أظن العدا أن ارتحالي ضائري
حجم الخط
- أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِريضَلالاً لِمَا ظَنَّوا وهل يكسُدُ التَّبرُ
- وما زَادنِي بُعدِي سِوَى بُعدِ همّةٍكما زاد نُوراً في تباعُدِه البَدرُ
- ولو كانَ في طُولِ الثَّواء فضيلةٌلما انتقلتْ في أفْقِها الأنجمُ الزُّهْرُ
- ولو لَزِمت أغمادَها البيضُ ما انجَلتْبها غَمَراتُ الحربِ واتَّضَحَ النّصرُ
- وهلْ في ارتحالي عن بلادٍ تنكّرتْلِمثليَ أو للسّاكِنينَ بها فَخرُ
- وإنّ بلاداً ضاق عنّي فضاؤُهالأرحَبُ من أكنافِها للعُلا فِترُ
- وأرضاً نَبَتْ بي وهي آهِلَةُ الرُّبىهي القَفرُ لاَ بل دُون وحشتها القَفْرُ
- وهل يُنكرُ الأعداءُ فضلِي وإنّهلأَسْيَرُ ذِكراً أن يوارِيَهُ الكَفْرُ
- ألستُ الذي ما زال كهلاً ويافعاًله المُكْرَماتُ الغُرُّ والنّائلُ الغَمْرُ
- وخائضَ وقْعَاتٍ بوارقُها الظُّبَاووابلُ هاتِيكَ البروقِ دمٌ هَمْرُ
- يهولُ الرّدى منّى تَقحُّمِيَ الرّدىويَعتادُه من جأشيَ الرابطُ الذُّعرُ
- ولو حكَمَتْ بيني وبَينهُم الظُّبَارضيتُ بما تَقضي المهنَّدَةُ البُتْرُ
- ولكنْ تولَّى الحاكمانِ قضاءَنافكان أبُو مُوسى لنا ولهمُ عمرُو