كتم اللسان ومدمعي قد باحا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالكاملرومانسيةالحاء
حجم الخط
- كتم اللسانُ وَمدمعي قَد باحاوَثَوى الأَسى عِندي وَأنسي راحا
- إِني لَصَبٌّ طيَّ ما نَشرَ الهَوىنَشراً وَمازالَ الهَوى فضّاحا
- وَبِمُهجَتي من لا أصَرِّح باسمِهوَمِن الإِشارة ما يَكون صراحا
- رِيمٌ أَرومُ حنوَّه وَجُنوحَهوَيَرومُ عَني جَفوةً وَجِماحا
- أَبدى لَنا مِن شَعره وَجَبينهخَدين ذا لَيلاً وَذا إِصباحا
- عَجَباً لَهُ يَأسو الجسومَ بِطبهِوَلَكم بِأَرواحٍ أَثارَ جِراحا
- فَبِلَفظِهِ برءُ الأخيذِ وَلَحظهِأَخذُ البَريءِ فَما يطيقُ بَراحا
- نادَمتُه في لَيلَةٍ لا ثالِثٌإِلا أَخوه البَدرُ غارَ فَلاحا
- يا حُسنَها مِن لَيلَةٍ لَو أَنَّهادامَت وَمَدَّت لِلوِصال جَناحا