قصائد

إنما الصب حائر مهجور

شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفالراء

  1. ١إِنَّما الصَّبُّ حائِرٌ مَهجُورُغَرَّهُ مِنهُ بِالترَّجِّي الغُرورُ
  2. ٢جاءَ يَسعَى كأَنَّهُ وَلَدُ الظَبيَةِ أَحَوى أَلمى أَحَمُّ نَفُورُ
  3. ٣بابِليُّ الأَلحاظِ حِصنُ ثَناياهُ عَلَيها مِسكٌ الَمراشِفِ سُورُ
  4. ٤بِقَوامِ كَأَنَّهُ الغُصنُ والغُصنُ رَشيقُ النَّباتِ غَضٌّ نَضيرُ
  5. ٥وَجَبينٍ كَأَنَّهُ ابنُ ذُكاءٍفُكَّ عن صبُحِ وَجهِهِ الدَّيجورُ
  6. ٦يَتَعاطَى ماءَ الَملاحَةِ رِيَّاًفَلِهذا وِردُ الوِصالِ صُدورُ
  7. ٧كُلَّمَا حَكَّمَتهُ دَولَةُ صَبٍّعَزَّ حُكماً وَمَن يَعِزُّ يَجورُ
  8. ٨قُلتُ لَمَّا رأَيتُهُ غابَ عَنيساعَةَ وَهيَ أَشهرُ بَل دُهورُ
  9. ٩أَينَ يَممَّتَ نازِحاً يا مُنى النَّفسِ فَمُذ غِبتَ فارَقَ الَمأمورُ
  10. ١٠قالَ لي والحَياءُ قَد ضَرَّجَ الخَدَّوكادت تِلكَ السُّطُورُ تَمورُ
  11. ١١إِن أَغِب عَن سَوادٍ طرفِكَ إِنَّيبَينَ جَنبَيكَ في الفُؤادِ أَدوُرُ
  12. ١٢أَلِهذا الهَوَى على قَلبِكَ الوَلهانِ حُكمٌ مِنَ الفِراقِ ثَؤُورُ
  13. ١٣أَم أَبَاحَ الرَّدى إِلَيكَ عِناداًلَحظُ طَرفي والنَّرجِسُ الَمسحُورُ