هنئت مفتتح الصيام السافر
عمارة اليمنيأندلسيالكاملدينيةالراء
- ١هنئت مفتتح الصيام السافرعن وجه مغفرة وأجرة وافر
- ٢شهر قسمت صيامه وقيامهفي الله بين هواجر ودياجر
- ٣وجمعت بين صلاته وصلاتهفشفعت برتقى ببر غامر
- ٤لا يفرحن بدر غدوت سميةفالبدر دون علاك أعشى ناظر
- ٥وافى وقد محق المحاق ضياءهفاعرته نور الجلال الباهر
- ٦أكرمت مثواه بحسن تحيةحلت على الخلق الزكي الطاهر
- ٧قابلته بجبين وجه ساهمشوقاً إليك ولحظ طرف ساهر
- ٨سهلت إذنك مطعماً أو منعماًفتعلم الشاكي لسان الشاكر
- ٩وأمرت كفك أن يحقق عندناما قيل عن كرم الغمام الماطر
- ١٠ونهيت جوادك أن يخص بفيضهفسقى ثرى البادي وريف الحاضر
- ١١واستأثرت بالمجد همتك التييأبى نداها قسمة المستأثر
- ١٢وأعدت بعد الشيب في أغصانهاما انحت من ورق الشباب الناضر
- ١٣وصحبتنا والنجم دونك رتبةمتواضعاً في عز ملك قاهر
- ١٤قل للزمان عدمت وافر همتيإن لم أكل لك بالصواع الوافر
- ١٥أأكون جار أبي الضياء وأتقيفي ظله ظلم القضاء الجائر
- ١٦هيهات ما ورقي بمغنم خابطكلا ولا عودي بنهزة كاسر
- ١٧يا حائر الآمال أخفق سعيهتجد عندي دليل الحائر
- ١٨هذا المظفر قبلة الكرم التينصبت لشد على وسد مفاقر
- ١٩ضمنت هداية كل خابط عشوةبمشاعل للجود فوق مشاعر
- ٢٠يلقى مؤمل عزه ونوالهما شاء من خيل وبحر زاخر
- ٢١أصبحت أشعر زائريه ولم أكنلولا مكارمه بأفصح شاعر
- ٢٢وحذوت في الإحسان حذو مثالهوهو الذي نصب المثال لخاطري
- ٢٣عمر المديح بغامر من جودهفشكرت منه غامراً بالعامر
- ٢٤وجلوت صفحة مجده بمدائحيصقلن من صدأ السماح الداثر
- ٢٥ملك إذا اختصم القنا في مأزقحكمت ظباه على القنا المتشاجر
- ٢٦يجلو دجى النقع المثار بأنجميطلعن زرقاً في العجاج الثائر
- ٢٧يرمي العدى من سيفه وسنانهيوم الهياج بناظم وبناثر
- ٢٨وتقيل ضاحية المنى في ظلهويقيل عاثرة الرجاء العاثر
- ٢٩لما أقام صغى الرقاب رأيتهاتعنو له بسجود صاغ صاغر
- ٣٠تحوي بطون دفاتر من ذكرهمافي بطون أسرة ومنابر
- ٣١متناسب يلقاك أطهر باطنمن عينه أبداً وأحسن ظاهر
- ٣٢ترجو نداه ولاتخاف عقابهمادمت في كف الوفاء السائر
- ٣٣لاتلزم الدنيا أخاه فإنماترجو الولادة من عقيم عاقر
- ٣٤أبقت بنو رزيك منه ذخيرة الشرف الرفيع لهم وكنز الذاخر
- ٣٥وبقية الحسب الصميم ووارث الكرم القديم وخير ناه آمر
- ٣٦يا ليت أعينهم رأت ماشادهمن حسن آثار لهم ومآثر
- ٣٧لتطيب منهم نفس ماض أولأودى وحمل ثقله للآخر
- ٣٨أمام الهمام أبو العماد فلم يزلجرار ألوية وهوب جرائر
- ٣٩تزهر بيومي بأسه ونوالهأبداً صدور مواكب ومحاضر
- ٤٠قد كان عوناً للكفيل طلائعومؤازر من دون كل مؤازر
- ٤١مازال عند نزول كل ملمةعنه يسد فم الزمان الفاغر
- ٤٢بعزيمة لولا تأخر عصرهاخلقت مضاء في الحسام الباتر
- ٤٣ولكم تفكر في الكماة فما رأىغير المظفر خاطراً في الخاطر
- ٤٤وصلته عنك أواصر الرحم التيوجدتك أكرم واصل لا قاصر
- ٤٥أيقنت أن الملك يخذل ضدهلما رأيتك ناصراً للناصر
- ٤٦حققت ظن أبيه حين لحظتهيا مقلة الدنيا سواد الناظر
- ٤٧فلو استطعت خبأته عن كل مايخشاه بين حناجر ومحاجر
- ٤٨فبقيتما وبقيت وحدي ناظماًفي جيد مجدكما عقود جواهري