قبر الوزير تحية وسلاما
أحمد شوقيمتأخرالكاملرثاءالميم
- ١قَبرَ الوَزيرِ تَحِيَّةَ وَسَلاماالحِلمُ وَالمَعروفُ فيكَ أَقاما
- ٢وَمَحاسِنُ الأَخلاقِ فيكَ تَغَيَّبَتعاماً وَسَوفَ تُغَيَّبُ الأَعواما
- ٣قَد كُنتَ صَومَعَةً فَصِرتَ كَنيسَةًفي ظِلِّها صَلّى المُطيفُ وَصاما
- ٤وَالقَومُ حَولَكَ يا اِبنَ غالي خُشَّعٌيَقضونَ حَقّاً واجِباً وَذِماما
- ٥يَسعَونَ بِالأَبصارِ نَحوَ سَريرِهِكَالأَرضِ تَنشُدُ في السَماءِ غَماما
- ٦يَبكونَ مَوئِلَهُم وَكَهفَ رَجائِهِموَالأَريحِيَّ المُفضِلِ المِقداما
- ٧مُتَسابِقينَ إِلى ثَراكَ كَأَنَّهُمناديكَ في عِزِّ الحَياةِ زِحاما
- ٨وَدّوا غَداةَ نُقِلتَ بَينَ عُيونِهِملَو كانَ ذَلِكَ مَحشَراً وَقِياما
- ٩ماذا لَقيتَ مِنَ الرِياساتِ وَالعُلاوَأَخَذتَ مِن نِعَمِ الحَياةِ جِساما
- ١٠اليَومَ يُغني عَنكَ لَوعَةُ بائِسٍوَعَزاءُ أَرمَلَةٍ وَحُزنُ يَتامى
- ١١وَالرَأيُ لِلتاريخِ فيكَ فَفي غَدٍيَزِنُ الرِجالَ وَيَنطِقُ الأَحكاما
- ١٢يَقضي عَلَيهِم في البَرِيَّةِ أَو لَهُموَيُديمُ حَمداً أَو يُؤَيِّدُ ذاما
- ١٣أَنتَ الحَكيمُ فَلا تَرُعكَ مَنِيَّةٌأَعَلِمتَ حَيّاً غَيرَ رِفدِكَ داما
- ١٤إِنَّ الَّذي خَلَقَ الحَياةَ وَضِدَّهاجَعَلَ البَقاءَ لِوَجهِهِ إِكراما
- ١٥قَد عِشتَ تُحدِثُ لِلنَصارى أُلفَةًوَتُجِدُّ بَينَ المُسلِمينَ وِئاما
- ١٦وَاليَومَ فَوقَ مَشيدِ قَبرِكَ مَيتاًوَجَدَ المُوَفَّقُ لِلمَقالِ مَقاما
- ١٧الحَقُّ أَبلَجُ كَالصَباحِ لِناظِرٍلَو أَنَّ قَوماً حَكَّموا الأَحلاما
- ١٨أَعَهِدتَنا وَالقِبطُ إِلّا أُمَّةٌلِلأَرضِ واحِدَةٌ تَرومُ مَراما
- ١٩نُعلي تَعاليمَ المَسيحِ لِأَجلِهِموَيُوَقِّرونَ لِأَجلِنا الإِسلاما
- ٢٠الدينُ لِلدَيّانِ جَلَّ جَلالُهُلَو شاءَ رَبُّكَ وَحَّدَ الأَقواما
- ٢١يا قَومُ بانَ الرُشدُ فَاِقصوا ما جَرىوَخُذوا الحَقيقَةَ وَاِنبُذوا الأَوهاما
- ٢٢هَذي رُبوعُكُمُ وَتِلكَ رُبوعُنامُتَقابِلينَ نُعالِجُ الأَيّاما
- ٢٣هَذي قُبورُكُمُ وَتِلكَ قُبورُنامُتَجاوِرينَ جَماجِماً وَعِظاما
- ٢٤فَبِحُرمَةِ المَوتى وَواجِبِ حَقِّهِمعيشوا كَما يَقضي الجِوارُ كِراما