أظن العدا أن ارتحالي ضائري
أسامة بن منقذأيوبيالطويلالراء
- ١أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِريضَلالاً لِمَا ظَنَّوا وهل يكسُدُ التَّبرُ
- ٢وما زَادنِي بُعدِي سِوَى بُعدِ همّةٍكما زاد نُوراً في تباعُدِه البَدرُ
- ٣ولو كانَ في طُولِ الثَّواء فضيلةٌلما انتقلتْ في أفْقِها الأنجمُ الزُّهْرُ
- ٤ولو لَزِمت أغمادَها البيضُ ما انجَلتْبها غَمَراتُ الحربِ واتَّضَحَ النّصرُ
- ٥وهلْ في ارتحالي عن بلادٍ تنكّرتْلِمثليَ أو للسّاكِنينَ بها فَخرُ
- ٦وإنّ بلاداً ضاق عنّي فضاؤُهالأرحَبُ من أكنافِها للعُلا فِترُ
- ٧وأرضاً نَبَتْ بي وهي آهِلَةُ الرُّبىهي القَفرُ لاَ بل دُون وحشتها القَفْرُ
- ٨وهل يُنكرُ الأعداءُ فضلِي وإنّهلأَسْيَرُ ذِكراً أن يوارِيَهُ الكَفْرُ
- ٩ألستُ الذي ما زال كهلاً ويافعاًله المُكْرَماتُ الغُرُّ والنّائلُ الغَمْرُ
- ١٠وخائضَ وقْعَاتٍ بوارقُها الظُّبَاووابلُ هاتِيكَ البروقِ دمٌ هَمْرُ
- ١١يهولُ الرّدى منّى تَقحُّمِيَ الرّدىويَعتادُه من جأشيَ الرابطُ الذُّعرُ
- ١٢ولو حكَمَتْ بيني وبَينهُم الظُّبَارضيتُ بما تَقضي المهنَّدَةُ البُتْرُ
- ١٣ولكنْ تولَّى الحاكمانِ قضاءَنافكان أبُو مُوسى لنا ولهمُ عمرُو