوم ما برحنَ الخدورا
  96. ٩٦تُتلفُ المالَ لا تبالي إذا أحرزتَ في الأرض كنزها المذخورا
  97. ٩٧وإذا ما وجدن عِرضاً بهيماًمدلَهِمَّاً طلعنَ فيه بدورا
  98. ٩٨عِوَضاً من عتابك المرِّ حتّىتشربَ الشكرَ منك عذباً نميرا
  99. ٩٩نِعْمَ ما تقتني مقيماً وإن سافرتَ كانت إلى النجاح سفيرا
  100. ١٠٠فاحتفظ قاطناً بها واسْرِ مغبوطاً على ملك مثلها محبورا
  101. ١٠١وتزوَّدْ منها على صحبة اللاه متاعاً إذا عزمتَ المسيرا
  102. ١٠٢وكُنِ القَرْمَ من ملوكِ بني مروانَ لي أن أكونَ فيك جريرا
  103. ١٠٣وقال أيضاً:الخفيف
  104. ١٠٤سائل الدارَ إن سألتَ خبيراواستجِرْ بالدموع تدعُ مجيرا
  105. ١٠٥وتعوَّذْ بالذكر من سُبَّة الغدر فلا حب أن تكون ذكورا
  106. ١٠٦المغاني أحفى بقلبي من العذل وإن هجن لوعةً وزفيرا
  107. ١٠٧أفهمتني على نحولِ رباهافكأنّي قرأتُ منها سطورا
  108. ١٠٨يا مُعيرِي أجفانَه أنا أغنَىبجفوني الغِزارِ أن أستعيرا
  109. ١٠٩دمُ عيني بالسَّفح حَلَّ لدارٍلا يرى أهلُها دماً محظورا
  110. ١١٠ومثيرٍ بالعذل كامنَ أشواقي مشيرٍ ولم أكن مستشيرا
  111. ١١١لامني في الوفاء مات ملوماًفيه أو عاش عاشقاً مهجورا
  112. ١١٢يا حُداةَ الركَابِ لا وأَل القاصدُ منكم غير الحمى أن يجورا
  113. ١١٣رامةٌ بي وأين رامةُ منّيأنجدَ الركبُ والهوى أن أغورا
  114. ١١٤هي دار العيش الغرير بما ضممت قضيباً لَدْنا وظبياً غريرا
  115. ١١٥ما تخيّلتُ أنها جنةُ الخلد إلى أن رأيتُ فيها الحورا
  116. ١١٦يا لُواةَ الديون هل في قضايا الحسن أن يمطُلَ الغنيُّ الفقيرا
  117. ١١٧لِيَ فيكم عهدٌ أُغيرَ عليهيومَ سَلع ولا أسمِّي المغيرا
  118. ١١٨اِحذروا العارَ فيه والعَارُ أن يمسي ذمامي في رعيهِ مخفورا
  119. ١١٩أو فردُّوا عليَّ حيرانَ أعشىناظراً قد أخذتموه بصيرا
  120. ١٢٠أنا ذاك اعتبدتُ قلبي وأنفقتُ دموعي عليكُمُ تبذيرا
  121. ١٢١فاحفظوا في الإسار قلباً تمنَّىشغفاً أن يموتَ فيكم أسيرا
  122. ١٢٢وقتيلاً لكم ولا يشتكيكمهل رأيتم قبلي قتيلاً شكورا
  123. ١٢٣اِعرفوا لي إذا الجوارحُ عوفينَ ندوباً في أضلعي وكسورا
  124. ١٢٤باقياتٍ وقد جررنَ عليهننَ الليالي معدودةً والشهورا
  125. ١٢٥نَصَلَ الحولُ بعدكم وأرانيبعدُ من سكرة النوى مخمورا
  126. ١٢٦اِرجعوا لي أيامَ رامةَ إن كان كما كان وانقضى أن يحورا
  127. ١٢٧وشباباً ما كنتُ من قبلِ نشر الشيبِ أخشى غرابَهُ أن يطيرا
  128. ١٢٨إن تكن أعينُ المها أنكرتنيفلعمري لقد أصبن نكيرا
  129. ١٢٩زاورتْ خَلَّتين منِّيَ إقتاراً يُقَذّي عيونَها وقتيرا
  130. ١٣٠كنتُ ما قد عرفن ثم انتحتنيغِيَرٌ لم أُطقْ لها تغييرا
  131. ١٣١وخطوبٌ تُحيلٌ صِبغتُها الأبشارَ فضلاً عن أن تُحيلَ الشعورا
  132. ١٣٢وافتقادي من الكرام رجالاًكان عيبي في ظلِّهم مستورا
  133. ١٣٣ينضحون الفتيقَ منّي بأيدٍناعشاتٍ ويجبرون الكسيرا
  134. ١٣٤فارقوني فقلَّلوني وكم كاثرتُ دهري بهم فكنتُ كثيرا
  135. ١٣٥ولعمري لربما عاسر الحظظُ على القَوْد ثم جاء يسيرا
  136. ١٣٦ولقد أبقت الليالي أبا الفضل فأبقت في المجد فضلاً كبيرا
  137. ١٣٧قسماً بالمقلَّداتِ إلى جَمعٍ عهوناً محبوكةً وضفورا
  138. ١٣٨يتلاحكن في المضايق أو يُدمِينَ فيها صلائفاً ونحورا
  139. ١٣٩كلّ تلعاءَ كالبنيّة تعطيك سَناماً طوراً وعيناً خفيرا
  140. ١٤٠سرَّها ما تزيَّنتْ ولأمرٍساءها عجَّلوا عليها السرورا
  141. ١٤١بينما أن رأيتَها وهي ملءُ العين حسناً حتى تراها عقيرا
  142. ١٤٢منحوها ذاتَ الإله فلم يفترضوها إلا الصفِيَّ الأثيرا
  143. ١٤٣والملبّين حرّموا اللُّبسَ والطِّيبَ احتساباً والحَلْقَ والتقصيرا
  144. ١٤٤هوَّنوا الأنفسَ الكرامَ فباعوها على الرُّخصِ يشترون الأُجورا
  145. ١٤٥يُجهدون الأرماقَ أو شهدوا بالخَيفِ ذاك المسعَى وذاك النفيرا
  146. ١٤٦حَلِفٌ لا تَعيثُ فيه يدُ الحِنْثِ بإفكٍ ولا يكون فُجورا
  147. ١٤٧أنّ كافي الكُفَاةِ خيرُهُم بالبيت والنفس أوَّلاً وأخيرا
  148. ١٤٨من رجالٍ إذا انتموا نسبوا بَيتاً من المجد آهلاً معمورا
  149. ١٤٩بالمساميح الطّيبين بني الطّييِبِ أضحى سَبطُ الترابِ عطيرا
  150. ١٥٠يُمتَرَى ماؤه عُقاراً ويُستاف ثراه أَلُوَّةً وعبيرا
  151. ١٥١شرفٌ زاحمَ النجومَ على الأُفْق فأربَى عزّاً عليها ونورا
  152. ١٥٢درجوا فيه سيّداً سيّداً قِدْماً وزالوا عنه وزيراً وزيرا
  153. ١٥٣يتواصَوْن بالمعالي فيقتافُ الفتى الحيُّ منهم المقبورا
  154. ١٥٤وإذا حوسبوا على الحسَب الأبعدِ عَدُّوا بَهرام أو سابورا
  155. ١٥٥ومناجيب محصنات توحَّدْن بأن لا يلدنَ إلا الذُّكورا
  156. ١٥٦زعماء على الملوك إذا ما اعتورَ الملكُ ناصحاً ومشيرا
  157. ١٥٧وكماة على الوسائد إمَّا اقتعدوها يُقَسِّمون الأمورا
  158. ١٥٨غوّروا غورةَ النجوم وبقَّواعَلَماً ردّ طيَّهم منشورا
  159. ١٥٩وتصفَّوا من ناصر الدولة ابناًيشهدُ الفخر ظافراً منصورا
  160. ١٦٠لحِقَ الأصلَ ثم ساد بنفسٍظفِرتْ بالندى وزادت كثيرا
  161. ١٦١فضحتْ بالندى الغمامَ وردَّتْبالمساعي شَوطَ الرياح حسيرا
  162. ١٦٢أنِفتْ أن تَرى لها في بني الدهر إذا نوظر الرجالُ نظيرا
  163. ١٦٣فامتطت وحدَها إلى غاية المجد ظُهوراً خُشْناً وطُرْقاً وُعُورا
  164. ١٦٤راكبُ العزّ في مفاوزها اليَهْماءِ سارٍ لا يركب التغريرا
  165. ١٦٥يبتغي حقَّه من الشرف الأبعدِ خوضاً إليه أو تشميرا
  166. ١٦٦وانتهى حيث لا يَرَى النجمُ في الأفق صعوداً ولا الهلالُ مسيرا
  167. ١٦٧تارةً بالمَضاء يستخدمُ العزمَ وطوراً يستخدم المقدورا
  168. ١٦٨مدَّ باعاً في الفضل طال لأمرٍكان عنه باعُ الزمان قصيرا
  169. ١٦٩لم يلامسْ خطباً وكان جسيماًفي المعالي إلا رآه حقيرا
  170. ١٧٠وأظنُّ استقلالَه الدَّستَ أن يركَبَهُ يملكُ الزمانَ السريرا
  171. ١٧١قهر الدهرَ وهو يقهره الجودُ فناهيك قاهراً مقهورا
  172. ١٧٢واكتسى حُلّةَ الغنَى وسلبناه فأكرمْ به غنيّاً فقيرا
  173. ١٧٣لاح فينا فأقمرتْ ليلةُ البدرِ وأعطَى فكان يوماً مطيرا
  174. ١٧٤وسَلَونْا بجودِهِ الحيِّ أَيْماناً دُروساً من الكرام دُثورا
  175. ١٧٥وشهدنا نداه حقّاً يقيناًوسمعنا عنهمْ ضجيجاً وزورا
  176. ١٧٦ورَوِينا بماله الوشَلِ العِددِ وأعطَى قومٌ وكانوا بحورا
  177. ١٧٧وسَرى ذكرُه فلم يُبْقِ يوماًلَهُمُ في سماحهم مذكورا
  178. ١٧٨يا أبا الفضلِ والفضائلُ إن قاضين يحكمنَ فِيَّ أن لا تجورا
  179. ١٧٩أتناسيتَ أو نسيتَ حقوقاًلِيَ لم آلُكم بها تذكيرا
  180. ١٨٠ووعوداً يكنّ عند الكريم العهدِ حتى يفي بهنّ نذورا
  181. ١٨١وغُروساً لي في ثراك الزكيّ الرَطبِ يرجو مثلي بها التثميرا
  182. ١٨٢وصِفاتي على لسانك يُسمعن الصفا الصلدَ والفتى الموقورا
  183. ١٨٣فعلام استردَّك الدهرُ منّيمكرهاً بعد خِبرتي مقسورا
  184. ١٨٤نعمةٌ نُفِّرتْ وما كنتُ يوماًبالعطاء الهنيِّ منها كفورا
  185. ١٨٥وعَذارَى من القوافي تعوّضتُ بهنّ التعليلَ والتعذيرا
  186. ١٨٦لم يكن حجُّها وقد جهدَتْ فيه إلى كعبة العلا مبرورا
  187. ١٨٧ألظنٍّ وربما كان إثماًكنتَ لو قد عصيتَه مأجورا
  188. ١٨٨لم تدنَّسْ عِرضاً ولم تؤت بالذنب اعتماداً فيه ولا تقصيرا
  189. ١٨٩لم تكن صدقت بأوّل مدحٍضاق وقتٌ عن ملكه فاستعيرا
  190. ١٩٠لمتموني فيه وربَّ ملومٍكان في غيبِ أمره معذورا
  191. ١٩١هو شعري وفيك قيل ابتداءًجاء أو كان راجعاً مكرورا
  192. ١٩٢ولَعَمرُ الواشي لقد كان ذنباًهيناً لو وهبتموه يسيرا
  193. ١٩٣واعترافي بالهفوة الآن يمحومن خبايا الصدور تلك الوغورا
  194. ١٩٤والقوافي عني عبيدٌ منيباتٌ فكن لي بالصفح ربّاً غفورا
  195. ١٩٥لك أُبرزنَ بعد أن رُدَّ عنهننَ بُعولٌ أَسْنَوا إليّ المهورا
  196. ١٩٦وأرى النزرَ من ودادك أو رفدِك حظّاً في مهرهن خطيرا
  197. ١٩٧باقيات في الدهر ما بقيَ الدهرُ وناصى رضوَى أخاه ثبيرا
  198. ١٩٨فاستمعها مختومةَ العذرِ أبكاراً إلى اليوم ما برحنَ الخدورا
  199. ١٩٩تُتلفُ المالَ لا تبالي إذا أحرزتَ في الأرض كنزها المذخورا
  200. ٢٠٠وإذا ما وجدن عِرضاً بهيماًمدلَهِمَّاً طلعنَ فيه بدورا
  201. ٢٠١عِوَضاً من عتابك المرِّ حتّىتشربَ الشكرَ منك عذباً نميرا
  202. ٢٠٢نِعْمَ ما تقتني مقيماً وإن سافرتَ كانت إلى النجاح سفيرا
  203. ٢٠٣فاحتفظ قاطناً بها واسْرِ مغبوطاً على ملك مثلها محبورا
  204. ٢٠٤وتزوَّدْ منها على صحبة اللاه متاعاً إذا عزمتَ المسيرا
  205. ٢٠٥وكُنِ القَرْمَ من ملوكِ بني مروانَ لي أن أكونَ فيك جريرا