رفعت لك القلل الطوال بعرعر
ابن نباتة السعديعباسيالكاملرومانسيةالراء
حجم الخط
- رفعتْ لكَ القللُ الطوالُ بِعَرْعَرِفانظرْ وهل لمتيم من مَنظَرِ
- وضياء نار تصطليها طفلةٌهيفاءُ بين وُشَاحِهاَ والمئْزَرِ
- كالغصن انْ مالتْ وان هي لم تَمِلْوالبدرِ انْ سَفَرتْ وانْ لم تَسفِرِ
- أَهوى المكانَ القفر انْ نَزَلَتْ بهِوالحشرَ انْ أَلقاكِ يوم المحشَرِ
- هلاَّ سألتِ منازلاً بُعنيزةٍدَثَرتْ وتالدُ حبها لم يَدْثَرِ
- وفصائم الجَدْعَاءِ يومَ حُمولِهَاكالدَّوم أَو سُحقِ الفَسيلِ المُوقِرِ
- كلَّفْتَ عينكَ منظراً قَذِيَتْ بهِوبِوُدِّ عينك أَنها لم تَنظُرِ
- أَبلغ بنى الجَذْمَاءِ أَنَّ ركابنَاحُبِسَتْ على البلقاءِ لم تَتَعَمَّرِ
- حَقَروا الصغير وكل محتقرٍ اذاقبل الزيادةَ نقصُه لم يُحقَرِ
- كانت اذا العَدَوِيُّ رقَّ جِوارهطعنتْ فلم تك فِقْعَةً بالقَرْقَرِ
- واذا البَراجِم لم تراجم دونهاعَلقت بذمةِ مازنٍ والعَنَبرِ
- وهُمُ الازمةُ من مَخاطمِ خِنْدِفٍأنواؤُها وجفَانُها في الصَرْصَرِ
- أَفما لزيد زاجرٌ من همهيكفيه ناحيةَ القطيع الأَسمَرِ
- لم يَدمَ من جَذْبِ الحشاشة أَنَفهوعلى الرِّحالةِ ظهرُه لم يَدبرِ
- يعتدُّ بالبيتِ الذي لم يَبنهوقواعدِ الحسب الذي لم يَعمرِ
- باشرتُ حد السيفِ لم أَحفل بهوزَهِدتُ بعدك في النضار الاحمرِ
- كالبُرد ما استَبقَيتَهُ وطَويتَهفاذا نشرت نشرتَ ثوب الكَنْكَرِ
- وحَذِرتُ في الاخلاقِ من بَطَرِ الغنىومذلةٍ الاملاقِ ما لا تَحذرِ
- وصحبتُ فخرَ الملكِ في سلطانهِهل بَعدَهُ لمفاخرٍ من مَفخَرِ
- الواهبُ الكوُمَ الذُّرى بفصالِهاوالضابِعاتِ من العتاقِ الضمَّرِ
- واذا الكرام جمعتَهم وعددتَهمبالبِنصرينِ عددتَه بالخنصِرِ
- قاد الجيادَ الى الطرادِ ولفهالف المُفيضِ قداحَة في المَيسِرِ
- متخطياً صُلْفَ الحَرِيزِ الى المَلاونَقَا الكثيبِ الى الكُراعِ الاوعَرِ
- أَرضٌ بها صَخَبُ الصدى لك سامرٌوأخوكَ فيها الذئبُ ما لم يَغْدرِ
- شهراً الى الماهينَ يَطوى حومَهايا بُعدَ ذلكَ مورداً من مَصْدَرِ
- حتى رمى شُمَّ الجبالِ وُقُودُهَامن كيده بالعَنْقَفِير القِنْطِرِ
- من كل غُمر لم تَرضْه كريهةٌومُعاودِ الغمراتِ غير مغمّرِ
- وطمرّةِ ماطورةٍ بلجامِهاقُود أَسَالِمَةِ النساةِ الأَسعَرِ
- ومعاسلٍ حدب الرماح بعطفهيعطيك ثِنَي عِنانِه المتيسر
- يوماً يلاعب في الرِباطِ ظلالَهاأَسراً ويوماً في ظلالِ العِثْيَرِ
- قُحَمٌ أَعان النصرُ فيها صبرهوالصبرُ عون النصرِ ما لم يَضجَرِ
- كم بالمخارمِ منشُؤونٍ ذُعذِعَتْبالمرهفاتِ وأَعْظُمٍ لم تقبرِ
- لا تبعدُنَّ بها مصارعُ فتيةٍلبسوا أَنابيبَ القنا المتكَسِّرِ
- ومُداعسينَ على شريعةِ داعطٍلم يصدروا في الخيلِ يومَ المَصْدَرِ
- تركوا الدروع لمن أَحبَّ حياتَهوتَسَربلُوا عَلَقَ النجيع الاحمَرِ
- أَثرٌ محا أَثرَ القرونِ وحَادِثٌفي الدهرِ مثل حديثه لم يُؤثرِ
- أَبلى هلالٌ في اللقاءِ ولم يكنْفي الروعِ أَولَ خائبٍ لم يَظفرِ
- عَهدي به يمرى عُفَافَةَ سابحٍكالسِيدِ أَوْ كالاذْعَرِ المُتَمَطِّرِ
- فاستنزلته يدٌ قريبٌ عهدُهابصليفِ سالفةِ الهزبز القَسْوَرِ
- ضَمَّتْ الى عُرْشيَهِ كفاً طالماضُمت على ماضى الغِرار مُذكَّرِ
- حتى اذا عضَّ الحديدُ كِراعَهأَلقى معاذرَه التي لم تُعذَرِ
- يرجو هوادةَ معشرٍ أَعضاؤُهملم تلتئم وكلومُهم لم تُسْبَرِ
- والشر تكويه فينغلُ جُرحهواذا نظمتَ صغيرةً لم تكْبُرَ
- جَمَحَتْ به الخُيلاءُ وهي حِبَالَةٌعرتْ بها فتيانُ آلِ المنذِرِ
- وغطارف رفلوا الخطى من قبلهمقُبروا وحسنُ بلائِهم لم يُقْبَرِ
- يا من تأَلق ثغرُه ووميضُهفي الجودِ بارقُ غيثِه المُستَمطِرِ
- لا نافست فيك الخطوبُ رعيةًنافستَ بين مُقلِّهم والمكثِرِ
- لكَ في مخائلةِ الشَّجَاعةِ والندىقِدْحَانِ مَنْ خَطَرا عليه يُقَمَّرِ
- نفستَ عن بدرٍ غَواشي كربةٍوشددتَ حبلَ وتينهِ والأَبهَرِ
- وبأَرضِ بابلَ من سمائك لاقحٌخَدَجَتْ حلوبتُها لسبعةِ أَشهُرِ
- مَنْ للقلاصِ الهُوجِ غَيركَ والسُّرىوالأريحيةِ والنَّوالِ الثَّرثَرِ
- ولغيظِ أَربدَ وجهُه كأَظلّةٍتَرميكَ مقلتُه بطَرفِ أَخْزَرِ
- كأَبى على يوم جار قَضَاؤُهورمى سخينةَ في عُباب الاخضَرِ
- وأقام باللَّورين حولاً كاملاًيترقبُ القدرَ الذي لم يقدَرِ
- أَنت الذي في متنِه وقناتِهِلينٌ ومَعجَمُها صليبُ المكْسَرِ
- زينُ السريرِ اذا علوتَ فروعَهواذا خَطَبْتَ فأَنتَ تاجُ المِنَبرِ