تلوم وأي فتى لم يلم
ابن نباتة السعديعباسيالمتقاربعتابالميم
- ١تَلُومُ وأَيُّ فتىً لم يُلَمْوانْ كانَ حُراً كريمَ الشِّيَمْ
- ٢عييتُ ولم أَعْيَ الاَّ بِهُنَّوايثارُهُنَّ سَوادَ اللِّمَمْ
- ٣ومولىً يُكاتمنى ضِغنَهولا تكتمُ العَينُ ما قد كَتَمْ
- ٤لهُ لحظةٌ غيرُ مأمونَةٍكما يَلْحَظُ الحَاسِدُونَ النِّعَمْ
- ٥عجبتُ لمبتَهِجٍ بالبقَاءِ يفرحُ بعدَ الصِّبا بالهَرَمْ
- ٦ودارٍ يُغَرُّ بِهَا أَهُلهاغُرورَ المُحبِّ بطيفِ الحُلُمْ
- ٧تأَمُّلهَا يقظةٌ من كَرىولذتُها راحةٌ من أَلَمْ
- ٨عناءُ الحياةِ وروحُ الوفَاةِتقاربَ وجدانُها والعَدَمْ
- ٩طوت ألَ قيصرَ طيَّ الرِّدَاءِوُأسْرَةَ اسفَنْديَارٍ وَجَمْ
- ١٠أَعدوا السيوفَ لأَدائِهمفأينَ السُّيوفُ وأَينَ القِمَمْ
- ١١ولكنَّ مرتدياً بالوَقارِ يمنَعهُ الجِدُّ أنْ يَبتِسمْ
- ١٢جَنَى وهو طفلٌ ثِمَارَ العُلاوسادَ الورى وهو لم يَحْتَلْمِ
- ١٣تُضامُ لرؤيتهِ سُجَّداًوجوهُ الملوكِ التي لم تُضَمْ
- ١٤كأَنَّ على خَشَبَاتِ السَّريرِ صَقْراً يُصَرْصِرُ فوقَ العَلَمْ
- ١٥بعيدُ المَرامِ على قُربهِككَيْوَانُ في بُعدهِ والعظَمْ
- ١٦رمى بالبديهة مَنْ ظَنَّهُخبيئةَ سِرهم المُكْتَتَمْ
- ١٧فكلُّهُمُ بعضُ أَعْضَائِهِعلى بعض أَعضَائِهِ يُتَّهَمْ
- ١٨مَساعيهِ تأكلُ أَكبادَهُمْكما تأكلُ النارُ قلبَ الفَحَمْ
- ١٩وفي التاج أَبلجُ زانَ الجَمَال دِيباجَتَي خَدِّهِ بالشَّمَمْ
- ٢٠قليلٌ على المالِ ابقاؤهُوما آفةُ المالِ الاَّ الكَرمْ
- ٢١يُظُنُ الجهولُ به غِرَّةًولا يعلمُ الدهرُ ما قد عَلِمْ
- ٢٢فما وَلَدَتْ أُمّهاتُ الرِّجالِ مِثلكَ في العُربِ أَوفى العَجمْ
- ٢٣أَشدَّ ارتياحاً ببذلِ اللُّهاوأَوفى يمنياً بِعَقْدِ الذِّمَمْ
- ٢٤وأَمضى على غرَرٍ مُقْدِماًاذا ما العَزائمُ خُنَّ الهِمَمْ
- ٢٥وملَّ الجيادُ وجيفَ القيادِوأَلفَينَ بَعْد السُّروجِ اللُجُمْ
- ٢٦ظِماء الى أَنْ يَراها الحِمَامُ هِيْماً على وِرْدِهِ المُزْدَحِمْ
- ٢٧رآها الردى قبلَ وِرْدِ المياهِكرُوْعاً على حَوضِهِ تَزدَحِمْ
- ٢٨طلعتَ فكنتَ بهاءَ العلاوَجُدتَ فكنتَ غِياثَ الأُمَمْ
- ٢٩وسرتَ كما سارَ بينَ النُّجُومِ بَدْرٌ تَصَدَّعُ عنه الظُّلَمْ
- ٣٠بأَرعنَ ملتَئِمٍ بالقَتَامِ لا تَعْرِفُ الساقُ القَدَمْ
- ٣١تُصابُ الكتائبُ من لونِهِومن جَرسهِ بالعَمى والصَّممْ
- ٣٢وأَنتَ تُريدُ غَداةَ الصَّباحِبأَهِلكَ احدى بَنَاتِ الرَّقِمْ
- ٣٣فلما اشْرَأَبَّتْ صدورُ الرماح للطعنِ أَطَّتْ اليكَ الرَّحِمْ
- ٣٤تَغارُ على النِّعَمِ السَّابغَاتِ من أَنْ تُغيرَ عليها النِّقَمْ
- ٣٥الى أَن رأيتَ المُسيءَ المُصِرْرَ يَمحو اسَاءَ تَهُ بالنَّدَمْ
- ٣٦وما بَرحَتْ كتبهم بالعِتَابِ تَقرعُ قلبَكَ حتى أَلَمْ
- ٣٧يَفُلُونَ حدَّ الظُّبى بالرُّقَىولا يَبلُغُ السيف كيدَ القَلَمْ
- ٣٨بَذلتَ وصُلتَ فهان الغِنىوقلَّ احتفالُ الثَّرى بالدِّيَمْ
- ٣٩وخافَكَ من وَلَدَتْهُ النِّسَاءُ حتى السباعُ التي في الأَجَمْ
- ٤٠أراها كأنَّ بها نَشْوَةًمن السكرِ أَوْ عارضاً من لَمَمْ
- ٤١فَخَلِّ لها نزراتِ الجيادِ وارمِ جوانِحَها بالجَذمْ
- ٤٢اذا أَنتَ حاربتَ فاجفُ الكَرىوخذْ من نفوسِ العِدَى بالكَظَمْ
- ٤٣فانَّ أَخا الحَربِ مُسْتَيقِظٌاذا هي نامتْ له لم يَنَمْ