طاف الخيال وقارب الإلمالما
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملالميم
حجم الخط
- طافَ الخيالُ وقاربَ الإِلمالمافرأى جُفوني لم يذُقنَ مَناما
- واهاً لهُ وَصَلَ الحِمَى وأَراد أنيُهدي لَنا وَصلاً فكانَ حِماما
- يا ليتهُ أهدى الكرى قبلَ السُّرىكرماً عَسى أن يخمدَ الأحلاما
- وأَتى يَظُنُّ بأنَّ طرفيَ راقدٌفي حُبَّه فرأى الرُّقادَ حَراما
- واللهِ ما زادَ النَّوى الأَحوىوالقربَ إلاَّ لوعةً وغَراما
- يا سَلمَ عَلَّ تحيَّةً نحيا بهاوتكونَ برداً للهوَى وَسَلاما
- فالنَّارُ من قَلبي تَوقَّدَ حَرُّهاوالماءُ من طَرفي أَسالَ غَماما
- وأَظُنُّ ما اعتلَّ النَّسيمُ بأَرِضكمإلاَّ ومن سقَمي أَقلَّ سَقاما
- إنَّا ذَممنا بالعَقيقِ معاهِداًعَقيتُمُ عَهداً بِهَا وَذِماما