نصيب عينيك من سح وتسجام
البحتريعباسيالبسيطالميم
- ١نَصيبُ عَينَيكَ مِن سَحٍّ وَتَسجامِوَحَظُّ قَلبِكَ مِن بَثٍّ وَتَهيامِ
- ٢أَشجى وَأُرمى بِوَجدٍ مُنصِبٍ وَهَوىًمُبَرِّحِ الخَبلِ في شاجي وَفي رامي
- ٣جارِيَتا رَبرَبٍ حُوٍّ مَحاجِرُهُوَظَبيَتا عُقُلٍ عُفرٍ وَآرامِ
- ٤مِن باعِثاتِ هَوىً تَجري مَزاهِرُهاعَلى المُدامِ وَلا تَجري عَلى الذامِ
- ٥مَصبوبَتانِ إِلى سُخطي وَمُعتَبَتيوَصَبَّتانِ بِتَكليفي وَإِغرامي
- ٦أَلِلشَبيبَةِ لَمّا كانَ آخِرُهاخَلفي وَلِلشَيبِ لَمّا كانَ قُدّامي
- ٧هَلِ الشَبابُ مُلِمٌّ بي فَراجِعَةٌأَيّامُهُ لِيَ في أَعقابِ أَيّامي
- ٨لَو إِنَّهُ نائِلٌ غَمرٌ يُجادُ بِهِلَقَد تَطَلَّبتُهُ عِندَ بنِ بِسطامِ
- ٩كافِيَّ كُلَّ نَآدٍ لا أَقومُ لَهاإِلّا بِعارِفَةٍ مِنهُ وَإِنعامِ
- ١٠وَناصِرٌ ثَروَتي حَتّى يُقَلِّبَهاأُخرى اللَيالي عَلى عُسري وَإِعدامي
- ١١جَرى العِراقُ بِسَجلٍ مِن سَحائِبِهِكُنّا نُؤَمِّلُ أَن نُسقاهُ بِالشامِ
- ١٢مُستَصحِباً قَصَباً مِنهُ قَناً سُلُبٌصُمُّ الكُعوبِ وَمِنهُ جَوفُ أَقلامِ
- ١٣زَعيمُ حِزبَينِ مِن كُتّابِ أَندِيَةٍوَمِن فَوارِسِ إِسراجٍ وَإِلجامِ
- ١٤مِن هَؤُلاءِ لَهُ حَزمٌ وَتَجرِبَةٌوَهَؤُلاءِ شَذا كَرٍّ وَإِقدامِ
- ١٥لَم يُبقِ خِلداً غَداةَ المَخلَدِيَّةِ إِذيَشفي حَزازاتِ أَوتارٍ وَأَوغامِ
- ١٦في طَخيَةٍ مِن سَوادِ الحَربِ مُظلِمَةٍتَهمي سَماواتُها ضَرباً عَلى الهامِ
- ١٧صَمصامَةُ الرَأيِ صَمصامُ الجَنانِ ثَنىتِلكَ الصُفوفَ بِماضي الحَدِّ صَمصامِ
- ١٨وَإِن تَأَخَّرَ ما رُمنا تَقَدُّمِهُفَعَن حُظوظٍ أَزَلَّتنا وَأَقسامُ
- ١٩إِذا الرِجالُ تَعالَوا بَيعَ مَكرُمَةٍأَربى عَلى مُشتَرٍ مِنهُم وَمُستامِ
- ٢٠أَو عَدَّدوا صالِحَ الأَيّامِ كاثَرَ أَحدانَ الفُذوذِ الَّتي عَدّوا بِأَتوامِ
- ٢١كَأَنَّهُ مُستَمِدٌّ مِن كُنوزِ عُلاًلِمَعشَرٍ أَو مُباحٌ مَجدَ أَقوامِ
- ٢٢تَرقى رِياشُ جَناحَيهِ إِذا نَهَضَتبِهِ قَوادِمُ أَخوالٍ وَأَعمامِ
- ٢٣كَأَنَّما أَنجُمُ الأُفقَينِ تُرفِدُهُمِن مُستَقِلٍّ بِهِ في الفَخرِ أَو سامِ
- ٢٤أَسقى الغَمامُ عَلى الجِسرَينِ مَنزِلَهُلِواضِحٍ في ضِياءِ البِشرِ بَسّامِ
- ٢٥جارٌ لِدِجلَةَ يَجري مِن نَدى يَدِهِتَيّارُ بَحرٍ عَلى تَيّارِها طامِ
- ٢٦لَم يَصطَحِب في طَريقٍ وَالبَخيلُ وَلَميولَد وَجِبسٌ مِنَ الأَقوامِ في عامِ
- ٢٧مَوارِدٌ مِن نَداهُ غَيرُ وانِيَةٍفي الغُزرِ تُلحِقُ أَصراماً بِأَصرامِ
- ٢٨تَصفو وَقَد خَبَطَتها كُلُّ طارِقَةٍوَتَغتَدي جَمَّةً مِن غَيرِ إِجمامِ
- ٢٩ما لي أَرى القَومَ لا يَخشَونَ عادِيَتيوَقَد أَشادَ بِها صُبحي وَإِظلامي
- ٣٠يَتلو عُقوقي عُقوقُ الوالِدَينِ وَإِنعَزّا وَيُكرِمُ عِرضَ الحُرِّ إِكرامي
- ٣١أَمّا العُداةُ فَقَد آلوا إِلى صُغُرٍوَهُم طَرائِدُ تَسيِيري وَإِحكامي
- ٣٢في كُلِّ جَوٍّ سَنا نارٍ تُرى عَجَباًأَو مِشقَصٌ في رَمِيٍّ مِنهُمُ دامِ
- ٣٣وَلَو هُدوا لِصَوابِ الرَأيِ أَقنَعَهُممِن وابِلي في غَداةِ الشَرِّ إِرهامي
- ٣٤لا تَخلُوَنَّ أَبا العَبّاسِ مِن نِعَمٍمَوصولَةٍ أَبَدَ الدُنيا وَإِنعامِ
- ٣٥تَشاهَرَ الناسُ إِغذاذي إِلَيكَ وَمَنأَلفَيتُهُ مِن ذَوي وُدّي وَأَرحامي
- ٣٦وَإِن هَزَزتُكَ لِلجَدوى فَقَبلُ رَأىهَزَّ الحُسامِ كَمِيُّ الفيلَقِ الحامي