سائق الظعن بالحدوج تأنى
الأمير منجك باشاعثمانيالخفيفالنون
- ١سائق الظَعن بِالحدوج تَأَنّىوَاِقطَع البيد وَالسَباسب وَهنا
- ٢لَيسَ يَشفي لَكَ الوَجيف غَليلاًأَسلَمتُهُ إِلى فوادك لبنى
- ٣ذات صَد يُذيب كُل جَليدٍوَجَفاءٍ لَو عَنَّ لِلصَخر أَنّى
- ٤ما ثَناها العِتاب يَوماً لِعَطفٍوَهِيَ في العَين بانة تَنثني
- ٥أَودَعتَني لَدى الوَداع إِلتِهاباًوَذرت أَدمُعي فِرادى وَمَثنى
- ٦يا سقت دارَها السَحائب عَنيإِنَّ هَذا البُكاءِ لِلدَمع أَفنى
- ٧طالَما قَد خَلست لَذة عَيشٍفي ذراها وَنِلت ما أَتمَنى
- ٨وَلَثمت الثَغور فيها أَقاحاًوَهَصرت القُدود غُصناً فَغُصنا
- ٩لَهف قَلبي عَلى مَضي لَيالٍفي دُجاها نَبهت كاساً وَدَنّا
- ١٠وَيَفض الحَديث فيهنَّ شادٍيَستَفز النُهى إِذا ما تَغَنى
- ١١لَستُ أَرضى لَها بَديلاً وَلَكنمَدح هَذا الأَمير عَنهنَّ أَغنا
- ١٢ماج بَحراً وَجالَ لَيث عَرينٍوَسَطا صارِماً وَأَقبَل لَدُنا
- ١٣راقياً بِالفَخار كُل عَليٍّساحِباً فَوقَ هامة الشُهب ردنا
- ١٤يا مُفيد الأَنام رَفداً وَفَضلاًوَمُعير البُدور نوراً وَحُسنا
- ١٥قَد هَززناكَ في المَكارم عَضباًوَاِستَلمناكَ في النَوائب رُكنا
- ١٦وَوَجدناكَ أَرأف الناس بِالناس حَنوّاً وَأَكثَر الناس حُسنا
- ١٧فتَّ طائيهم عَطاءً وَمَبنىًوَبِطيب الثَنا جدَّك مَعنا
- ١٨وَسَموَت العباد عَدلاً وَحُلماًوَمَلَكتُ البَلاد سَهلاً وَحُزنا
- ١٩وَهَديت الكُهول مِن كُلِ قُطرلِلمَعالي وَأَنتَ أَصغَرُ سِنّا
- ٢٠لَو وَزَنّا بِكَ المُلوك اِمتِحاناًفي العَطايا لَكُنتَ أَرجَح وَزنا
- ٢١مَن يَقيس بِكَ الشُموس بَهاءًحاشَ لِلّه أَنتَ أَبهى وَأَسنا
- ٢٢قَسَماً بِاِبتِهاج وَجهِكَ في الحَرب وَبيض الظِبا إِذا النَقع جَنّا
- ٢٣ما نُفوس العِداة عِندَكَ إِلّازَهرات بِحَدّ سَيفِكَ تَجنا
- ٢٤وَإِذا ما امرِءٌ تَغاضيت عَنهُغادَرَتهُ الخُطوب في الترب رَهنا
- ٢٥لِيَ قَلبٌ لَديك أَقرب شَيءوَخُلوص إِذا تَباعَدت عَنا
- ٢٦أَنتَ ماءَ الأَماني أَخصَب وَاديهِوَرَقَت رِياضَهُ فَالتَجَأنا
- ٢٧كَيفَ نَرمي مِن الزَمان بُروعوَلَنا في ظلال جاهِكَ سَكنى
- ٢٨لا وَهِيَ رُكنَك الَّذي صارَ لِلناس مَلاذاً وَلا عَفا لَك مَغنا