أهل القدود التي صالت عواليها
أحمد شوقيمتأخرالبسيطالياء
- ١أَهلَ القُدودِ الَّتي صالَت عَواليهااللَهَ في مُهَجٍ طاحَت غَواليها
- ٢خُذنَ الأَمانَ لَها لَو كانَ يَنفَعُهاوَاِردُدنَها كَرَماً لَو كانَ يُجديها
- ٣وَاِنظُرنَ ما فَعَلَت أَحداقُكُنَّ بِهاما كانَ مِن عَبَثِ الأَحداقِ يَكفيها
- ٤تَعَرَّضَت أَعينٌ مِنّا فَعارَضَناعَلى الجَزيرَةِ سِربٌ من غَوانيها
- ٥ما ثُرنَ مِن كُنُسٍ إِلّا إِلى كُنُسٍمِنَ الجَوانِحِ ضَمَّتها حَوانيها
- ٦عَنَّت لَنا أُصُلاً تُغري بِنا أَسَلاًمَهزوزَةً شَكلاً مَشروعَةً تيها
- ٧وَأَرهَفَت أَعيُناً ضَعفى حَمائِلُهانَشوى مَناصِلُها كَحلى مَواضيها
- ٨لَنا الحَبائِلُ نُلقيها نَصيدُ بِهاوَلَم نَخَل ظَبَياتِ القاعِ تَلقيها
- ٩نَصَبنَها لَكَ مِن هُدبٍ وَمِن حَدَقٍحَتّى اِنثَنَيتَ بِنَفسٍ عَزَّ فاديها
- ١٠مِن كُلِّ زَهراءَ في إِشراقِها ضَحِكَتلَبّاتُها عَن شَبيهِ الدُرِّ مِن فيها
- ١١شَمسُ المَحاسِنِ يُستَبقى النَهارُ بِهاكَأَنَّ يوشَعَ مَفتونٌ يُجاريها
- ١٢مَشَت عَلى الجِسرِ ريماً في تَلَفُّتِهالِلناظِرينَ وَباناً في تَثَنّيها
- ١٣كَأَنَّ كُلَّ غَوانيهِ ضَرائِرُهاعُجباً وَكُلَّ نَواحيهِ مَرائيها
- ١٤عارَضتُها وَضَميري مِن مَحارِمِهايَزوَرُّ عَن لَحَظاتي في مَساريها
- ١٥أَعِفُّ مِن حَليِها عَمّا يُجاوِرُهُوَمِن غَلائِلِها عَمّا يُدانيها
- ١٦قالَت لَعَلَّ أَديبَ النيلِ يُحرِجُنافَقُلتُ هَل يُحرِجُ الأَقمارَ رائيها
- ١٧بَيني وَبَينَكِ أَشعارٌ هَتَفتُ بِهاما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الريمَ يَرويها
- ١٨وَالقَولُ إِن عَفَّ أَو ساءَت مَواقِعُهُصَدى السَريرَةِ وَالآدابِ يَحكيها