هاك إبلى فيك المطي حثيثا
الأمير منجك باشاعثمانيالخفيفالثاء
حجم الخط
- هاكَ إبلى فيكَ المَطي حَثيثاًيَقطَع البيد حُزنَها وَالوعوثا
- مُستَغيثاً مِن الصَبابة وَالوُجد وَما حال مِن غَدا مُستَغيثا
- كادَ يَهوى لَيل التَفَرُّق لَماأَن حَكى فرعك الطَويل الأَثيثا
- بِأَبي طَرفك الَّذي فتن الظَبي وَفاقَ الظِبا وَصادَ الليوثا
- فَتك البُعد عَنكِ بي فَتكاتتَرَكت صارم اِصطِباري أَثيثا
- فَخَفى اللَهُ في شَبابي ما آن مَع الشَيب إِن أَراهُ مُلَوَثا
- وَدَعي هَذِهِ الصُدود وَهاتيمِن قَديم الطَلا وَهاتي الحَديثا
- وَاِستَميلي مَديح مِن تَخذ المَجدُ لِأَسماعِهِ ثَناهُ رَعوثا
- الأَمير الَّذي نَراهُ رَبيعاًلِأَماني الوَرى وَغَيثاً مُغيثا
- هَذب الفَضل وَالمَكارم مِنهُخُلُقاً يُبهر الرِياض دَميثا
- ما اِستَلَذَ الرِضاع في المَهد حَتّىقَبل المَعلوات فيهِ رَغوثا
- أَيُّها الماجد الَّذي غَمَرَ الناس بِفَضل مِنهُ الان الغُيوثا
- فاِبق عمر النُسور مِن لَجة المَجد لِدُر مِن العُلا مُستَبيثا
- صائِناً في حِماكَ عَذراءَ أَخجلت جَريراً بِحُسنِها وَالبَعيثا