إذا لم يكن بين القلوب صدود
عمارة اليمنيأندلسيالطويلحزنالدال
- ١إذا لم يكن بين القلوب صدودفأهون شيء أن تصد خدود
- ٢وعندي على جور الزمان وعدلهفؤاد بغير الغانيات عميد
- ٣ووجد عدمت الصبر لما وجدتهوهم على نقص الحياة يزيد
- ٤خليلي لم يبل الزمان وإنمابلينا وصرف النائبات جديد
- ٥وما هذه الأيام إلا رواحلتبيد بها الأعمار ثم تبيد
- ٦وأضغاث أحلام تمر فتستويعلى المرء منها يقظة وهجود
- ٧ولما رأيت الغدر في كل شيمةوليس لموف بالعقود عقيد
- ٨عذرت المواضي كيف تنبو شفارهاوسامحت نصل الرمح كيف يحيد
- ٩وعمم فودي المشيب فلم يقلوقاري ألا ليت الشباب يعود
- ١٠وقد تتمناه نفوس غبيةوليس تمني المستحيل يفيد
- ١١وكل امرء خانته صبغة رأسهفإن وفاء الناس منه بعيد
- ١٢تلوم الليالي في عهود نقضتهاوما لمواثيق الرجال عهود
- ١٣مضى الصالح الملك الكفيل ودهرهذميم وأما سعيد فحميد
- ١٤تحلت به الأيام ثم سلبنهفعطل نحر للزمان وجيد
- ١٥تسود وجه الصبح منه رزيةوشابت نواصي الليل وهو وليد
- ١٦وما كنت أدري قبلها أن حظناشقي وحظ النائبات سعيد
- ١٧ولا أن وجه الرشد والرشد واضحيغيب ولو أن الزمان يكيد
- ١٨أتسطو بأعيان الملوك عبيدهالقد ذل أحرار وعز عبيدها
- ١٩لئن كان فينا الصالح الملك صالحاًفكم من قدار لم تلده ثمود
- ٢٠أبعد أبي الغارات قدس روحهيؤمل وعد أو يخاف وعيد
- ٢١ولولا أبو النجم المظفر بعدهتقلص جود واضمحل وجود
- ٢٢وجدناه لما أن فقدنا شقيقهفبورك موجود وطاب فقيد
- ٢٣لقد شكرته دولة علويةيدافع عن حوبائها ويذود
- ٢٤تداركها بالحزم والعزم أروعله عدة من نفسه وعديد
- ٢٥وقام بها والمجد يخذل أختهاأتم قيام والأنام قعود
- ٢٦إلى أن قر العز في مستقرهوقامت بحد المشرفي حدود
- ٢٧وفي ضحوة الإثنين سكن جأشهاوشد قواها والبلاء شديد
- ٢٨وطارت نفوس الخلق من خفقاتهاوكادت جبال الخافقين تميد
- ٢٩فأمسكها بدر بن رزيك عندماوهي طنب منها ومال عمود
- ٣٠وأطفأ نار الشر عند التهابهاوليس لها غير الرجال وقود
- ٣١وساس أمور الناس بالبأس والندىفأخصب مرتاد وذل مريد
- ٣٢ومد على البيداء ستر غمامةلها البيض برق والصليل رعود
- ٣٣ولو شاء يوم الجمعة الفتك بالعدىلرضت جباه منهم وخدود
- ٣٤ولكنه أبقى ليعلم أنهقدير على ما يشتهي ويريد
- ٣٥ألم تتسرع من أوائل خيلهفوارس لم يثبت لهن حسود
- ٣٦ألم يعف عنهم قادراً بعدما غدوافريقين منهم قائم وحصيد
- ٣٧وكل مقامات المظفر في الوغىلها السيف قاض والرقاب شهود
- ٣٨أغر إذا لاقى الخطوب فإنهصبور على حر الجلاد جليد
- ٣٩ترحب بالأهوال ساحة صدرهإذا طرقتها للهموم وفود
- ٤٠ولا غرو إن ماتت حقود بصدرهفإن صدور القادرين لحود
- ٤١خليلي بالبطحاء حيث تجمعتمحامل منها ركع وسجود
- ٤٢أعندكما أني تيممت حضرةمكارمها للوافدين قيود
- ٤٣وزارت أبا النجم الهمام قصائديفأنجح قصد عنده وقصيد
- ٤٤وهبت لها ريح القبول بفضلهفليس لها بعد الهبوب ركود
- ٤٥وميزها عن بهرج الناس نقدهوعلمها بالجود كيف تجيد
- ٤٦وفي كل يوم لا تزال صلاتهإلى منزلي تبدي الندى وتعيد
- ٤٧وأعجب ما شاهدت إحسان كفهإلي وقد عض الحديد حديد
- ٤٨ولم تلهه عن عادة الجود محنةبها الرمح غار والحسام رشيد
- ٤٩رآني بعين لو رأت يابس الثرىلأينع مخضراً وأورق عود
- ٥٠تملك شكري من طريق خفيةبها تعرف السادات كيف تسود
- ٥١وأيقظ لي أجفان حظي ولم أزلأنبهها مذ كنت وهي رقود
- ٥٢فأفسد بالمعروف وجه معارفيفمالي من أهل الوداد ودود
- ٥٣وخاطب عني نفسه فتفضلتبما لم أكن أستامه وأورد
- ٥٤وما الجود إلا فطنة وتيقظوما البخل إلا حيرة وجمود
- ٥٥وفي بعض ما أولى غناي وإنما الملوك على قدر النفوس تجود
- ٥٦وأحسن من نعماه عندي كرامةصديقي عليها كاشح وحسود
- ٥٧فأوزعني الرحمن شكر اصطناعهفما فوق ما أسدى إلي مزيد