قصائد

من الركب يا بن العامري أمامي

الأبيورديأندلسيالطويلمدحالميم

  1. ١مَنِ الرَّكْبُ يا بْنَ العامِريِّ أماميأهُمْ سِرُّ صُبْحٍ في ضَميرِ ظَلامِ
  2. ٢يُشَيّعُهُمْ قَلْبُ المَشوقِ وربّمايُقادُ إِلى ما ساءَهُ بزِمامِ
  3. ٣وقدْ بَخِلَتْ سُعْدى فلا الطّيْفُ طارِقٌوليسَ بمَرْدودٍ إليّ سَلامي
  4. ٤منَ الهِيفِ تَستَعدي على لَحْظِها المَهاوتَسلُبُ خُوطَ البانِ حُسْنَ قَوامِ
  5. ٥وكمْ ظَمَأٍ تحتَ الضّلوعِ أُجِنُّهُإِلى رَشَفاتٍ من وَراءِ لِثامِ
  6. ٦وما ذُقْتُ فاهَا غَيرَ أنّي مُكَرِّرٌأحاديثَ يَرْويها فُروعُ بَشامِ
  7. ٧هَوىً حالَ صَرْفُ الدّهْرِ بيني وبَيْنَهُأقُدُّ لهُ الأنْفاسَ وهْيَ دَوامِ
  8. ٨وغادَرَني نِضْوَ الهُمومِ يُثيرُهاغِناءُ حَمامٍ أو بُكاءُ غَمامِ
  9. ٩وأشْتاقُ أيّامَ العَقيقِ وأنْثَنيبأربَعَةٍ مِنْ ذِكْرِهِنّ سِجامِ
  10. ١٠وهلْ أتناسى العَيْشَ غَضّاً كأنّهُأُعيرَ اخضِراراً في عِذارِ غُلامِ
  11. ١١بأرْضٍ كأنّ الرّوْضَ في جَنَباتِهايجُرُّ ذُيولَ العَصْبِ فوقَ أَكامِ
  12. ١٢إذا صَفَحَتْ غُدْرانَهُ الرّيحُ خِلْتَهاتُدَرِّجُ أثْراً في غِرارِ حُسامِ
  13. ١٣ونامَ حَوالَيْها العَرارُ كأنّهاتُديرُ على النُّوارِ كأْسَ مُدامِ
  14. ١٤سَبَقْنا بِها رَيْبَ الزّمانِ إِلى المُنىوقَدْ لَقِحَتْ أسْماعُنا بمَلامِ
  15. ١٥ومنْ أرْيَحيّاتي إذا اقْتادَني الهَوىأفُضُّ وإنْ ساءَ العَذولُ لِجامي
  16. ١٦وما زالَتِ الأيّامُ تُغْري بِنا النّوىوتَسْحَبُ ذَيْلَيْ شِرَّةٍ وعُرامِ
  17. ١٧أراها على سُعْدى غَيارى كأنّمابِها مابِنا من صَبْوَةٍ وغَرامِ
  18. ١٨فَيا لَيْتَها إذا جاذَبَتْني وِصالَهاتَرَكْنَ هَواها أو حَمَلْنَ سَقامي
  19. ١٩لَعَمْرُ المَعالي حَلفَةً أُمَوِيّةًلَسَدَّ علَيَّ الدّهْرُ كُلَّ مَرامِ
  20. ٢٠أما في لئامِ النّاسِ مَندوحَةٌ لهُفحَتّامَ لا يَحْتاجُ غَيْرَ كِرامِ
  21. ٢١لأَدَّرِعَنَّ اللّيلَ يَلْمَعُ صُبْحُهُتَحَدُّرَ راحٍ منْ خِلالِ فِدامِ
  22. ٢٢على أرْحَبيّاتٍ مَرَقْنَ منَ الدُّجىوقد لَغِبَ الحادي مُروقَ سِهامِ
  23. ٢٣حَوامِلَ للحاجاتِ تُلقى رِحالُهاإِلى ماجِدٍ رَحْبِ الفِناءِ هُمامِ
  24. ٢٤أغَرُّ كِلابي عَلَيْهِ مَهابَةٌتُغَضُّ له الأبْصارُ وهْيَ سَوامي
  25. ٢٥منَ القَوْمِ لمْ يَسْتَقْدِحِ المَجْدُ زَنْدَهُلدى الفَخْرِ إلاّ أوْقَدوا بِضِرامِ
  26. ٢٦وأعلاهُمُ في قُلّةِ المَجْدِ مَرْقَباًأخو نِعَمٍ في المُعْتَفينَ جِسامِ
  27. ٢٧مُحَجَّبُ أطرافِ الرِّواقَيْنِ بالقَناإذا ادّرَعَ الخَيْلانِ ظِلَّ قَتامِ
  28. ٢٨ولمْ تَعثُرا إلا بأشْلاءِ غِلْمَةٍتُرَوّي غَليلَ المَشْرَفيِّ وهامِ
  29. ٢٩نُطالِعُ منْ أقْلامِهِ وحُسامِهِمَقَرَّ حَياةٍ في مَدَبِّ حِمامِ
  30. ٣٠ويَخْبُرُ أهواءَ النّفوسِ بنَظْرَةٍتَفُضُّ لها الأسرارُ كلَّ خِتامِ
  31. ٣١وتَنْضَحُ كفّاهُ نَجيعاً ونائِلاًتدَفُّقَ نائي الحَجْرَتَيْنِ رُكامِ
  32. ٣٢بحِلْمٍ إذا الخَطْبُ استُطيرَتْ لهُ الحُبارَماهُ برُكْنَيْ يَذْبُلٍ وشَمامِ
  33. ٣٣وخُلْقٍ كما هَبّتْ شَمالٌ مَريضَةٌعلى زَهَراتِ الرّوْضِ غِبَّ رِهامِ
  34. ٣٤وعِرْضٍ كمَتْنِ الهِنْدُوانيِّ ناصِعٌتَذُبُّ المَعالي دونَهُ وتُحامي
  35. ٣٥صَقيلُ الحَواشي مَسْرَحُ الحَمْدِ عندَهُرَحيبٌ وما فيهِ مُعَرَّسُ ذامِ
  36. ٣٦فللهِ مَجْدٌ أعْجَزَ النّجْمَ شأوُهُأحَلَّكَ أعْلى ذِرْوَةٍ وسَنامِ
  37. ٣٧وهبّتْ بكَ الآمالُ بعدَ ضَياعِهالَدى مَعْشَرٍ عنْ رَعْيِهِنَّ نِيامِ
  38. ٣٨فَدونَكَ مما يَنظِمُ الفِكْرُ شُرَّداًسَلَبْنَ حَصى المَرْجانِ كُلَّ نِظامِ
  39. ٣٩تَسيرُ بشُكْرٍ غائِرِ الذِّكْرِ مُنْجِدٍيُناجي لِسانَيْ مُعْرِقٍ وشَآمي
  40. ٤٠ويَهْوى مُلوكُ الأرضِ أن يُمْدَحوا بِهاوما كُلُّ سَمْعٍ يرتَضيهِ كَلامي
  41. ٤١ألَمْ يَعلَموا أني تبوّأْتُ مَنزِلاًيُطَنِّبُ فوقَ النَّيِّرَيْنِ خِيامي
  42. ٤٢وقد كُنتُ لا أرضى وبي لاعِجُ الصّدىسِوى مَنْهَلٍ عَذْبِ الشريعَةِ طامِ
  43. ٤٣ولَمَّا اسْتَقرّتْ في ذراكَ بِنا النّوىوقد كَرُمَ المَثْوى نَقَعْتُ أُوامي