ما طاب ليل الوصل إلا وانبرى
ابن معصومعثمانيالكاملرومانسيةالراء
- ١ما طابَ لَيلُ الوصل إلّا واِنبرىيُهدي لنا مِسكاً وَيوقِدُ عَنبرا
- ٢وَكَسا معاطِفَنا بجُنح ظَلامهمسكيَّ بُردٍ بالنُجوم مُدنَّرا
- ٣وَجلا لَنا لَمّا تجلَّت زُهرهُزَهراً تَفتَّق في السَماء ونوَّرا
- ٤أَخفى عَن الواشين موقعَنا فَلَميَدرِ الرَقيبُ بنا هنالكَ لا دَرى
- ٥أثني عليه شاكِراً منه يَداًلا بل أَياديَ حقُّها أَن تُشكرا
- ٦فَلكم سَريتُ بجُنحه مستخفياًأَخفى من الطيف الملمِّ إذا سَرى
- ٧حتّى قضيتُ به لُباناتِ الهَوىوَحمدتُ عند الصُبح عاقبةَ السُرى
- ٨واهاً لها من لَيلةٍ قد أَخجلتبِظَلامها الداجي الصَباحَ المُسفِرا
- ٩كَيفَ السَبيلُ إلى لِقاه وقد غدتداري برار ودارُه أمَّ القرى