يا روضة الحسن إن ضن السحاب بما
الطغرائيمملوكيالبسيطاللام
- ١يا روضةَ الحُسْن إنْ ضَنِّ السَّحَابُ بمايرويكِ أغناكِ عنه دمعِيَ الهَطِلُ
- ٢حيَّا ثراكِ حَياً من عبرتي حَدِبُولا عَداكِ صباً من زفرتي غزِلُ
- ٣وصبَّحتكِ من الأرآمِ جازيةٌترعى رُباكِ وترعَى حسنَها المقلُ
- ٤ويا نسيماً عليلاً زارني سَحَراًهيَّجتَ ما بيَ لا اهتاجتْ بك العِلَلُ
- ٥روَّحْتَ جمرَ حشىً لم يبقَ منهُ سِوىشرارةٍ فهو مذ روحتها شُعَلُ
- ٦ووقفةٍ في جَنانِ الليلِ خافيةٍعن الوشاةِ فلا رُقْبَى ولا عَذَلُ
- ٧وافتَ وفوقَ لآلي الثغرِ من لَعَسٍختامُ مسكٍ ففضّت ختمَها القُبَلُ
- ٨كأنما ثمِلتْ من خمرِ ريقتِهاجُفونُها إذ تثنَّى قدُّها الثَّمِلُ
- ٩محفوفةٌ بقصيراتِ الخُطَى خُرُدٍأقدامُها بالقرون السودِ تنتعِلُ
- ١٠بتنا وباتَ التُّقَى يقظانَ يحرُسُنَاودينُنا في الهوى قولٌ ولا عملُ
- ١١ثم انثنينا وجيبي ما تعلَّقَهُغيرُ العَفافِ ورُدنِي من دَمِي خَضِلُ