ضجت لمصرع غالب
حجم الخط
- ضَجَّت لِمَصرَعِ غالِبٍفي الأَرضِ مَملَكَةُ النَباتِ
- أَمسَت بِتيجانٍ عَلَيهِ مِنَ الحِدادِ مُنَكَّساتِ
- قامَت عَلى ساقٍ لِغَيبَتِهِ وَأَقعَدَتِ الجِهاتِ
- في مَأتَمٍ تَلقى الطَبيعَةَ فيهِ بَينَ النائِحاتِ
- وَتَرى نُجومَ الأَرضِ مِنجَزَعٍ مَوائِدَ كاسِفاتِ
- وَالزَهرُ في أَكمامِهِيَبكي بِدَمعِ الغادِياتِ
- وَشَقائِقُ النُعمانِ آبَت بِالخُدودِ مُخَمَّشاتِ
- أَمّا مُصابُ الطِبِّ فيهِ فَسَل بِهِ مَلَأَ الأُساةِ
- أَودى الحِمامُ بِشَيخِهِموَمَآبِهِم في المُعضِلاتِ
- مُلقي الدُروسَ المُسفِراتِ عَنِ الغُروسِ المُثمِراتِ
- قَد كانَ حَربَ الظُلمِ حَربَ الجَهلِ حَربَ التُرَّهاتِ
- وَالمُسَتضاءُ بِنورِهِفي الخافِياتِ المُظلِماتِ
- عَلَمُ الوَرى في عِلمِهِفي الغَربِ مُغتَرِبُ الرُفاتِ
- قَد كانَ فيهِ مَحَلَّ إِجلالِ الجَهابِذَةِ الثِقاتِ
- وَمُمَثِلَ المِصرِيِّ فيحَظِّ الشُعوبِ مِنَ الهِباتِ
- قُل لِلمُريبِ إِلَيكَ لاتَأخُذ عَلى الحُرِّ الهَناتِ
- إِنَّ النَوابِغَ أَهلَ بَدرٍ ما لَهُم مِن سَيِّئاتِ
- هُم في عُلا الوَطَنِ الأَداةُ فَلا تَحُطَّ مِنَ الأَداةِ
- وَهُمُ الأُلى جَمَعوا الضَمائِرَ وَالعَزائِمَ مِن شَتاتِ
- لَهُمُ التَجِلَّةُ في الحَياةِ وَفَوقَ ذَلِكَ في المَماتِ
- عُثمانُ قُم تَرَ آيَةًاللَهُ أَحيا المومِياتِ
- خَرَجَت بَنينَ مِنَ الثَرىوَتَحَرَّكَت مِنهُ بَناتِ
- وَاِسمَع بِمِصرَ الهاتِفينَ بِمَجدِها وَالهاتِفاتِ
- وَالطالِبينَ لِحَقِّهابَينَ السَكينَةِ وَالثَباتِ
- وَالجاعِليها قِبلَةًعِندَ التَرَنُّمِ وَالصَلاةِ
- لاقَوا أُبُوَّتَهُمغُرِّ المَناقِبِ وَالصِفاتِ
- حَتّى الشَبابُ تَراهُمُغَلَبوا الشُيوخَ عَلى الأَناةِ
- وَزَنوا الرِجالَ فَكانَ ماأَعطَوا عَلى قَدَرِ الزِناتِ
- قُل لِلمَغاليطِ في الحَقائِقِ حاضِرٍ مِنها وَآتِ
- الفُكرُ جاءَ رَسولُهُوَأَتى بِإِحدى المُعجِزاتِ
- عيسى الشُعورِ إِذا مَشىرَدَّ الشُعوبَ إِلى الحَياةِ