قصائد

من ظن بعدك أن يقول رثاء

أحمد شوقيمتأخرالكاملرثاءالهمزة

  1. ١مَن ظَنَّ بَعدَكَ أَن يَقولَ رِثاءَفَليَرثِ مِن هَذا الوَرى مَن شاءَ
  2. ٢فَجَعَ المَكارِمَ فاجِعٌ في رَبِّهاوَالمَجدَ في بانيهِ وَالعَلياءَ
  3. ٣وَنَعى النُعاةُ إِلى المُروءَةِ كَنزَهاوَإِلى الفَضائِلِ نَجمَها الوَضّاءَ
  4. ٤أَأَبا مُحَمَّدٍ اِتَّئِد في ذا النَوىوَاِرفُق بِآلِكَ وَاِرحَمِ الأَبناءَ
  5. ٥وَاِستَبقِ عِزَهُم بِطَهراءَ الَّتيكانوا النُجومَ بِها وَكُنتَ سَماءَ
  6. ٦أَدجى بِها لَيلُ الخُطوبِ وَطالَمامُلِأَت مَنازِلُها سَنىً وَسَناءَ
  7. ٧وَإِذا سُلَيمانَ اِستَقَلَّ مَحَلَّةًكانَت بِساطاً لِلنَدى وَرَجاءَ
  8. ٨فَاِنظُر مِنَ الأَعوادِ حَولَكَ هَل تَرىمِن بَعدِ طِبِّكَ لِلعُفاةِ دَواءَ
  9. ٩سارَت جَنازَةُ كُلِّ فَضلٍ في الوَرىلَمّا رَكِبتَ الآلَةَ الحَدباءَ
  10. ١٠وَتَيَتَّمَ الأَيتامُ أَوَّلَ مَرَّةٍوَرَمى الزَمانُ بِصَرفِهِ الفُقَراءَ
  11. ١١وَلَقَد عَهِدتُكَ لا تُضَيِّعُ راجِياًوَاليَومَ ضاعَ الكُلُّ فيكَ رَجاءَ
  12. ١٢وَعَلِمتُ أَنَّكَ مَن يَوَدُّ وَمَن يَفيفَقِفِ الغَداةَ لَوِ اِستَطَعتَ وَفاءَ
  13. ١٣وَذَكَرتُ سَعيَكَ لي مَريضاً فانِياًفَجَعَلتُ سَعيِيَ بِالرِثاءِ جَزاءَ
  14. ١٤وَالمَرءُ يُذكَرُ بِالجَمائِلِ بَعدَهُفَاِرفَع لِذِكرِكَ بِالجَميلِ بِناءَ
  15. ١٥وَاِعلَم بِأَنَّكَ سَوفَ تُذكَرُ مَرَّةًفَيُقالُ أَحسَنَ أَو يُقالُ أَساءَ
  16. ١٦أَبَنيهِ كونوا لِلعِدى مِن بَعدِهِكَيداً وَكونوا لِلوَلِيِّ عَزاءَ
  17. ١٧وَتَجَلَّدوا لِلخَطبِ مِثلَ ثَباتِهِأَيّامَ يُدافِعُ الأَرزاءَ
  18. ١٨وَاللَهُ ما ماتَ الوَزيرُ وَكُنتُمُفَوقَ التُرابِ أَعِزَّةً أَحياءَ