أحسن الله في البرية صنعا
نيقولاوس الصائغعثمانيالخفيفدينيةالعين
حجم الخط
- أحسنَ اللَهُ في البريَّةِ صَنعايمنحُ المرءَ ما يَرَى فيهِ نفعا
- كلُّ ما يفعلُ الالهُ جميلٌلا تَرُم لاقتضاءِ ربّك دفعا
- كُنتَ وِتراً فريدَ عِلَّةِ جِسمٍفلهُ الحمدُ صار وِترُكَ شِفعا
- مُفرَداً كُنتَ ثُمَّ ثُنِيتَ ايضاًفعن الجمع لا أرى فيك منعا
- أَتُرَى صاحِ عنكمُ قيل إِنَّا قدجمعناكمُ ايا قومُ جمعا
- اذ نرى جمعكم غدا جمع كسرٍوسِواهُ نَراهُ غرواً وبِدعا
- رَحِمَ اللَه والداً ما تعدَّىفي الوَرَى عادةَ الطبيعة قطعا
- اذ بَنُوهُ تشابهوا فيهِ طبعاوكذا من قد اوجب الطبع يرعى
- فابوكم لما بكم كان اصلاًولهذا عليهِ صرتُمُ فرعا
- انما الإِبنُ وارثٌ لأَبيهِوَهوَ فيهِ احقُّ وضعاً وشرعا
- فيكُمُ عِلَّتانِ ليسَ هما مناصلِ تِسعٍ بل قد تَفرَّعنَ تِسعا
- يا لحَى اللَهُ عِلَّةً لزَمانٍوافقت لا محالةَ اسماً وطبعا
- عِلَّةٌ اذ تَدِبُّ في كُلّ عُضوٍشِبهَ صِلٍّ يخالُها العقلُ تَسعَى
- كيفَ أُوليتَ منهما الجرَّ والكسرَولم تواليك نَصباً ورَفعا
- فاحمَدِ اللَه يا منائيَ واحذَرفي البِلَى ان تَضِيقَ صَدراً وذَرعا
- وتَذَكَّر متيَّماً ومُحِباًلم يُصخِ قَطُّ للعواذلِ سَمعا
- مُغرَماً ذاب حُرقةً واشتِياقاًوَهوَ في الحُبّ ليسَ يَقبَلُ ردعا
- قد كسا جِسمَهُ البِعادُ نُحولاًوذُبولاً واكسبَ القلب صدعا
- ان تَكُن غِبتَ عن لَحاظيَ يوماًفلك القلب والحشاشةُ مَرعى
- قَسَماً سَيَّدي بان فُؤَاديابداً منك ليس يَألَفُ قنعا
- يا رَعَى اللَه سالفاتِ ليالٍسُرِقَت والجفونُ لم تُلفِ هَجعا
- لم أَخَل انها من العُمرِ مرَّتبل لَقد خِلتُ انها العُمرُ جمعا
- وسقي عهدَنا العِهادُ مليّاًهاملاً حافلاً من الحُبِّ ضَرعا
- عاذِلي لو شَهِدتَ مشهدَ أُنسيما تذكرتَ قَطُّ سُلمَى وسَلعا
- مع هُمامٍ جنيتُ مرتشفاً منثغرِ آدابهِ حُباباً وطَلعا
- لائمي ان تكن حَمامةَ روضٍوتلمني بهِ ظننتك أَفعَى
- ما انا نابذٌ رِضاهُ دواماًلا ولو ان نبذت اهلاً وربعا
- يا سَماءَ الحِجَى ويا شمسَ فضلٍ عمَّتِالعالمين نفعاً ولمعا
- ليس بِدعاً اذا ارتقيتَ ذِرَى الافضالفالفضلُ فيك طبعاً ووضعا
- فارقَ أوجَ العُلَى لانك ساعٍفي سبيلِ الالهِ افضلَ مَسعَى
- ما استسارت رسائل الحب تطويفي الرُبى والوِهاد جِزعاً فجِزعا