قصائد

سهلت حزونة وجده وغرامه

عمارة اليمنيأندلسيالكاملغزلالميم

  1. ١سهلت حزونة وجده وغرامهمن بعد شرة شوقه وعرامه
  2. ٢صب تحامته الصبابة بعدماملكت يد الأشواق فضل زمامه
  3. ٣وإذا انطوى برد الشباب عن الفتىلم ترع غانية عهود ذمامه
  4. ٤خلق من الأيام أن أخا الصبامن عمره في يقظة كمنامه
  5. ٥والدهر لا يسقيك حلو رضاعهإلا ويعقبه بمر فطامه
  6. ٦فإذا دجا الليل البهيم ولم تجدلك ملجأ من ظلمه وظلامه
  7. ٧فتلق بادرة الزمان ببدرهواصرف هموم صروفه بهمامه
  8. ٨بمؤيد تسري الجيوش وراءهويسير جيش الرعب من قدامه
  9. ٩والنصر يلمع من ظبى أسيافهوالفتح يعلم من ذرى أعلامه
  10. ١٠ملك ترى الأملاك تسجد خيفةمنه وترغم عند لثم رغامه
  11. ١١ذلت لعز متوج من يعربتتصاغر العظماء من إعظامه
  12. ١٢يجري القضاء بمقتضى إيثارهفي نقضه طوراً وفي إبرامه
  13. ١٣يفتر يغر الدست حين يحلهعن أبلج طلق الندى بسامه
  14. ١٤هو عمدة الملك العقيم وذخره الباقي وجامع شمله ونظامه
  15. ١٥وكأن در التاج حول جبينهزهر تحف البدر عنه تمامه
  16. ١٦وحسامه الماضي وهضبة عزهالعليا وذروة مجده وسنامه
  17. ١٧وإذا طرا خطب فليس معولإلا على تشميره وقيامه
  18. ١٨ملك سمت غسان بالشرفين منأجداده قدماً ومن أعمامه
  19. ١٩حازت به قصب الرهان وأحرزتحظ المعلى من قداح سهامه
  20. ٢٠أضحت صحائف كتبه كصفاحهفتكاً وغرب لسانه كحسامه
  21. ٢١كتب تراع بها الكتائب كلماصدرت إلى الإقليم عن أقلامه
  22. ٢٢ومهابة أغناه شائع ذكرهاوكفاه يوم الروع جر لهامه
  23. ٢٣ومواقف وقف الحمام مخبراًعن كره فيها وعن إقدامه
  24. ٢٤يلقى المدرع في الكريهة حاسراًمتلثماً بالنقع فوق لثامه
  25. ٢٥وكتائب التأييد محدقة بهأنى أتى من خلفه وأمامه
  26. ٢٦كم للمظفر من مقام أبيضيجلو صباح النصر ليل قتامه
  27. ٢٧ومنافق شمخ النفاق بأنفهوسرت رقى الشيطان في أوهامه
  28. ٢٨رامت عزائمه العلى واعتاقهعزم المظفر عن بلوغ مرامه
  29. ٢٩ليث حبيك السابري عرينهومثقفات السمر من آجامه
  30. ٣٠قسم الندى والبأس قسمة عادللم يرض حكم الجور في أحكامه
  31. ٣١فيصول في العزمات حد حسامهويصوب في الزمات وبل غمامه
  32. ٣٢والحرب يشقى أسدها بطعانهوالسلم ينعم وفدها بطعامه
  33. ٣٣تردى الجياد القب حول قبابهوتخيم الآمال عند خيامه
  34. ٣٤حرم أقام الجود أركان الندىما بين ركنيه وبين مقامه
  35. ٣٥يرعى سوام الظن نبت جميمهالأمرى ويكرع من نمير جمامه
  36. ٣٦لا ذنب عندي للزمان وقد غدابدر بن رزيك كريم كرامه
  37. ٣٧لمت الزمان فلم تزل أقدامهحتى غفرت به ذنوب لئامه
  38. ٣٨أنكرت معنى البخل منذ عرفتهوعرفت معنى الجود من إنعامه
  39. ٣٩أملت قاصية الغنى فبلغتهاوخدمت حين غدوت من خدامه
  40. ٤٠وتيقنت نوب الليالي أننيلا أتقي الأيام في أيامه
  41. ٤١وأنالني الشرف الرفيع وجاوز الأمل الذي حاولت من إكرامه
  42. ٤٢أغنى ابتداء نداء عن قولي لهما أحوج البادي إلى إتمامه
  43. ٤٣وسقى غليل الحظ بعد أوامهوشفى عليل المدح بعد سقامه
  44. ٤٤وحللت منه بذروة العز الذييعلو الحلول به علي مقامه
  45. ٤٥فرأيت رب الملك حين رأيتهوسمعت ما يملي شريف كلامه
  46. ٤٦يا فارس الإسلام دعوة خادمأعدمته الموجود من إعدامه
  47. ٤٧هنيت من رجب قدوم سعادةقدمت بأجر صيامه وقيامه
  48. ٤٨شهر أطعت الله في حراماتهورعيت حق حلاله وحرامه
  49. ٤٩لازلت في المولى العماد مبلغاًما ترجيه ممتعاً بدوامه
  50. ٥٠تستقبل العمر السعيد مجدداًبالسعد ما أبليت من أعوامه