قصائد

أفخر فحسبك ما أوتيت من حسب

عمارة اليمنيأندلسيالبسيطالباء

  1. ١أفخر فحسبك ما أوتيت من حسبكفاك مجدك من إرث ومكتسب
  2. ٢لولا الحفاظ على الأنساب مكرمةأغناك فضلك أن تعزى إلى نسب
  3. ٣وقد رأينا رسول الله أشرف مننعده وهو منسوب إلى العرب
  4. ٤فليهن دولة مصر أنها نصرتمن آل سعد بخير ابن وخير أب
  5. ٥بشاور وشجاع عز نصرهماعزت على طارق الأيام والنوب
  6. ٦غيثان إن وهبا ليثان إن وثبافاضا على الخلق بالإعطاء والعطب
  7. ٧هو الكفيل ولكن قد كفلت لهأبا الفوارس نجح السعي والطلب
  8. ٨لو لم تناصب عداه دون مطلبهما قر من دسته في أشرف الرتب
  9. ٩وما أتته من الأيام نازلةإلا وسيفك فيها كاشف الكرب
  10. ١٠مواطن لم يغب لما حضرت بهاوالشبل إن يحم غاب الليث لم يغب
  11. ١١دارت عليك أمور الملك قاطبةوهل تدور رحى إلا على قطب
  12. ١٢أصبحت منه كنوز الشمس مشرقةأو لا كمثل فرند السيف ذي الشطب
  13. ١٣كم عقدة من خطوب الدهر مبرمةقد حل سعدك منها عقدة الذنب
  14. ١٤في كل يوم إلى الأعداء مرتحليشكو به الظهر جور السرج والقتب
  15. ١٥وعسكر كأتي السيل مندفعاًإما إلى صعد في الأرض أو صبب
  16. ١٦كانت لواتة حياً لا يروعهحي وشعباً صحيحاً غير منشعب
  17. ١٧وطالما أمعنوا في البغي واحتقرواجر الكتاب والتهديد بالكتب
  18. ١٨وكم دعتها ملوك العصر قبلكمإلى المجير فلم تسمع ولم تجب
  19. ١٩حتى رماهم أبو الفتح الذي ضمنتأسيافه فتح باب المعقل الأشب
  20. ٢٠بث الجيوش على التدريج فانبعثتفي غزوهم سرباً كالوابل السرب
  21. ٢١وكنت آخر سهم في كنانتهوفارس الروع من يحمي حمى العقب
  22. ٢٢ولم يزل عندهم منع ومقدرةوأمرهم مستمر غير مضطرب
  23. ٢٣حتى نهضت فلم تنهض قوائمهموالرعب يخفق في الأحشاء والركب
  24. ٢٤وسار من ذكرك العالي مقدمةكانت طليعة ذاك الذعر والرعب
  25. ٢٥وما على القوم من عار إذا اعصتمواأبا الفوارس خوفاً منك بالهرب
  26. ٢٦ولو قدحت شهاب العزم معتزماًحرب الكواكب خافت أنفس الشهب
  27. ٢٧وما لواتة بالمحقور جانبهالكنك البحر مداً وهي كالقلب
  28. ٢٨ولو وصفتهم بالضعف ما نسبتإليك مكرمة في القهر والغلب
  29. ٢٩كسر العمود هو الفتح الذي جبرتبن ظباكم عماد الملك والطنب
  30. ٣٠يد لكم في رقاب الجند تشكركملأجلها ألسن الأيام والحقب
  31. ٣١رد الإله بكم إقطاعهم ولقدكانت على ما مضى نهبى المنتهى
  32. ٣٢وسوف تشكركم آثار نعمتكمفي جند مصر كشكر الروض للسحب
  33. ٣٣عممتم الناس بالحسنى فشكركمدين على ذمة الأشعار والخطب
  34. ٣٤وزاد في خطر الآداب أنكمأغليتم بعد رخص قيمة الأدب
  35. ٣٥وإن شاعركم المثني عليك بماشادت مماليك يستغني عن الكذب
  36. ٣٦لما أرحت ضمير الملك من تعبباتت لخدمتك الأشعار في تعب[MARQUEEL][/MARQUEE][MARQUEEL][/MARQUEE][MARQUEEL][/MARQUEE][MARQUEER][/MARQUEE][MARQUEER][/MARQUEE]