قصائد

أهل القدود التي صالت عواليها

أحمد شوقيمتأخرالبسيطالياء

  1. ١أَهلَ القُدودِ الَّتي صالَت عَواليهااللَهَ في مُهَجٍ طاحَت غَواليها
  2. ٢خُذنَ الأَمانَ لَها لَو كانَ يَنفَعُهاوَاِردُدنَها كَرَماً لَو كانَ يُجديها
  3. ٣وَاِنظُرنَ ما فَعَلَت أَحداقُكُنَّ بِهاما كانَ مِن عَبَثِ الأَحداقِ يَكفيها
  4. ٤تَعَرَّضَت أَعينٌ مِنّا فَعارَضَناعَلى الجَزيرَةِ سِربٌ من غَوانيها
  5. ٥ما ثُرنَ مِن كُنُسٍ إِلّا إِلى كُنُسٍمِنَ الجَوانِحِ ضَمَّتها حَوانيها
  6. ٦عَنَّت لَنا أُصُلاً تُغري بِنا أَسَلاًمَهزوزَةً شَكلاً مَشروعَةً تيها
  7. ٧وَأَرهَفَت أَعيُناً ضَعفى حَمائِلُهانَشوى مَناصِلُها كَحلى مَواضيها
  8. ٨لَنا الحَبائِلُ نُلقيها نَصيدُ بِهاوَلَم نَخَل ظَبَياتِ القاعِ تَلقيها
  9. ٩نَصَبنَها لَكَ مِن هُدبٍ وَمِن حَدَقٍحَتّى اِنثَنَيتَ بِنَفسٍ عَزَّ فاديها
  10. ١٠مِن كُلِّ زَهراءَ في إِشراقِها ضَحِكَتلَبّاتُها عَن شَبيهِ الدُرِّ مِن فيها
  11. ١١شَمسُ المَحاسِنِ يُستَبقى النَهارُ بِهاكَأَنَّ يوشَعَ مَفتونٌ يُجاريها
  12. ١٢مَشَت عَلى الجِسرِ ريماً في تَلَفُّتِهالِلناظِرينَ وَباناً في تَثَنّيها
  13. ١٣كَأَنَّ كُلَّ غَوانيهِ ضَرائِرُهاعُجباً وَكُلَّ نَواحيهِ مَرائيها
  14. ١٤عارَضتُها وَضَميري مِن مَحارِمِهايَزوَرُّ عَن لَحَظاتي في مَساريها
  15. ١٥أَعِفُّ مِن حَليِها عَمّا يُجاوِرُهُوَمِن غَلائِلِها عَمّا يُدانيها
  16. ١٦قالَت لَعَلَّ أَديبَ النيلِ يُحرِجُنافَقُلتُ هَل يُحرِجُ الأَقمارَ رائيها
  17. ١٧بَيني وَبَينَكِ أَشعارٌ هَتَفتُ بِهاما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الريمَ يَرويها
  18. ١٨وَالقَولُ إِن عَفَّ أَو ساءَت مَواقِعُهُصَدى السَريرَةِ وَالآدابِ يَحكيها