فررت إلى ربي كموسى ولم يكن
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلدينيةالفاء
- ١فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكنفِراري عن خوفِ عنايةِ مصطفى
- ٢فنوديتُ من تبغي فقلت وصالَ مندعاني إليه قبل والرسم قد عفا
- ٣فما هو مطموسٌ وما هو واضحٌوطالبه بالنفسِ منه على شَفا
- ٤فلو كان معلوماً لكان مميَّزاًولو كان مجهولاً لما كان مُنصفا
- ٥فيل ليتَ شِعري هل أراه كما أرىوجودي ومَن يرجو غنيّاً قد أنصفا
- ٦فقال لسانُ الحالِ يخبر أننيغلطتُ ولا والله جئتُ معنفا
- ٧فبادرني في الحال من غير مقصديأيا حادبي عندي ببابي توقفا
- ٨فإني بحكمِ العينِ لستُ مخيراولو كنتُ مختاراً لما سمعوا قفا
- ٩فنيتُ به عني فأدركَ ناظريوجودي وغيري لو يكون تأسفا
- ١٠فما ثَمَّ إلا ما رأيتُ ومن يرمسوى ما رأينا فهو شخصٌ تعسفا
- ١١فرام أموراً عقلُه حاكمٌ بهاوما أثبت البرهانُ فالكشف قد نفى