قصائد

ما أحمل القلب للبلوى واصبره

الأمير منجك باشاعثمانيالبسيطحزنالراء

  1. ١ما أَحمل القَلب لِلبَلوى وَاِصبرهُلا بَينَ إِلّا وَتَلقى مِنهُ أَعسَرهُ
  2. ٢قَد فَرَّق البين مِنا كُل مُجتَمعمِن أَبناء البين لقياناً وَأَخبرهُ
  3. ٣لَيتَ الَّذي رَوَّع المضنى بِفرقَتِهِبَينَ المُنون وَبَينَ الصَدّ حيَّرهُ
  4. ٤أَولَيت مِن كثرت فينا إِساءَتُهُأَبقى لَنا مِن نَفيس العَيش أَيسرَهُ
  5. ٥ما بتُّ أَرقب لَيلاً صَج مَوعدهإِلّا وَلِلحَشر أَلقاهُ وَأَنذَرَهُ
  6. ٦غَض البَنان رَخيم الدَل طَلَعتُهُحَوَت مِن الحُسن أَبهاهُ وَأَنضَرهُ
  7. ٧تَباً لِمَن بِهِلال الأُفق تَنبههُأَو بِالكَثيب وَبالخَطيّ تَنظرهُ
  8. ٨يا مَن وَهَبتُ لَهُ قَلبي فَانكرنيمِن بَعد مَعرِفَتي ظُلماً وَانكرهُ
  9. ٩لَكَ الفِداءُ شَبابي أَنّ بي لَجوىتَخشى المَنية أَدناهُ وَأَنذرهُ
  10. ١٠مالي وَلِلدَهر لا أَبغي بِهِ طَلَباًإِلّا وَضيق ما أَرجو وَعُسرَهُ
  11. ١١وَلا اِقتَضَت بِإِشراك المُنى رَشأإِلّا وَصادَفَهُ حَظي فَنَفَرهُ
  12. ١٢كَم جاهل غَلط الأَيام قدمهُوَذو الفَضائل أَقصاهُ وَأَخرَهُ
  13. ١٣لَكنما الفَضل مَحمود عَواقبهُلَن يَهجو الدَهر إِنسان وَيَهجرهُ
  14. ١٤يَكفي الزَمان عَلى ما فيهِ مِن عوجفَخراً بِنجل عَليّ حينَ أُبصرهُ
  15. ١٥القارويُّ الَّذي أَدنا مَناقِبُهُأَعيا أَولى العلم وَصفاً أَن يُررهُ
  16. ١٦مُبارك الوَجه ما لاحَت بَشاشَتهُلِلأَمر إِلّا وَبَعد العُسر يُسرهُ
  17. ١٧رَد الضَلال عَلى الأَعقاب مُنتَهكاًلَما اِنتَضاهُ الهَوى عَضباً وَأَشهَرَهُ
  18. ١٨وَأَوضَح الحَق وَالأَيام داجيةوَمَقعَد العَدل في الآفاق سَيرهُ
  19. ١٩كَم باتَ يَطلبهُ الشَرع القَويم لَهُعَوناً مِن اللَهِ فيما اللَهُ قَدّرهُ
  20. ٢٠لَو أَن قسّاً رَأى ما ضَمَّ أَبرُدهُمِن الفَصاحة إِجلالاً لِوقرهُ
  21. ٢١أَو رامَ أَدراك وَصف مِن مَآثرههَذا الزَمان لاعياه وَحيره
  22. ٢٢يَهدي إِلَيك ثِمار الفَضل يانِعةمِن كُلِ سَطر بِرَوض الطُرس حررهُ
  23. ٢٣ما عَزّ مِن مُشكل إِلّا وَبَينَهُوَلا طَغى حادث إِلّا وَدَبَرهُ
  24. ٢٤وَلا أَتى شادِنٌ يَشكو سَطا أَسدإِلّا وَحُكمَهُ فيهِ وَظَفَرهُ
  25. ٢٥مِن أُسرة مَلَكوا رَقَ الفَخار وَقَدحازوا مِن الفَضل دونَ الناس أَوفَرَهُ
  26. ٢٦قاموا بِدين إِلَه العَرش وَاِنتَصَرواِما بِهِ جاءَنا الهادي وَقَرَرَهُ
  27. ٢٧داموا وَدامَ مُقيماً تَحتَ ظِلَهُم الصافي في النَعيم الَّذي بُلِغَت أَكثَرَهُ