أهل القدود التي صالت عواليها
حجم الخط
- أَهلَ القُدودِ الَّتي صالَت عَواليهااللَهَ في مُهَجٍ طاحَت غَواليها
- خُذنَ الأَمانَ لَها لَو كانَ يَنفَعُهاوَاِردُدنَها كَرَماً لَو كانَ يُجديها
- وَاِنظُرنَ ما فَعَلَت أَحداقُكُنَّ بِهاما كانَ مِن عَبَثِ الأَحداقِ يَكفيها
- تَعَرَّضَت أَعينٌ مِنّا فَعارَضَناعَلى الجَزيرَةِ سِربٌ من غَوانيها
- ما ثُرنَ مِن كُنُسٍ إِلّا إِلى كُنُسٍمِنَ الجَوانِحِ ضَمَّتها حَوانيها
- عَنَّت لَنا أُصُلاً تُغري بِنا أَسَلاًمَهزوزَةً شَكلاً مَشروعَةً تيها
- وَأَرهَفَت أَعيُناً ضَعفى حَمائِلُهانَشوى مَناصِلُها كَحلى مَواضيها
- لَنا الحَبائِلُ نُلقيها نَصيدُ بِهاوَلَم نَخَل ظَبَياتِ القاعِ تَلقيها
- نَصَبنَها لَكَ مِن هُدبٍ وَمِن حَدَقٍحَتّى اِنثَنَيتَ بِنَفسٍ عَزَّ فاديها
- مِن كُلِّ زَهراءَ في إِشراقِها ضَحِكَتلَبّاتُها عَن شَبيهِ الدُرِّ مِن فيها
- شَمسُ المَحاسِنِ يُستَبقى النَهارُ بِهاكَأَنَّ يوشَعَ مَفتونٌ يُجاريها
- مَشَت عَلى الجِسرِ ريماً في تَلَفُّتِهالِلناظِرينَ وَباناً في تَثَنّيها
- كَأَنَّ كُلَّ غَوانيهِ ضَرائِرُهاعُجباً وَكُلَّ نَواحيهِ مَرائيها
- عارَضتُها وَضَميري مِن مَحارِمِهايَزوَرُّ عَن لَحَظاتي في مَساريها
- أَعِفُّ مِن حَليِها عَمّا يُجاوِرُهُوَمِن غَلائِلِها عَمّا يُدانيها
- قالَت لَعَلَّ أَديبَ النيلِ يُحرِجُنافَقُلتُ هَل يُحرِجُ الأَقمارَ رائيها
- بَيني وَبَينَكِ أَشعارٌ هَتَفتُ بِهاما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الريمَ يَرويها
- وَالقَولُ إِن عَفَّ أَو ساءَت مَواقِعُهُصَدى السَريرَةِ وَالآدابِ يَحكيها