ولائمتي يوما على ما أتت به
الفرزدقأمويالطويلالعين
- ١وَلائِمَتي يَوماً عَلى ما أَتَت بِهِصُروفُ اللَيالي وَالخُطوبُ القَوارِعُ
- ٢فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ وَأَقصِريفَأَومُ الفَتى سَيفٌ بِوَصلَيهِ قاطِعُ
- ٣تَلومُ عَلى أَن صَبَّحَ الذِئبُ ضَأنَهافَأَلوى بِحُبشٍ وَهوَ في الرَعيِ راتِعُ
- ٤وَقَد مَرَّ حَولٌ بَعدَ حَولٍ وَأَشهُرٌعَلَيهِ بِبُؤسٍ وَهوَ ظَمآنُ جائِعُ
- ٥فَلَمّا رَأى الإِقدامَ حَزماً وَأَنَّهُأَخو المَوتِ مَن سُدَّت عَلَيهِ المَطالِعُ
- ٦أَغارَ عَلى خَوفٍ وَصادَفَ غِرَّةًفَلاقى الَّتي كانَت عَلَيها المَطامِعُ
- ٧وَما كُنتُ مِضياعاً وَلَكِنَّ هِمَّتيسِوى الرَعيِ مَفطوماً وَإِذ أَنا يافِعُ
- ٨أَبيتُ أَسومُ النَفسَ كُلَّ عَظيمَةٍإِذا وَطُؤَت بِالمُكثِرينَ المَضاجِعُ