قصائد

أظن العدا أن ارتحالي ضائري

أسامة بن منقذأيوبيالطويلالراء

  1. ١أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِريضَلالاً لِمَا ظَنَّوا وهل يكسُدُ التَّبرُ
  2. ٢وما زَادنِي بُعدِي سِوَى بُعدِ همّةٍكما زاد نُوراً في تباعُدِه البَدرُ
  3. ٣ولو كانَ في طُولِ الثَّواء فضيلةٌلما انتقلتْ في أفْقِها الأنجمُ الزُّهْرُ
  4. ٤ولو لَزِمت أغمادَها البيضُ ما انجَلتْبها غَمَراتُ الحربِ واتَّضَحَ النّصرُ
  5. ٥وهلْ في ارتحالي عن بلادٍ تنكّرتْلِمثليَ أو للسّاكِنينَ بها فَخرُ
  6. ٦وإنّ بلاداً ضاق عنّي فضاؤُهالأرحَبُ من أكنافِها للعُلا فِترُ
  7. ٧وأرضاً نَبَتْ بي وهي آهِلَةُ الرُّبىهي القَفرُ لاَ بل دُون وحشتها القَفْرُ
  8. ٨وهل يُنكرُ الأعداءُ فضلِي وإنّهلأَسْيَرُ ذِكراً أن يوارِيَهُ الكَفْرُ
  9. ٩ألستُ الذي ما زال كهلاً ويافعاًله المُكْرَماتُ الغُرُّ والنّائلُ الغَمْرُ
  10. ١٠وخائضَ وقْعَاتٍ بوارقُها الظُّبَاووابلُ هاتِيكَ البروقِ دمٌ هَمْرُ
  11. ١١يهولُ الرّدى منّى تَقحُّمِيَ الرّدىويَعتادُه من جأشيَ الرابطُ الذُّعرُ
  12. ١٢ولو حكَمَتْ بيني وبَينهُم الظُّبَارضيتُ بما تَقضي المهنَّدَةُ البُتْرُ
  13. ١٣ولكنْ تولَّى الحاكمانِ قضاءَنافكان أبُو مُوسى لنا ولهمُ عمرُو