قصائد

الشعر يعلم أن قدرك أكبر

عمارة اليمنيأندلسيالكاملمدحالراء

  1. ١الشعر يعلم أن قدرك أكبرمما نقول وأن فضلك أكثر
  2. ٢لكن مدحك خدمة مفروضةأمر المقل بفعلها والمكثر
  3. ٣ومتى يقوم ببعض حقك معشرأضحت خطاياهم بمدحك تغفر
  4. ٤شرفوا بخدمة ذا المقام فجهدهمأن يحمدوه مدى الزمان ويشكروا
  5. ٥نظمت خواطرهم مديح خليفةفي مدحه السبع المثاني تنثر
  6. ٦العاضد الطهر الذي أعراقهفي الأصل من ماء الغمامة أطهر
  7. ٧من هاشم حيث التقت شعب العلىوغدت ينابيع الندى تتفجر
  8. ٨من دوحة نبوية أغصانهابالعز من نسل الأئمة تثمر
  9. ٩لم ينقشع وبل الهدى من فوقهاحتى تحدر منه جدك حيدر
  10. ١٠إن الرعايا استبشرت بخليفةوجه الزمان بوجهه يستبشر
  11. ١١نظروا إليك وأكبروك مهابةفمسبح ومهلل ومكبر
  12. ١٢وتسابقوا لثم التراب كأنهمن طيبه مسك يساق وعنبر
  13. ١٣عنت الوجوه وقد طلعت فما يرىإلا جبين في التراب معفر
  14. ١٤حتى حللت رواق عالية الذرىأمست ذرى الهرمين عنها تقصر
  15. ١٥شبهتها والنيل يجري تحتهابالخلد أجري في ذراها الكوثر
  16. ١٦وإذا اختصرت القول في تشبيههافكأنها الفلك المحيط مصور
  17. ١٧شرفت أمير المؤمنين مواسمأضحت تؤرخ باسمكم وتسطر
  18. ١٨قسمت كما قسم الزمان فحاضرلم ينصرم ومقدم ومؤخر
  19. ١٩وأجلها يوم الخليج فإنه من بينهايوم أغر مشهر
  20. ٢٠يوم خلعت عليه ليل عجاجةشهب الأسنة في دجاها تزهر
  21. ٢١يوم كأن الجيش تحت قتامهسر بأثناء الجوانح مضمر
  22. ٢٢وافاك فيه النيل وهو من الحياخجل يقدم رجله ويؤخر
  23. ٢٣قد جاء معتذراً إليك وتائباًمن ذنبه الماضي ومثلك يعذر
  24. ٢٤لولا تعثره بأذيال الثرىما كان مذروراً عليه العثير
  25. ٢٥لو لم تغبر في الندى وجههما لاح قط عليه لون أغبر
  26. ٢٦ولو أنه لاقى ركابك صافياًصرفاً لكدره العجاج الأكدر
  27. ٢٧ولقد عدمناه فنبت نيابةعز الغني بها وأثرى المعسر
  28. ٢٨إن كان من نهر فكفك لجةأو كان من مطر فوبلك أغزر
  29. ٢٩شتان بينكما أبحر واحدكيد أناملها الكريمة أبحر
  30. ٣٠في كل وقت فيض جودك حاضرفينا ونائله يغيب ويحضر
  31. ٣١وعلى الحقيقة لا المجاز فإنهمن نعمة الله التي لا تكفر
  32. ٣٢كسر الخليج عبارة عن منةأضحى بها كسر المنية يجبر
  33. ٣٣فتمل موسمه وعمراً خالداًتمضي لياليه وأنت معمر
  34. ٣٤وتهل أيام الكفيل ودولةعزت بها فهو الهناء الأكبر
  35. ٣٥هادي الدعاة كفيل دولتك التيتهدي إذا ضل السميع المبصر
  36. ٣٦إن كنت في وجه الخلافة مقلةفالصالح الهادي عليها محجر
  37. ٣٧أو كنت فيحرم الإمامة قبلةفهو الشعار لأهلها والمشعر
  38. ٣٨أو كنت للإسلام شمس هدايةفطلائع منها الصباح المسفر
  39. ٣٩ملك إذا عد الملوك وفضلهابدأ اللسان به وثنى الخنصر
  40. ٤٠شيم يروق الأذن منها مسمعوعلى يروق العين منها منظر
  41. ٤١أحيا بمحيي الدين سيرته التييطوى بها نشر الثناء وينشر
  42. ٤٢ذخر الأئمة من خلائف هاشمووسيلة لهم تصان وتذخر
  43. ٤٣الناصر المحيي الذي بغنائهأضحت عظيمة كل خطب تصغر
  44. ٤٤شرفت بنو رزيك حتى أنهمدون البرية للكواكب معشر
  45. ٤٥وتواضعوا والدهر يعلم والعلىأن الزمان بهم يتيه ويفخر
  46. ٤٦الشائدون على كبا من دونهاكسرى وقصر عن مداها قيصر
  47. ٤٧فليسلموا للعاضد بن محمدعضداً يذل به العدو ويقهر