قصائد

ليست صفات علاك مما يمترى

عمارة اليمنيأندلسيالكاملمدحالراء

  1. ١ليست صفات علاك مما يمترىفيها ولا مما يصاغ ويفترى
  2. ٢مدحتك قبل مديحنا لك همةأغنتك شهرة فضلها أن تشهرا
  3. ٣وعلت فشامخ مجدها لا يرتقىوغلت فباذخ قدرها لا يشترى
  4. ٤يا بدر والبدر المنير عبارةعن نور وجهك لم يزل لك مسفرا
  5. ٥إن النزاهة والنباهة أقسمالا صاحباً أحداً سواك من الورى
  6. ٦ولو أن ألسنة المكارم والعلىحاولن غيرك صاحباً لتعذرا
  7. ٧ولقد جمعت بما فرقت من الندىفرقاً من الأهواء كانت نفرا
  8. ٨وزرعت في حب القلوب محبةيأبى لها الإخلاص أن تتكدرا
  9. ٩وكفتك عن جر العساكر هيبةأضحت تجر بكل أرض عسكرا
  10. ١٠وشفعتها بعزائم لولا التقىأذكت على الآفاق جمراً مسعرا
  11. ١١ووقائع أيدتها بصنائعضمن المديح لذكراها أن يشترى
  12. ١٢نابت مناب الخضر في تطوافهمذ فارقت هذا الجناب الأخضرا
  13. ١٣كم موقف أذكيت من شهب القنافي ليل عثيره سنا وسنورا
  14. ١٤ومواطن وطنت نفسها عندهالما وردت الموت أن لا تصدرا
  15. ١٥فتكشفت من فارس الإسلام عنملك تعود أن يعان وينصرا
  16. ١٦صدقت نعتك بالمظفر عندماحمي الوطيس بها فرحت مظفرا
  17. ١٧حيث الأعنة والأسنة شرعوالجو قد لبس العجاج الأكدرا
  18. ١٨وكأنك عزمك قال حين تقدمتبك همة لم ترض أن تتأخرا
  19. ١٩لا تكسر الأعداء حتى يشهدواصدر الذوابل في الصدور تكسرا
  20. ٢٠والمشرفية لا يروق بياضهاإلا إذا صبغ النجيع الأحمرا
  21. ٢١بين الحديد على يمينك غيرةحسد الحسام بها الأصم الأسمرا
  22. ٢٢فغدا لما نظم المثقف ناثراًعقداً تمام جماله أن ينثرا
  23. ٢٣فافخر بهمتك التي من حقهاإن لم يزعها مجدها أن تفخرا
  24. ٢٤وأرى السعود لها عليك وفادةتصل الهواجر والدياجر والسرى
  25. ٢٥ولو اقترحت على الزمان شبيبةسلفت أتاك بها الزمان مبشرا
  26. ٢٦لم تحترق دار الخليج وإنماشبت لمن يسري بها نار القرى
  27. ٢٧طلبت يفاع الأرض دون وهادهافتوقدت في رأس شامخة الذرى
  28. ٢٨طلعت طلوع النجم نال به الهدىسار أضل طريقه فتحيرا
  29. ٢٩ودليل ذلك أنها لم تشتعلفي الليل حتى رنقت سنة الكرى
  30. ٣٠أو هل تزور النار ساحة جنةأجريت فيها من نداك الكوثرا
  31. ٣١الله فيك أبا الضياء سريرةيجري بطاعتها القضاء إذا جرى
  32. ٣٢فتمل دار شيدتها همةيغدو العسير بأمرها متيسرا
  33. ٣٣جملتها وتجملت مصر بهالما علت بك عزة وتكبرا
  34. ٣٤فاقت على الإطلاق كل بنيةوسمت فما استثنت سوى أم
  35. ٣٥أنشأت فيها للعيون بدائعاًرقت فأذهل حسنها من أبصرا
  36. ٣٦فمن الرخام مسيراً ومسهماًومنمناً ومدرهماً ومدنرا
  37. ٣٧والعاج بين الأبنوس كأنهأرض من الكافور تنبت عنبرا
  38. ٣٨وسقيت من ذوب النضار سقوفهاحتى لكاد نضارها أن يقطرا
  39. ٣٩قد كان منظرها بهياً رائقاًفجعلتها بالوشي أبهى منظرا
  40. ٤٠وكذاك جيد الظبي يحسن عاطلاًويروقك البيت الحرام مسترا
  41. ٤١ألبستها بيض الستور وحمرهافأتت كزهر الروض أبيض أحمرا
  42. ٤٢فمجالس كسيت رقيماً أبيضاًومجالس كسيت طميماً أصفرا
  43. ٤٣لم يبق نوع صامت أو ناطقإلا غدا فيها الجميع مصورا
  44. ٤٤فيها حدائق لم تجدها ديمةأبداً ولانبتت على وجه الثرى
  45. ٤٥لم يبد منها الروض إلا مزهراًوالنخل والرمان إلا مثمرا
  46. ٤٦والطير مذ وقعت على أغصانهاوثمارها لم تستطع أن تنقرا
  47. ٤٧وبها من الحيوان كل مشهرلبس الوشيج العبقري مشهرا
  48. ٤٨لا تعدم الأبصار بين مروجهاليثاً ولا ظبياً بوجرة أعفرا
  49. ٤٩أنست نوافر وحشها بسباعهافظباؤها لا تتقي أسد الشرى
  50. ٥٠وكأن صولتك المخوفة أمنتأسرابها أن لا تراع وتذعرا
  51. ٥١وبها زرافات كأن رقابهافي الطول ألوية تؤم العسكرا
  52. ٥٢نوبية المنشأ ترك من المهاروقاً ومن بزل المهاري مشفرا
  53. ٥٣جبلت على الإقعاء من إعجابهافتخالها للتيه تمشي القهقرا
  54. ٥٤يا أيها الملك الذي اعتصمت يديمنه بحبل غير منفصم العرى
  55. ٥٥وغدوت محسوداً على إحسانه الضافي ومحسوداً عليه من الورى
  56. ٥٦حتى متى أنا في جوارك أكتريداراً ودورك للأنام بلا كرى
  57. ٥٧فامنن بها بالقرب منك فسيحةفالقرب منك بنوم عيني يشترى
  58. ٥٨واجمع جواهر خاطر لو لم يغصفي بحر جودك لم يقل ذا الجوهرا
  59. ٥٩فقر إذا فض الثناء ختامهافضت على ناديك مسكاً أذفرا
  60. ٦٠تسقي العقول سلافة لم تعتصرمن بابل أبداً ولا من عكبرى
  61. ٦١روى منابت كرمها الكرم الذيأضحى بينبوع الندى متفجرا
  62. ٦٢شرب السماح بفارسي كؤوسهافقضت على معروفه أن يشكرا
  63. ٦٣بدر بن رزيك الذي لا تتقىهفواته في مجلس أن تبدرا
  64. ٦٤صافي الطوية والسريرة لم يزلينهى دخيل الحقد أن يتوعرا
  65. ٦٥نشرت جميل الذكر عنه طويةأمرت عليه العدل أن يتأمرا
  66. ٦٦واستوجب الأجر الجميل بصورةشكرت وقل لمثلها أن يشكرا
  67. ٦٧كم هاض من طاغ بها متجبرونهاه خوف الله أن يتجبرا
  68. ٦٨وسرى بحسن صلاته وصلاتهمستصغراً ولبره مستغفرا
  69. ٦٩وإذا تواضعت النفوس لربهانالت بذاك تجارة لن تخسرا
  70. ٧٠فليحي ما حييت مدائح مجدهوليبق مابقي الزمان معمرا