لما أتت من بين كعب مزينة
ضرار الفهريمخضرمالبسيطغزلالقاف
حجم الخط
- لَمّا أَتَت مِن بَينِ كَعبِ مُزيَنةٍوَالخَزرَجيةُ فيها البيضُ تَأتَلِقُ
- وَجَرَّدوا مَشرَفِيّاتٍ مُهنَّدَةًوَرايَةً كَجَناحِ النَسرِ تَختَفِقُ
- فَقلُتُ يَومٌ بِأَيّامٍ وَمَعرَكَةٌتُنبي لِما خَلفَها ما هَزهَزَ الوَرَقُ
- قَد عُوِّدوا كُلَّ يَومٍ أَن تَكون لَهمُريحُ القِتالِ وَأَسلابُ الَّذينَ لَقوا
- خَيَّرتُ نَفسي عَلى ما كانَ مِن وَجلٍمِنها وَأَيقَنتُ أَنَّ المَجدِ مُستَبَقُ
- أَكرَهتُ مُهرِيَ حَتّى خاضَ غَمرَتَهُموَبَلَّهُ مِن نَجيعٍ عانِكٍ عَلِقُ
- فَظَلَّ مُهري وَسِربالي جَسيدَهُمانَفخُ العُروقِ رَشاشَ الطَعنِ وَالوَرَقُ
- أَيقَنتُ أَنّي مُقيمٌ في دِيارِهِمُحَتّى يُفارِقَ ما في جَوفِهِ الحَدَقُ
- لا تَجزَعوا يا بَني مَخزومِ إِن لَكُممِثلَ المَغيرَةِ فيكُم ما بِهِ زَهَقُ
- صَبراً فِدىً لَكُمُ أُمّي وَما وَلَدَتتَعاوَروا الضَربَ حَتّى يُدبِرَ الشَفَقُ