هاك إبلى فيك المطي حثيثا
الأمير منجك باشاعثمانيالخفيفالثاء
- ١هاكَ إبلى فيكَ المَطي حَثيثاًيَقطَع البيد حُزنَها وَالوعوثا
- ٢مُستَغيثاً مِن الصَبابة وَالوُجد وَما حال مِن غَدا مُستَغيثا
- ٣كادَ يَهوى لَيل التَفَرُّق لَماأَن حَكى فرعك الطَويل الأَثيثا
- ٤بِأَبي طَرفك الَّذي فتن الظَبي وَفاقَ الظِبا وَصادَ الليوثا
- ٥فَتك البُعد عَنكِ بي فَتكاتتَرَكت صارم اِصطِباري أَثيثا
- ٦فَخَفى اللَهُ في شَبابي ما آن مَع الشَيب إِن أَراهُ مُلَوَثا
- ٧وَدَعي هَذِهِ الصُدود وَهاتيمِن قَديم الطَلا وَهاتي الحَديثا
- ٨وَاِستَميلي مَديح مِن تَخذ المَجدُ لِأَسماعِهِ ثَناهُ رَعوثا
- ٩الأَمير الَّذي نَراهُ رَبيعاًلِأَماني الوَرى وَغَيثاً مُغيثا
- ١٠هَذب الفَضل وَالمَكارم مِنهُخُلُقاً يُبهر الرِياض دَميثا
- ١١ما اِستَلَذَ الرِضاع في المَهد حَتّىقَبل المَعلوات فيهِ رَغوثا
- ١٢أَيُّها الماجد الَّذي غَمَرَ الناس بِفَضل مِنهُ الان الغُيوثا
- ١٣فاِبق عمر النُسور مِن لَجة المَجد لِدُر مِن العُلا مُستَبيثا
- ١٤صائِناً في حِماكَ عَذراءَ أَخجلت جَريراً بِحُسنِها وَالبَعيثا