ما أحمل القلب للبلوى واصبره
الأمير منجك باشاعثمانيالبسيطحزنالراء
- ١ما أَحمل القَلب لِلبَلوى وَاِصبرهُلا بَينَ إِلّا وَتَلقى مِنهُ أَعسَرهُ
- ٢قَد فَرَّق البين مِنا كُل مُجتَمعمِن أَبناء البين لقياناً وَأَخبرهُ
- ٣لَيتَ الَّذي رَوَّع المضنى بِفرقَتِهِبَينَ المُنون وَبَينَ الصَدّ حيَّرهُ
- ٤أَولَيت مِن كثرت فينا إِساءَتُهُأَبقى لَنا مِن نَفيس العَيش أَيسرَهُ
- ٥ما بتُّ أَرقب لَيلاً صَج مَوعدهإِلّا وَلِلحَشر أَلقاهُ وَأَنذَرَهُ
- ٦غَض البَنان رَخيم الدَل طَلَعتُهُحَوَت مِن الحُسن أَبهاهُ وَأَنضَرهُ
- ٧تَباً لِمَن بِهِلال الأُفق تَنبههُأَو بِالكَثيب وَبالخَطيّ تَنظرهُ
- ٨يا مَن وَهَبتُ لَهُ قَلبي فَانكرنيمِن بَعد مَعرِفَتي ظُلماً وَانكرهُ
- ٩لَكَ الفِداءُ شَبابي أَنّ بي لَجوىتَخشى المَنية أَدناهُ وَأَنذرهُ
- ١٠مالي وَلِلدَهر لا أَبغي بِهِ طَلَباًإِلّا وَضيق ما أَرجو وَعُسرَهُ
- ١١وَلا اِقتَضَت بِإِشراك المُنى رَشأإِلّا وَصادَفَهُ حَظي فَنَفَرهُ
- ١٢كَم جاهل غَلط الأَيام قدمهُوَذو الفَضائل أَقصاهُ وَأَخرَهُ
- ١٣لَكنما الفَضل مَحمود عَواقبهُلَن يَهجو الدَهر إِنسان وَيَهجرهُ
- ١٤يَكفي الزَمان عَلى ما فيهِ مِن عوجفَخراً بِنجل عَليّ حينَ أُبصرهُ
- ١٥القارويُّ الَّذي أَدنا مَناقِبُهُأَعيا أَولى العلم وَصفاً أَن يُررهُ
- ١٦مُبارك الوَجه ما لاحَت بَشاشَتهُلِلأَمر إِلّا وَبَعد العُسر يُسرهُ
- ١٧رَد الضَلال عَلى الأَعقاب مُنتَهكاًلَما اِنتَضاهُ الهَوى عَضباً وَأَشهَرَهُ
- ١٨وَأَوضَح الحَق وَالأَيام داجيةوَمَقعَد العَدل في الآفاق سَيرهُ
- ١٩كَم باتَ يَطلبهُ الشَرع القَويم لَهُعَوناً مِن اللَهِ فيما اللَهُ قَدّرهُ
- ٢٠لَو أَن قسّاً رَأى ما ضَمَّ أَبرُدهُمِن الفَصاحة إِجلالاً لِوقرهُ
- ٢١أَو رامَ أَدراك وَصف مِن مَآثرههَذا الزَمان لاعياه وَحيره
- ٢٢يَهدي إِلَيك ثِمار الفَضل يانِعةمِن كُلِ سَطر بِرَوض الطُرس حررهُ
- ٢٣ما عَزّ مِن مُشكل إِلّا وَبَينَهُوَلا طَغى حادث إِلّا وَدَبَرهُ
- ٢٤وَلا أَتى شادِنٌ يَشكو سَطا أَسدإِلّا وَحُكمَهُ فيهِ وَظَفَرهُ
- ٢٥مِن أُسرة مَلَكوا رَقَ الفَخار وَقَدحازوا مِن الفَضل دونَ الناس أَوفَرَهُ
- ٢٦قاموا بِدين إِلَه العَرش وَاِنتَصَرواِما بِهِ جاءَنا الهادي وَقَرَرَهُ
- ٢٧داموا وَدامَ مُقيماً تَحتَ ظِلَهُم الصافي في النَعيم الَّذي بُلِغَت أَكثَرَهُ