ابتغوا ناصية الشمس مكانا
حجم الخط
- اِبتَغوا ناصِيَةَ الشَمسِ مَكاناوَخُذوا القِمَّةَ عَلَماً وَبَيانا
- وَاِطلُبوا بِالعَبقَرِيّاتِ المَدىلَيسَ كُلُّ الخَيلِ يَشهَدنَ الرِهنا
- اِبعَثوها سابِقاتٍ نُجُباتَملَأُ المِضمارَ مَعنىً وَعِيانا
- وَثِبوا لِلعِزِّ مِن صَهوَتِهاوَخُذوا المَجدَ عِناناً فَعِنانا
- لا تُثيبوها عَلى ما قَلَّدَتمِن أَيادٍ حَسَداً أَو شَنَآنا
- وَضَئيلٍ مِن أُساةِ الحَيِّ لَميُعنَ بِاللَحمِ وَبِالشَحمِ اِختِزانا
- ضامِرٍ في شُفعَةٍ تَحسَبُهُنِضوَ صَحراءَ اِرتَدى الشَمسَ دِهانا
- أَو طَبيباً آيِباً مِن طيبَةٍلَم تَزَل تَندى يَداهُ زَعفَرانا
- تُنكِرُ الأَرضُ عَلَيهِ جِسمَهُوَاِسمُهُ أَعظَمُ مِنها دَوَرانا
- نالَ عَرشَ الطِبِّ أُمحوتَبٍوَتَلَقّى مِن يَدَيهِ الصَولَجانا
- يا لِأَمحوتَبَ مِن مُستَألِهٍلَم يَلِد إِلّا حَوارِيّاً هِجانا
- خاشِعاً لِلَّهِ لَم يُزهَ وَلَميُرهِقِ النَفسَ اِغتِراراً وَاِفتِتانا
- يَلمُسُ القُدرَةُ لَمساً كُلَّماقَلَبَ المَوتى وَجَسَّ الحَيَوانا
- لَو يُرى اللَهُ بِمِصباحٍ لَماكانَ إِلّا العِلمَ جَلَّ اللَهُ شانا
- في خِلالٍ لَفَتَت زَهرَ الرُبىوَسَجايا أَنِسَت الشَربَ الدِنانا
- لَو أَتاهُ موجَعاً حاسِدُهُسَلَّ مِن جَنَبِ الحَسودِ السَرطانا
- خَيرُ مَن عَلَّمَ في القَصرِ وَمَنشَقَّ عَن مُستَتِرِ الداءِ الكِنانا
- كُلُّ تَعليمٍ نَراهُ ناقِصاًسُلَّمٌ رَثٌّ إِذا اِستُعمِلَ خانا
- دَرَكٌ مُستَحدَثٌ مِن دَرَجٍوَمِنَ الرِفعَةِ ما حَطَّ الدُخانا
- لا عَدِمنا لِلسُيوطِيِّ يَداًخُلِقَت لِلفَتقِ وَالرَتقِ بَنانا
- تَصرِفِ المِشرَطَ لِلبُرءِ كَماصَرَفَ الرُمحُ إِلى النَصرِ السِنانا
- مَدَّها كَالأَجَلِ المَبسوطِ فيطَلَبِ البُرءِ اِجتِهاداً وَاِفتِنانا
- تَجِدُ الفولاذَ فيها مُحسِناًأَخَذَ الرِفقَ عَلَيها وَاللِيانا
- يَدُ إِبراهيمَ لَو جِئتَ لَهابِذَبيحِ الطَيرِ عادَ الطَيَرانا
- لَم تَخِط لِلناسِ يَوماً كَفَناًإِنَّما خاطَت بَقاءً وَكِيانا
- وَلَقَد يُؤسى ذَوو الجَرحى بِهامِن جِراحِ الدَهرِ أَو يُشفى الحَزانى
- نَبَغَ الجيلُ عَلى مِشرَطِهافي كِفاحِ المَوتِ ضَرباً وَطِعانا
- لَو أَتَت قَبلَ نُضوجِ الطِبِّ ماوَجَدَ التَنويمُ عَوناً فَاِستَعانا
- يا طِرازاً يَبعَثُ اللَهُ بِهِفي نَواحي مُلكِهِ آناً فَآنا
- مِن رِجالٍ خُلِقوا أَلوِيَةًوَنُجوماً وَغُيوثاً وَرِعانا
- قادَةُ الناسِ وَإِن لَم يَقرُبواطَبَعاتِ الهِندِ وَالسُمرَ اللِدانا
- وَغَذاءَ الجيلِ فَالجيلِ وَإِننَسِيَ الأَجيالُ كَالطِفلِ اللِبانا
- وَهُمو الأَبطالُ كانَت حَربُهُممُنذُ شَنّوها عَلى الجَهلِ عَوانا
- يا أَخي وَالذُخرُ في الدُنيا أَخٌحاضِرُ الخَيرِ عَلى الخَيرِ أَعانا
- لَكَ عِندَ اِبنَي أَو عِندي يَدٌلَستُ آلوها اِدِّكاراً أَو صِيانا
- حَسُنَت مِنّي وَمِنهُ مَوقِعاًفَجَعَلنا حِرزَها الشُكرَ الحُسانا
- هَل تَرى أَنتَ فَإِنّي لَم أَجِدكَجَميلِ الصُنعِ بِالشُكرِ اِقتِرانا
- وَإِذا الدُنيا خَلَت مِن خَيرٍوَخَلَت مِن شاكِرٍ هانَت هَوانا
- دَفَعَ اللَهُ حُسَيناً في يَدٍكَيَدِ الأَلطافِ رِفقاً وَاِحتِضانا
- لَو تَناوَلتُ الَّذي قَد لَمَسَتمِنهُ ما زِدتُ حِذاراً وَحَنانا
- جُرحُهُ كانَ بِقَلبي يا أَباًلا أُنَبّيهِ بِجُرحي كَيفَ كانا
- لَطَفَ اللَهُ فَعوفينا مَعاًوَاِرتَهَنّا لَكَ بِالشُكرِ لِسانا