كثر فيك اللوم
مهيار الديلميعباسيمجزوءعتابالميم
حجم الخط
- كَثَّرَ فيكِ اللوَّمُوأين سمعي وهُمُ
- قلبِيَ واللوم عليكِ منجدٌ ومتهمُ
- سعَوا بغِشٍّ لا سعواوينصَحون زعموا
- وأتعَبُ المُكَلَّفين ناصحٌ متَّهَمُ
- قالوا سهرتَ والعيونُ المسهَراتُ نوَّمُ
- وليس في جسمك إللا جلدةٌ وأعظمُ
- وما عليهم أَرَقيولا رقادي لهُمُ
- وهل سماتُ الحب إللا سَهَرٌ وسقَمُ
- خذ أنت في شأنك يادمعيَ خذْ ودعْهمُ
- هذا الكثيب الفرد مننجدٍ وهذا العلَمُ
- وحيثُ يشقَى ناظرٌمن حيثُ كان ينعَمُ
- ناشدْ بسعد دارَهافالدار عنك تفهمُ
- وهل يجيب طللٌوالربع لا يكلِّمُ
- أين دُماكَ والهوىسؤالنا أين همُ
- وأين غَفْلاتٌ لناتنصَع منها الظُّلَمُ
- فالجيرةُ الجيرةُ والأنعم منهم أنعمُ
- وفي التشاكِي قُبَلٌمخلوسة تُغْتَنَمُ
- وخلوات حلوةتنُمُّ وهي تُكَتمُ
- تفضُلُ في شِرعتِهاللغُدُواتِ العَتَمُ
- ثراكِ يُسْتافُ مع الصبحِ لها ويُلثَمُ
- وغاربين لا تنوب الطالعاتُ عنهمُ
- كلّ فتاةٍ لحظُهاعلى القناة لَهذمُ
- لو لم تكن تُدمِي بهما مازج الدمعَ دمُ
- عادت بقلبي مشرِكاًوهو حنيفٌ مسلمُ
- لأنه يعبدهابالحبِّ وهي صنمُ
- وغادرت نارَ الجوىتُذكَى لها وتضرَمُ
- فإن يكن ضلّ بهافحسبه جهنمُ
- أقسمتُ والصادقُ لايَحرَجُ حين يُقسِمُ
- بالمهديات لِمِنىًتَبدُنُ أو تُسنَّمُ
- كالأكَم اغتصَّت بهاتشرَق منها الأكمُ
- مقلداتٍ للردىتُرقَشُ أو ترقَّمُ
- حتى تُرَى واجبةًجُنوبُها تُقتَسمُ
- وزمزمٍ وما شفتْمن كلّ داء زمزمُ
- وما اجتُبِي للماسحينَ الأسودُ المستَلَمُ
- أن بني أيَوبَ منغَشْم الخطوب عِصمُ
- وأنَّ أيّامَهمُفينا الشهورُ الحُرُمُ
- قومٌ ثقالٌ أدركواجميع إلٍّ غَرِموا
- نيرانُهم آراؤهموالسابقاتُ الهممُ
- إن حاربوا يوما فأسيافهُمُ تَكَلَّمُ
- ويبطىءُ الرمح الأصممُ فيخفُّ القلمُ
- ولهم المجد فقففَوا إثرَه ولَقموا
- فقرَّبَ السبق لهموَخَوض قومٍ فيهمُ
- وحسبُهم أنّ عميد الرؤساء منهمُ
- أفْقُ عُلاً لا تخلِفُ الأنوارَ منه الظُّلَمُ
- تولَد من شموسهأهلّةٌ وأنجمُ
- تقدّم الناسَ بهمعصرُهم المقدَّمُ
- وجاء يبني فوق ماقد أسّسوا ودعَّموا
- فجاز حدَّ المبتدين المنتهِي المتمّمُ
- فيليهنهم ما فتحوابه العلا أو ختموا
- وأنهم إذا ادعوا المعجزَ دلّ ابنهُمُ
- أبلجُ بسّامٌ وفينادي العلا مقدَّمُ
- وفائضٌ ربيعُهيومَ تفيض الدِّيَمُ
- مبارَكٌ تستقبِل اليومَ به فتغنَمُ
- بُلجةُ فجرِ وجههِيُقمِرُ منها المعتِمُ
- محصَّنٌ بالشكر أنتنفُرَ منه النِّعمُ
- يا فارسَ الكَرَّة وخزُ الطعن فيها الكَلُمِ
- جروحُها بالسبر والعِصابِ لا تُلتحَمُ
- حَلْبتُها القرطاسُ والأسطرُ خَيلٌ دُهُمُ
- والأنمل السُّبطُ لهاأعنّةٌ ولُجُمُ
- فارسُها المعلَم لايهفو عليه العلَمُ
- مقتعدا أنماطَهحيث تجولُ الهمَمُ
- حطت بها خلائفاًبهم تحاط الأممُ
- ناطوا بك الأمرَ فماليموا ولا تألّموا
- فسلّموا الأمرَ إلىنصحِك حتى سلِموا
- المنبرُ الصائح عنأسمائهم والدرهمُ
- وغزوُنا مجمَّعاوحجُّنا والموسمُ
- كلٌّ يقومُ بالذيتقضِي به وتحكمُ
- سَعى رجالٌ للذيتوعِدهم وتُنعمُ
- ولم ينالوا نِعماتلَذُّ فيما تصِمُ
- وأنت تسعى للتيتعلو بها وتعظُمُ
- فمن تُزَنُّ عندهبريبةٍ أو تُرجَمُ
- فالله والخليفتان بالرجال أعلمُ
- فلا يزَلْ عِقدُ الكلام بعلاك ينظَمُ
- ولا تزلْ يقظى الخطوب وهي عنك نُوَّمُ
- وإن طغت غريبةٌتُهِمُّ أو تقَسِّمُ
- كانت كأضغاث الكرىما راع منها حُلُمُ
- ثم انجلت كما جلا الصبحُ الظلامَ عنكُمُ
- وناوبتك بالتهاني مفصِحاتٌ عُجُمُ
- سطورُها الخُرسُ تُبين عنكم وتُفهِمُ
- يُقرَأُ قبلَ فضِّهكتابُها المترجمُ
- أعراضكم في طيّهاروضُ الحمى المكمَّمُ
- لطائمٌ أرواحهالغيركم لا تنسِمُ
- عاشقةٌ واصلةٌوهي أوانا تصرِمُ