ظل المنى واسع والشمل ملتئم
مهيار الديلميعباسيالبسيطمدحالميم
- ١ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُيادارُ لا غدرت يوما بكِ النِّعمُ
- ٢ويا رُبىً سَعِدت من بعد ما شقِيتْدامت عليك فأرضتْ روضَكِ الديمُ
- ٣إن يلتفِت عنك وجهُ الدهر منقبضاًبالأمس فهو إليكِ اليومَ مبتسمُ
- ٤أو يستحلَّ حِماك الجدبُ يقتلُهعاماً فعاماً فهذي الأشهرُ الحُرُمُ
- ٥دارُ الهوى أنتِ يا دارَ السلام إذاأحبابُنا فيكِ من صَرف الردى سلموا
- ٦كم طالعٍ فيكِ لولا أنه قمرٌلم يبدُ ليلا وتحتَ الصبح يكتَتِمُ
- ٧ومائل القدّ لم تعتدْ شمائلُهضلالةَ الحبِّ لولا أنه صنمُ
- ٨وسائرين إذا ساروا وما رُفِعتْلهم قِبابٌ وما حُطَّتْ لهم خِيَمُ
- ٩بيني وبينهمُ إن جدَّ بينهُمُمَرْمىً على مقتفِي آثارِهم أَمَمُ
- ١٠مسافةُ العين ما امتدّت فإن فضَلتْعن مطرَح العين لم يُنصبْ لها علمُ
- ١١سكانُ دِجلةَ غربِيُّون لو حلفوالا تبصر الشمسُ مغناهم لما أثِموا
- ١٢لله منهنَّ مقبولٌ تحكُّمُهالها على الصمت وجهٌ ناطقٌ خَصِمُ
- ١٣لما رأتْ شَعَرا في الرأس تُنكرهوكيفَ يُنكَرُ زيدٌ واسمُه علَمُ
- ١٤قالت تُزكِّيه عندي وهي تُسبغهما أوقرَ الشيبَ لولا أنه هَرَمُ
- ١٥مُدَّت إلى الملك ترعاه وتنصرُهيدٌ مقبَّلةٌ والركنُ مستلَمُ
- ١٦يدٌ مع الله في حالَيْ تصرُّفهابالحقِّ تُنعِم أو بالحق تنتقمُ
- ١٧قل للوزير وكم قادت مهابتُهُمن صعبةٍ لم تكن بالقَوْد تنخطمُ
- ١٨نَلْنِي بها أنل الشعرى فقد شرُفتْبك الأماني وعاشت عندك الهممُ
- ١٩ورِشتَ محصوصةَ الآدابِ فانفسحتْمحلّقاتٍ لهنّ القُورُ والقِمَمُ
- ٢٠من بعد ما كان فضلُ المرء منقصةًفي الناس ما قام يبغي الفضلَ عندهمُ
- ٢١كنا نُحيلُ على الدنيا تجرُّمَهممغالطين وندري فيمن الجُرُمُ
- ٢٢ونشتكي دهرَنا والذنبُ ليس لهوالدهرُ مذ كان مظلومٌ ومتّهَمُ
- ٢٣يجني امرؤ ولياليه تعابُ بهوتفسُدُ الناسُ والأيامُ تُختَصَمُ
- ٢٤والدهرُ يجفو لئيما إن بنوه جفَوافيه ويصفو كريما إن هُمُ كرُموا
- ٢٥واليومُ كالأمس لا فُرقانَ بينهماملوكنا دهرُنا والفرقُ بينهمُ
- ٢٦ذا الماءُ ذاك وهذي الشمسُ تلك وماحالا وقد حالت الألوانُ والطُّعُمُ
- ٢٧ما ذاك إلا لأن نافيتَهم فنفَتْيداك عن منهلِ التدبير شَوْبَهُمُ
- ٢٨وأنّ مصلحة الدنيا وسيرتَهادقيقةٌ في العلاَ أبهرتَها وعَمُوا
- ٢٩عادَى بك الناسُ ناسا والزمانُ فتىًوقام ظهرٌ حناه الشيبُ والهرَمُ
- ٣٠لكلّ وقت نصيبٌ منك تلحَظهفيه العنايةُ حتى تستوي القِسَمُ
- ٣١يومٌ بعدلك مات الظلمُ فيه إلىليلٍ بنورك ماتت تحته الظُّلَمُ
- ٣٢لم يرضَ جودُك أن تخضرَّ مخصِبةًبه الظواهرُ حتى ابيضّت العَتَمِ
- ٣٣وليلة من ضياءٍ وهي مظلمةٌبليلةٍ من جُمادَى وهي تضطرمُ
- ٣٤وجهُ الزمان بها حرّانُ ملتهبٌوقلبه باردٌ من حسنها شبِمُ
- ٣٥تاهت على العام إذ صيرَّتها علَمافيه وبالنار ليلا يُعرفُ العَلمُ
- ٣٦اِفتح عليّ وعلِّمني الذكاء أصِفْهذا مقامٌ على الأفكار ينعجمُ
- ٣٧أدارُك الأفُقُ العالي أم اعتصمتبها السماء يقينا إنها حَرَمُ
- ٣٨أم الكواكبُ من شوق إليك هوتترجو نداك فمجموعٌ ومنفصِمُ
- ٣٩أم أنتَ يوسفُ موعودا وقد سجدتْلك النجومُ وهذا كلُّه حُلُمُ
- ٤٠ومرهفات على حدّ الظلام لهاحدّ به تُرهَفُ الهنديّة الخُذُمُ
- ٤١إذا وقفن صفوفا للدجى ثبتتْأقدامهنَّ له والهامُ تنهزمُ
- ٤٢تزداد نورا إذا أبصارُها انتُقِضتْقصًّا وتنبُت إمَّا جُزَّت اللِّمَمُ
- ٤٣من كل خافقةِ الأحشاء ساكنةٍتضاحك الليلَ و الأجفانُ تنسجمُ
- ٤٤فلستُ أدري أخوفٌ منك خامرَهاحتى بكت أم رجاءٌ فهي تبتسمُ
- ٤٥هيفاءُ دقّتها فيها وصُفرتهامن صحّةٍ وهُمَا في غيرها سَقَمُ
- ٤٦قامت على فردِ ساقٍ ما لها قَدمتشكو الجوى بلسانٍ ما حواه فمُ
- ٤٧إما قناةً وقد خاض السنانُ دَماًأو إصبعا تتلظّى مسَّها عنَمُ
- ٤٨وذي قوائمَ لا يمشي بأربعةٍحتى يُساقَ فيُدنَى وهو يُهتضَمُ
- ٤٩تحوطُهُ نثرةٌ يُنفَى بلبستِهاعنَّا إذا جدَّ لاعن جسمه الألمُ
- ٥٠لها اسم دُرعٍ ومعناها وليس لهاما تفعل الدرعُ والهيجاءُ تُقتَحَمُ
- ٥١إنْ أُضرمَتْ فهي تاجٌ أوخَبْتَ ظهرتْأقراطُها الحمرُ أو أصداغُها الفُحُمُ
- ٥٢رسمٌ من النحل كان الملكُ عطَّلهأنشرتَ فيه بني كسرى وما رسموا
- ٥٣نُعمَى على العُجم خصَّتهم كرامتُهالابل تَسَاهَمَ فيها العُرْبُ والعَجمُ
- ٥٤قومٌ يروْن القِرَى بالنار يُكسِبُهمفخرا وقوم يروْن النارَ ربَّهمُ
- ٥٥لا تُنكِرَنْ كثرةَ السؤَّالِ ما اقترحواوالمادحين فقد قالوا بما علموا
- ٥٦من أوقد النارَ مطروقا ومن رفعَ الحجابَ عن طالبي معروفه ازدحموا
- ٥٧تعطي السماءُ قليلا وهي باكيةٌشحّاً ويُعطي كثيرا وهو يبتسمُ
- ٥٨عوَّدت سمعَك أن يحلُو الثناءُ لهكأنّ كلَّ قريضٍ شقَّه نغمُ
- ٥٩وأوفد الناسَ أفواجا إليك فمٌجوابُ كلّ سؤال عنده نعمُ
- ٦٠لا كالغريبةِ أيديهم وألسنُهملم يركبوا الخيلَ إلا بعد ما هَرِموا
- ٦١كنّا نُخَبَّرُ عن قومٍ وقد درَسواأخبارَ جودٍ مع الإكثار تُتَّهَمُ
- ٦٢ونحسَبُ الناسَ زادوا في حديثهمُونمَّقوا بحكوماتِ الهوى لهُمُ
- ٦٣فجاء جودُك برهانا لما نقلتْمنه الرواةُ وتصديقا لما زعَموا
- ٦٤كانوا كراما وأيمُ الله لو بُعِثواحتى يروْك لقالوا هكذا الكرمُ
- ٦٥ختمتهم وبراك الله خيرَهُمُجودا كما بكلامي تُختَم الكَلِمُ
- ٦٦أنا المقدَّمُ والدنيا تؤخِّرنيعن ذا المقام ألا مَن بيننا الحكَمُ
- ٦٧كم أخواتٍ لها زُفَّتْ وما خُطبتْكوني أباها ولم يُسمَعْ لها يُتُمُ
- ٦٨وواصلين فموصولين لو فهِمواشعري بحملهمُ منه الذي فهموا
- ٦٩أصبحتُ أحرَمُ من نُعماك ما رُزقواوكنتُ أُعهَدُ مرزوقا إذا حُرِموا
- ٧٠تعلَّمنَّ إذا سوّيتني بهمُفيمن زكت وعلى من تحسنُ النِّعمُ
- ٧١فاسمع وقَوِّم فما ضاعت ولا غُبِنَتْوأنت تاجرها الأقدارُ و القِيَمُ
- ٧٢وما أسفتُ لمالٍ فاتَ فازَ بهغيري بلى فاتني الأخلاقُ والشيَمُ
- ٧٣ولا تزال لوقتٍ ما فتُحرِمنيوإنما فلتاتُ الجود تُغتنَمُ