الشعر يعلم أن قدرك أكبر
عمارة اليمنيأندلسيالكاملمدحالراء
- ١الشعر يعلم أن قدرك أكبرمما نقول وأن فضلك أكثر
- ٢لكن مدحك خدمة مفروضةأمر المقل بفعلها والمكثر
- ٣ومتى يقوم ببعض حقك معشرأضحت خطاياهم بمدحك تغفر
- ٤شرفوا بخدمة ذا المقام فجهدهمأن يحمدوه مدى الزمان ويشكروا
- ٥نظمت خواطرهم مديح خليفةفي مدحه السبع المثاني تنثر
- ٦العاضد الطهر الذي أعراقهفي الأصل من ماء الغمامة أطهر
- ٧من هاشم حيث التقت شعب العلىوغدت ينابيع الندى تتفجر
- ٨من دوحة نبوية أغصانهابالعز من نسل الأئمة تثمر
- ٩لم ينقشع وبل الهدى من فوقهاحتى تحدر منه جدك حيدر
- ١٠إن الرعايا استبشرت بخليفةوجه الزمان بوجهه يستبشر
- ١١نظروا إليك وأكبروك مهابةفمسبح ومهلل ومكبر
- ١٢وتسابقوا لثم التراب كأنهمن طيبه مسك يساق وعنبر
- ١٣عنت الوجوه وقد طلعت فما يرىإلا جبين في التراب معفر
- ١٤حتى حللت رواق عالية الذرىأمست ذرى الهرمين عنها تقصر
- ١٥شبهتها والنيل يجري تحتهابالخلد أجري في ذراها الكوثر
- ١٦وإذا اختصرت القول في تشبيههافكأنها الفلك المحيط مصور
- ١٧شرفت أمير المؤمنين مواسمأضحت تؤرخ باسمكم وتسطر
- ١٨قسمت كما قسم الزمان فحاضرلم ينصرم ومقدم ومؤخر
- ١٩وأجلها يوم الخليج فإنه من بينهايوم أغر مشهر
- ٢٠يوم خلعت عليه ليل عجاجةشهب الأسنة في دجاها تزهر
- ٢١يوم كأن الجيش تحت قتامهسر بأثناء الجوانح مضمر
- ٢٢وافاك فيه النيل وهو من الحياخجل يقدم رجله ويؤخر
- ٢٣قد جاء معتذراً إليك وتائباًمن ذنبه الماضي ومثلك يعذر
- ٢٤لولا تعثره بأذيال الثرىما كان مذروراً عليه العثير
- ٢٥لو لم تغبر في الندى وجههما لاح قط عليه لون أغبر
- ٢٦ولو أنه لاقى ركابك صافياًصرفاً لكدره العجاج الأكدر
- ٢٧ولقد عدمناه فنبت نيابةعز الغني بها وأثرى المعسر
- ٢٨إن كان من نهر فكفك لجةأو كان من مطر فوبلك أغزر
- ٢٩شتان بينكما أبحر واحدكيد أناملها الكريمة أبحر
- ٣٠في كل وقت فيض جودك حاضرفينا ونائله يغيب ويحضر
- ٣١وعلى الحقيقة لا المجاز فإنهمن نعمة الله التي لا تكفر
- ٣٢كسر الخليج عبارة عن منةأضحى بها كسر المنية يجبر
- ٣٣فتمل موسمه وعمراً خالداًتمضي لياليه وأنت معمر
- ٣٤وتهل أيام الكفيل ودولةعزت بها فهو الهناء الأكبر
- ٣٥هادي الدعاة كفيل دولتك التيتهدي إذا ضل السميع المبصر
- ٣٦إن كنت في وجه الخلافة مقلةفالصالح الهادي عليها محجر
- ٣٧أو كنت فيحرم الإمامة قبلةفهو الشعار لأهلها والمشعر
- ٣٨أو كنت للإسلام شمس هدايةفطلائع منها الصباح المسفر
- ٣٩ملك إذا عد الملوك وفضلهابدأ اللسان به وثنى الخنصر
- ٤٠شيم يروق الأذن منها مسمعوعلى يروق العين منها منظر
- ٤١أحيا بمحيي الدين سيرته التييطوى بها نشر الثناء وينشر
- ٤٢ذخر الأئمة من خلائف هاشمووسيلة لهم تصان وتذخر
- ٤٣الناصر المحيي الذي بغنائهأضحت عظيمة كل خطب تصغر
- ٤٤شرفت بنو رزيك حتى أنهمدون البرية للكواكب معشر
- ٤٥وتواضعوا والدهر يعلم والعلىأن الزمان بهم يتيه ويفخر
- ٤٦الشائدون على كبا من دونهاكسرى وقصر عن مداها قيصر
- ٤٧فليسلموا للعاضد بن محمدعضداً يذل به العدو ويقهر