إنما الصب حائر مهجور
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفالراء
حجم الخط
- إِنَّما الصَّبُّ حائِرٌ مَهجُورُغَرَّهُ مِنهُ بِالترَّجِّي الغُرورُ
- جاءَ يَسعَى كأَنَّهُ وَلَدُ الظَبيَةِ أَحَوى أَلمى أَحَمُّ نَفُورُ
- بابِليُّ الأَلحاظِ حِصنُ ثَناياهُ عَلَيها مِسكٌ الَمراشِفِ سُورُ
- بِقَوامِ كَأَنَّهُ الغُصنُ والغُصنُ رَشيقُ النَّباتِ غَضٌّ نَضيرُ
- وَجَبينٍ كَأَنَّهُ ابنُ ذُكاءٍفُكَّ عن صبُحِ وَجهِهِ الدَّيجورُ
- يَتَعاطَى ماءَ الَملاحَةِ رِيَّاًفَلِهذا وِردُ الوِصالِ صُدورُ
- كُلَّمَا حَكَّمَتهُ دَولَةُ صَبٍّعَزَّ حُكماً وَمَن يَعِزُّ يَجورُ
- قُلتُ لَمَّا رأَيتُهُ غابَ عَنيساعَةَ وَهيَ أَشهرُ بَل دُهورُ
- أَينَ يَممَّتَ نازِحاً يا مُنى النَّفسِ فَمُذ غِبتَ فارَقَ الَمأمورُ
- قالَ لي والحَياءُ قَد ضَرَّجَ الخَدَّوكادت تِلكَ السُّطُورُ تَمورُ
- إِن أَغِب عَن سَوادٍ طرفِكَ إِنَّيبَينَ جَنبَيكَ في الفُؤادِ أَدوُرُ
- أَلِهذا الهَوَى على قَلبِكَ الوَلهانِ حُكمٌ مِنَ الفِراقِ ثَؤُورُ
- أَم أَبَاحَ الرَّدى إِلَيكَ عِناداًلَحظُ طَرفي والنَّرجِسُ الَمسحُورُ