ألا رب خمر زفها ذو خلاعة
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالتاء
- ١ألا رُبَّ خَمرٍ زفَّها ذو خَلاعةٍمشعشعةً كَالشَمس لَمّا تجلَّتِ
- ٢شربتُ وَصحبي يَشربون عَتيقةًقَديمةَ عَهدِ العَصرِ ذاتَ أَشعّةِ
- ٣شربتُ وَحَولي معشرٌ أَيُّ معشرٍكِرامُ السَجايا في اجتماعٍ وفُرقةِ
- ٤رجالٌ إِذا الدُنيا هوين جبالُهاأَقاموا عَلى أَرجائها فاستقرّتِ
- ٥يبيحون من والاهمُ من ولائهموَيحرم من عاداهمُ أنسَ غفوة
- ٦تراهم لدى النادي ملوكاً وفي الوَغىليوثاً وَعِندَ الأُنس أَهلَ الروية
- ٧وُجوهٌ وَأَخلاقٌ وَرَأيٌ وَمنطقٌكبدرٍ وَجَناتٍ وَوحيٍ وَحكمة
- ٨لجارِ حماهم عزّةٌ وهوَ آمنٌيعضده حقُّ الوَفا وَالفتوّة
- ٩وَقى اللَه أَيامي بهم من أَحبةٍعزازٍ كرامٍ حُفَّظٍ للحقيقة