تناهى عنده الأمل
الأمير منجك باشاعثمانيمجزوءاللام
- ١تَناهى عِندَهُ الأَمَلُوَقَصر دونَهُ العَذلُ
- ٢رَشاً يَفتَر عَن بَردتَكادُ تُذيبَهُ القُبَل
- ٣يُخامر عَطفُهُ ثَمليَميل بِهِ فَيَعتَدل
- ٤يَمثل ما يَروّقهُبِصَفحة خَدِهِ الخَجَل
- ٥فَلَيتَ بِهِ كَما اِتَصَلتحَشاي الطَرفُ يَتَصل
- ٦إِذا ما الخَدر أَبرَزَهُتَناهب حُسنَهُ المُقَل
- ٧لَقَد أَغراهُ في تَلفيشَباب ناضر خَضل
- ٨وَقدٌّ حَشوهُ هَيفوَطَرف مَلؤُهُ كُحل
- ٩فَما الخَطي غَير قَناقَوامٍ زانَهُ الميل
- ١٠وَلا الهِندي غَير ظَبيحَواها الناظر الغَزَل
- ١١سَقى خُلَساً بِذي أَضَممَضين الصَيب الهَطل
- ١٢وَعَيشاً حينَ أَذكُرُهُأَميل كَأَنَّني ثَمل
- ١٣وَربعاً كُنتُ أَعهَدَهُوَأَنسي فيهِ مُقتَبل
- ١٤بَكَيت دَماً عَلى زَمَنلَدى تَوديعِهِ الأَجَل
- ١٥لَيال كُلَها سحروَدَهر كُلُهُ أُصُل
- ١٦فَلَيسَ لِطيبِها خلفوَلا لِنَعيمِهِ بَدل
- ١٧سِوى نَدب بِمدحتِهِعَن اللذات اِشتَغل
- ١٨أَغَرٌّ يُستَضاءُ بِهِوَذَيل اللَيل مُنسَدل
- ١٩كَأَن عَلى أُسرَتِهِصَباحاً لَيسَ يَنتَقل
- ٢٠أَبو اللَطف الَّذي فيهِيَطيب المَدح وَالغَزَل
- ٢١فَتى بِالفَضل مدَّرعبلدن المَجد مُعتَقل
- ٢٢إِذا ما حَلبة جَمَعَتوَطالَ البَحث وَالجَدَل
- ٢٣تَراهُ بَينَهُم أَبَداًيَجولُ كَأَنَّهُ بَطَل
- ٢٤لَهُ فكر إِذا اِتَقَدَتأَخافُ عَلَيهِ يَشتَعل
- ٢٥وَكَف مِن أَناملهانَمير الجود يَنهَمل
- ٢٦تَظَل عَلى مَدائِحِهِقَوافي الشعر تَقتَتل
- ٢٧فَما رَوض بِوشحهُبِنَثر عُقودِهِ الطفل
- ٢٨تَهادَت في مَسارِحِهِرَخاء سَيرِها مَهل
- ٢٩وَقَد فَتَقَت أَزاهرهفَضاعَ المِندل الثَمل
- ٣٠بِأَطيَب مِن خَلائِقِهِ التي سارَت بِها المثل
- ٣١فَيا مَولى مَآثرهتَرآى دونَها زحل
- ٣٢رَكبت جَواد مَكرمةٍبِلَحظ السَعد يَنتَعل
- ٣٣وَفَقت الآخرين وَلَمتَفتك السادة الأَول
- ٣٤لِعمرك أَنَّني كَلفبِمَدحك مُولع شغل
- ٣٥وَإِني بِالدُعاءِ لَكُمبِظَهر الغَيب اِبتَهَل
- ٣٦فَهاكَ سُؤال مُعتَرَفبِفَضلِكَ مَسَّهُ خَجَل
- ٣٧وَيمُّ الفَضل هَل يَحكيهِ في تَيارِهِ الوَشل
- ٣٨فَما شَيءٌ لَهُ أَرَجٌحَواهُ السَهل وَالجَبَل
- ٣٩خُماسيٌّ بِأَولهوَثانيهِ ازتوت غَلل
- ٤٠وَإِن صَحفت سائر ذاكَ خابَ السَعي وَالأَمَل
- ٤١أَجِبني غَير مُؤتمروَأَمرك فيهِ يَمتَثل
- ٤٢وَدُم في الدَهر ذا دعةبِمثلك يَضرب المَثَل
- ٤٣لَقَد حسنت بِكَ الدُنياكَما حسنت بِكَ الدُوَل