فررت إلى ربي كموسى ولم يكن
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلدينيةالفاء
حجم الخط
- فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكنفِراري عن خوفِ عنايةِ مصطفى
- فنوديتُ من تبغي فقلت وصالَ مندعاني إليه قبل والرسم قد عفا
- فما هو مطموسٌ وما هو واضحٌوطالبه بالنفسِ منه على شَفا
- فلو كان معلوماً لكان مميَّزاًولو كان مجهولاً لما كان مُنصفا
- فيل ليتَ شِعري هل أراه كما أرىوجودي ومَن يرجو غنيّاً قد أنصفا
- فقال لسانُ الحالِ يخبر أننيغلطتُ ولا والله جئتُ معنفا
- فبادرني في الحال من غير مقصديأيا حادبي عندي ببابي توقفا
- فإني بحكمِ العينِ لستُ مخيراولو كنتُ مختاراً لما سمعوا قفا
- فنيتُ به عني فأدركَ ناظريوجودي وغيري لو يكون تأسفا
- فما ثَمَّ إلا ما رأيتُ ومن يرمسوى ما رأينا فهو شخصٌ تعسفا
- فرام أموراً عقلُه حاكمٌ بهاوما أثبت البرهانُ فالكشف قد نفى