قصائد

سائق الظعن بالحدوج تأنى

الأمير منجك باشاعثمانيالخفيفالنون

  1. ١سائق الظَعن بِالحدوج تَأَنّىوَاِقطَع البيد وَالسَباسب وَهنا
  2. ٢لَيسَ يَشفي لَكَ الوَجيف غَليلاًأَسلَمتُهُ إِلى فوادك لبنى
  3. ٣ذات صَد يُذيب كُل جَليدٍوَجَفاءٍ لَو عَنَّ لِلصَخر أَنّى
  4. ٤ما ثَناها العِتاب يَوماً لِعَطفٍوَهِيَ في العَين بانة تَنثني
  5. ٥أَودَعتَني لَدى الوَداع إِلتِهاباًوَذرت أَدمُعي فِرادى وَمَثنى
  6. ٦يا سقت دارَها السَحائب عَنيإِنَّ هَذا البُكاءِ لِلدَمع أَفنى
  7. ٧طالَما قَد خَلست لَذة عَيشٍفي ذراها وَنِلت ما أَتمَنى
  8. ٨وَلَثمت الثَغور فيها أَقاحاًوَهَصرت القُدود غُصناً فَغُصنا
  9. ٩لَهف قَلبي عَلى مَضي لَيالٍفي دُجاها نَبهت كاساً وَدَنّا
  10. ١٠وَيَفض الحَديث فيهنَّ شادٍيَستَفز النُهى إِذا ما تَغَنى
  11. ١١لَستُ أَرضى لَها بَديلاً وَلَكنمَدح هَذا الأَمير عَنهنَّ أَغنا
  12. ١٢ماج بَحراً وَجالَ لَيث عَرينٍوَسَطا صارِماً وَأَقبَل لَدُنا
  13. ١٣راقياً بِالفَخار كُل عَليٍّساحِباً فَوقَ هامة الشُهب ردنا
  14. ١٤يا مُفيد الأَنام رَفداً وَفَضلاًوَمُعير البُدور نوراً وَحُسنا
  15. ١٥قَد هَززناكَ في المَكارم عَضباًوَاِستَلمناكَ في النَوائب رُكنا
  16. ١٦وَوَجدناكَ أَرأف الناس بِالناس حَنوّاً وَأَكثَر الناس حُسنا
  17. ١٧فتَّ طائيهم عَطاءً وَمَبنىًوَبِطيب الثَنا جدَّك مَعنا
  18. ١٨وَسَموَت العباد عَدلاً وَحُلماًوَمَلَكتُ البَلاد سَهلاً وَحُزنا
  19. ١٩وَهَديت الكُهول مِن كُلِ قُطرلِلمَعالي وَأَنتَ أَصغَرُ سِنّا
  20. ٢٠لَو وَزَنّا بِكَ المُلوك اِمتِحاناًفي العَطايا لَكُنتَ أَرجَح وَزنا
  21. ٢١مَن يَقيس بِكَ الشُموس بَهاءًحاشَ لِلّه أَنتَ أَبهى وَأَسنا
  22. ٢٢قَسَماً بِاِبتِهاج وَجهِكَ في الحَرب وَبيض الظِبا إِذا النَقع جَنّا
  23. ٢٣ما نُفوس العِداة عِندَكَ إِلّازَهرات بِحَدّ سَيفِكَ تَجنا
  24. ٢٤وَإِذا ما امرِءٌ تَغاضيت عَنهُغادَرَتهُ الخُطوب في الترب رَهنا
  25. ٢٥لِيَ قَلبٌ لَديك أَقرب شَيءوَخُلوص إِذا تَباعَدت عَنا
  26. ٢٦أَنتَ ماءَ الأَماني أَخصَب وَاديهِوَرَقَت رِياضَهُ فَالتَجَأنا
  27. ٢٧كَيفَ نَرمي مِن الزَمان بُروعوَلَنا في ظلال جاهِكَ سَكنى
  28. ٢٨لا وَهِيَ رُكنَك الَّذي صارَ لِلناس مَلاذاً وَلا عَفا لَك مَغنا