ولما رأيت الجود تجري جياده
الفرزدقأمويالطويلمدحالعين
- ١وَلَمّا رَأَيتُ الجودَ تَجري جِيادُهُإِلى خَطَرٍ يُفلى بِهِ كُلُّ مائِعِ
- ٢مَدَحتُ جَواداً بَينَ سَيّارَ بَيتُهُوَبَينَ حُصَينٍ بِالرَوابي الفَوارِعِ
- ٣أَنَصرَ بنَ سَيّارٍ بِكَفَّيكَ ضُمِّنَتمَعَ الجودِ ضَربَ الهامِ عِندَ الوَقائِعِ
- ٤خَطيبُ مُلوكٍ لا تَزالُ جِيادُهُبِثَغرِ بَزانٍ في ظِلالِ اللَوامِعِ
- ٥إِذا سَدَفُ الصُبحِ اِنجَلى عَن جَبينِهِوَلَمحُ قَطائِيٍّ عَلى السَرجِ واقِعِ
- ٦غَدا فارِسَ الفُرسانِ تَحتَ لِوائِهِطِوالَ الهَوادي مُقرَباتَ النَزائِعِ
- ٧جَمَعتَ العُلى وَالجودَ وَالحِلمَ تَقتَديبِقَتلِ أَبيكَ الجوعَ عَن كُلِّ جائِعِ
- ٨وَأَنتَ الجَوادُ اِبنَ الجَوادِ وَسَيِّدٌلِسادَةِ صِدقٍ وَالكُهولِ الأَصالِعِ
- ٩وَأَنتَ اِمرُؤٌ إِن تُسأَلِ الخَيرَ تُعطِهِجَزيلاً وَإِن تَشفَع تَكُن خَيرَ شافِعِ