إليك ابن سيار فتى الجود واعست
الفرزدقأمويالطويلمدحالعين
- ١إِلَيكَ اِبنَ سَيّارٍ فَتى الجودِ واعَسَتبِنا البيدَ أَعضادُ المَهاري الشَعاشِعِ
- ٢كَمِ اِجتَبنَ مِن لَيلٍ يَطَأنَ خُدودَهُإِلَيكَ وَنَشرٍ بِالضُحى مُتَخاشِعِ
- ٣إِذا اِنقادَ بِالمَوماةِ سامَينَ خَطمَهُبِمائِرَةِ الآباطِ خوصِ المَدامِعِ
- ٤فَلَمّا شَكَت عَضَّ الرِحالِ ظُهورُهاإِلى خِندِفِيِّ الجودِ لِلضَيمِ دافِعِ
- ٥أَنَخنا بِها صُهبَ المَهاري فَجُرِّدَتمِنَ المَيسِ تَجريدَ السُيوفِ القَواطِعِ
- ٦وَأَنتَ اِمرُؤٌ تَحمي ذِمارَ عَشيرَةٍكِرامٍ بِجَزلٍ مِن عَطائِكَ نافِعِ
- ٧جَسيمُ مَحَلِّ البَيتِ ضَمَّنَكَ القِرىأَبوكَ وَأَحداثُ الأُمورَ الجَوامِعِ
- ٨لِبَيتِكَ مِن أَفناءِ خِندِفَ كُلِّهاعَرانينُ لَيسَت بَالوَشيطِ التَوابِعِ
- ٩وَكُلُّ جَسورٍ بِالمِئينَ وَمُطعِمٍإِذا اِغبَرَّ آفاقُ الرِياحِ الزَعازِعِ
- ١٠فَكَم لَكَ يا نَصرَ بنَ سَيّارَ مِن أَبٍأَغَرَّ إِذا اِلتَفَّت نَواصي المَجامِعِ
- ١١كُهولٌ وَشُبّانٌ مَساعيرُ في الوَغىلَهُم بِالقَنا أَيدٍ طِوالُ الأَشاجِعِ
- ١٢إِذا جَرَّدوا أَسيافَهُم لِكَتيبَةٍلَمَعنَ وَميضَ العارِضِ المُتَدافِعِ
- ١٣وَأَنتَ اِبنُ أَشياخٍ إِذا نَضَبَ الثَرىمِنَ المَحلِ كانوا كَاللُيوثِ الرَوابِعِ
- ١٤هُمُ الضامِنونَ المالَ لِلجارِ وَالقِرىمِنَ الأَرضِ إِذ خيفَت جُدوبُ المَواقِعِ