في مدحي الصاحب ماض عزمي
فتيان الشاغوريأيوبيالرجزمدحالميم
- ١في مَدحِيَ الصّاحِب ماضٍ عَزميحَسبي بِهِ وَذاكَ عَينُ الحَزمِ
- ٢خافِضُ ضِدٍّ رافِعٌ مَن وَدَّهُناصِبُ مَن عانَدَهُ لِلجَزمِ
- ٣لَم يُلفَ إِلّا لِلجَميلِ آلِفاًفاعِلَ خَيرٍ صافِحاً عَن جُرمِ
- ٤ذاكَ الَّذي هِمَّتُهُ عالِيَةٌأَخمَصُها يُحذَى أَديمَ النَجمِ
- ٥وَهوَ الَّذي دانَت لَهُ أَعداؤُهُبِكُلِّ سَهلٍ وَبِكُلِّ حَزمِ
- ٦أَقلامُهُ تُولي النَدى وَبِالرَدىتَرمي العِدا فَهُنَّ شُهبُ الرَجمِ
- ٧قَد أَصبَحَ الصاحِبُ أَولى الناس بالمَدحِ بِنَثرٍ مُطرِبٍ وَنَظمِ
- ٨وَأَينَ مَن يُدرِكُ شَأوَ مَدحِهِوَوَصفِهِ في عربٍ أَو عُجمِ
- ٩وَجَوهَرُ الشَمسِ عَزيزٌ وَصفُهُكَذاكَ عَرفُ المِسكِ عِندَ الشَمِّ
- ١٠عَبدُ الإِلَهِ مَن يَلُذ بِظِلِّهِلَم يَكُ يَوماً خائِفاً مِن خَصمِ
- ١١لَكِنَّ لي خَصماً بَديعاً حُسنُهُهَضيمَ كَشحٍ مولَعاً بِهَضمي
- ١٢إِن يَرنُ أَو يَرمِ بِسَهمِ لَحظِهِلَم يُخطِ بِالسَهمِ فُؤادَ الشَهمِ
- ١٣صَبري ضَعيفٌ كَفُتورِ طَرفِهِوَخَصرُهُ مُختَصَرٌ كَجِسمي
- ١٤في ثَلمِ ثَغرِ سَلوَتي جَدَّ فَلَيتَ ثَغرَهُ يَجودُ لي بِلَثمِ
- ١٥فَالقَدُّ غُصنٌ وَالمُحَيّا قَمَرٌمِن هالَةِ العِذارِ وَسطَ تِمِّ
- ١٦وَوَردُ خَدَّيهِ وَمِسكُ خَطِّهِيَنِمُّ هَذا بي وَذاكَ يُنمي
- ١٧في الخَدِّ مِنهُ نُقطَةٌ مِن عَنبَرٍأَكادُ أَن أَشرَبَها بِوَهمي
- ١٨لَو راقَبَ الخالِقُ في ظُلمي نَفىحَرارَةَ القَلبِ بِبَردِ الظَلمِ
- ١٩يا اِبنَ الكِرامِ الغُرِّ بَرِّد كَبِديمِن ريقِكَ العَذبِ بِبِنتِ الكَرمِ
- ٢٠قَد كُنتُ قِدماً بِالغَواني مُغرَماًصَبّاً أَرى غَرمي بِهِنَّ غَنمي
- ٢١فَمُذ رَأَيتُ البيضَ قَد أَعرَضنَ عَنشَيبٍ بَدا بِرَأسِ شَيخٍ هِمِّ
- ٢٢هِمتُ بِذي خُلقٍ لِحَربي جامِحٍوَذي قَوامٍ جانِحٍ لِسَلمي
- ٢٣وَا ظَمَئي إِلى اِرتِشافِ ظَلمِهِفَذاكَ يَروي ظَمَئي وَيَضمي
- ٢٤وَلَو أَباحَني وِصالاً لَم أَفُزمِنهُ بِغَيرِ ضَمِّهِ وَاللَثمِ
- ٢٥وَما أَظُنُّ ذاكَ عِندَ رَبِّنايا فُقَهاءُ مِن كَبيرِ الإِثمِ
- ٢٦ما الإِثمُ إِلّا تَركُنا الدُعاءَ لِلصاحِبِ صاحِبِ العُلا وَالعِلمِ
- ٢٧الصاحِبُ الحَبرُ الَّذي مَخدومُهُسَمِيُّ صاحِبِ النَبِيِّ الأُمّي
- ٢٨أَجرى بِشاذَروانَ جَيرونَ عَلى المَرمَرِ ماءً لا يَريمُ يَرمي
- ٢٩مُسَبِّحاً خَريرُهُ يَدعو لَهُ اللَهَ تَعالى بِالبَقاءِ الجَمِّ
- ٣٠صيغَ لَهُ بابُ البَريدِ عَسجَداًمُصَعِّداً مِن كيمياء صَتمِ
- ٣١أَحسَنُ ما تَلقى بِهِ ما كَتَبَ الصانِعُ مِن أَلقابِهِ وَالاسمِ
- ٣٢هُوَ الَّذي بِجودِهِ وَبَأسِهِفاضَ كَبَحرٍ مُزبِدٍ خِضَمِّ
- ٣٣ذو الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَهيِ عَنِ المُنكَرِ عَدلاً وَالتُقى وَالحِلمِ
- ٣٤لا زالَتِ الدُنيا تُرى داراً لَهُوَعُمرُهُ الدَهرُ البَعيدُ الهَدمِ