قصائد

أبدت أسى أن رأتني مخلس القصب

أبو تمامعباسيالبسيطمدحالباء

  1. ١أَبدَت أَسىً أَن رَأَتني مُخلِسَ القُصَبِوَآلَ ما كانَ مِن عُجبٍ إِلى عَجَبِ
  2. ٢سِتٌّ وَعِشرونَ تَدعوني فَأَتبَعُهاإِلى المَشيبِ وَلَم تَظلِم وَلَم تَحُبِ
  3. ٣يَومي مِنَ الدَهرِ مِثلُ الدَهرِ مُشتَهِرٌعَزماً وَحَزماً وَساعي مِنهُ كَالحِقَبِ
  4. ٤فَأَصغِري أَنَّ شَيباً لاحَ بي حَدَثاًوَأَكبِري أَنَّني في المَهدِ لَم أَشِبِ
  5. ٥وَلا يُؤَرِّقكِ أَيماضُ القَتيرِ بِهِفَإِنَّ ذاكَ اِبتِسامُ الرَأيِ وَالأَدَبِ
  6. ٦رَأَت تَشَنُّنَهُ فَاِهتاجَ هائِجُهاوَقالَ لاعِجُها لِلعَبرَةِ اِنسَكِبي
  7. ٧لا تُنكِري مِنهُ تَخديداً تَجَلَّلَهُفَالسَيفُ لا يُزدَرى إِن كانَ ذا شُطَبِ
  8. ٨لا يَطرُدُ الهَمَّ إِلّا الهَمُّ مِن رَجُلٍمُقَلقِلٍ لِبَناتِ القَفرَةِ النُعُبِ
  9. ٩ماضٍ إِذا الكُرَبُ اِلتَفَّت رَأَيتَ لَهُبِوَخدِهِنَّ اِستِطالاتٍ عَلى النُوَبِ
  10. ١٠سَتُصِبحُ العيسُ بي وَاللَيلُ عِندَ فَتىًكَثيرِ ذِكرِ الرِضا في ساعَةِ الغَضَبِ
  11. ١١صَدَفتُ عَنهُ فَلَم تَصدِف مَوَدَّتُهُعَنّي وَعاوَدَهُ ظَنّي فَلَم يَخِبِ
  12. ١٢كَالغَيثِ إِن جِئتَهُ وافاكَ رَيِّقُهُوَإِن تَحَمَّلتَ عَنهُ كانَ في الطَلَبِ
  13. ١٣خَلائِقَ الحَسَنِ اِستَوفي البَقاءَ فَقَدأَصبَحتِ قُرَّةَ عَينِ المَجدِ وَالحَسَبِ
  14. ١٤كَأَنَّما هُوَ مِن أَخلاقِهِ أَبَداًوَإِن ثَوى وَحدَهُ في جَحفَلٍ لَجِبِ
  15. ١٥صيغَت لَهُ شَيمَةٌ غَرّاءُ مِن ذَهَبٍلَكِنَّها أَهلَكُ الأَشياءِ لِلذَهَبِ
  16. ١٦لَمّا رَأى أَدَباً في غَيرِ ذي كَرَمٍقَد ضاعَ أَو كَرَماً في غَيرِ ذي أَدَبِ
  17. ١٧سَما إِلى السورَةِ العَلياءِ فَاِجتَمَعافي فِعلِهِ كَاِجتِماعِ النَورِ وَالعُشُبِ
  18. ١٨بَلَوتُ مِنكَ وَأَيّامي مُذَمَّمَةٌمَوَدَّةً وُجِدَت أَحلى مِنَ النَشَبِ
  19. ١٩مِن غَيرِ ما سَبَبٍ ماضٍ كَفى سَبَباًلِلحُرِّ أَن يَعتَفي حُرّاً بِلا سَبَبِ