إني إلى خير البرية كلها
الفرزدقأمويالطويلمدحالعين
- ١إِنّي إِلى خَيرِ البَرِيَّةِ كُلِّهارَحَلتُ وَما ضاقَت عَلَيَّ المَطامِعُ
- ٢إِلى القائِدِ المَيمونِ وَالمُهتَدى بِهِإِذِ الناسُ مَتبوعٌ وَآخَرُ تابِعُ
- ٣طُبِعتَ عَلى الإِسلامِ وَالحَزمِ وَالنَدىأَلا إِنَّما تُبدي الأُمورَ الطَبائِعُ
- ٤فَداكَ رِجالٌ أَوقَدوا ثُمَّ أَخمَدوامَنازِلُهُم مِن كُلِّ خَيرٍ بَلاقِعُ
- ٥أَرى الشَمسَ فيها الروحُ سيقَت هَدِيَّةًإِلَيَّ وَقَد أَعيَت عَلَيَّ المَضاجِعُ
- ٦تَبَسَّمُ عَن غُرٍّ عِذابٍ كَأَنَّهاأَقاحٌ تُرَوّيها الذِهابُ اللَوامِعُ
- ٧كَأَنَّ مُجاجَ النَحلِ بَينَ لِثاتِهاوَماءُ سَحابٍ أَحرَزَتهُ الوَقائِعُ
- ٨وَكادَت بَناتُ النَفسِ تَخرُجُ وَالحَشاوَتَنفَضُّ مِن وَجدٍ عَلَيها الأَضالِعُ
- ٩أَراني إِذا دارٌ بِظَمياءَ طَوَّحَتأَخا زَفَراتٍ تَعتَقِبها الفَواجِعُ