قصائد

لأية حال أعلن الوجد كاتمه

البحتريعباسيالطويلمدحالميم

  1. ١لِأَيَّةِ حالٍ أَعلَنَ الوَجدَ كاتِمُهوَأَقصَرَ عَن داعي الصَبابَةِ لائِمُه
  2. ٢تَوَلّى سَحابُ الجودِ تَرقا سُجومُهُوَجاءَ سَحابُ الدَمعِ تَدمى سَواجِمُه
  3. ٣أَرى خَصماً يا وَهبُ أَصبَحَ حاكِماًعَلَينا فَما نَدري إِلى مَن نُحاكِمُه
  4. ٤إِذا طِبتُ نَفساً بِالسَلامَةِ رَدَّنيإِلى الحُزنِ دَهرٌ لَيسَ يَسلَمُ سالِمُه
  5. ٥مُعافاتُهُ طَوراً وَطَوراً بَلاؤُهُكَما بَردُهُ مَرّاً وَمَرّاً سَمائِمُه
  6. ٦وَما صِرتُ حَربَ الدَهرِ حَتّى أَضاءَ لَيتَحامُلُهُ الأَوفى عَلى مَن يُسالِمُه
  7. ٧أَيا ناشِدِ الإِحسانِ أَقوَت نُجودُهُوَيا ناشِدَ الإِسلامِ أَقوَت تَهائِمُه
  8. ٨وَيا ناعِيَ المَعروفِ أَسمَعتَ طالِباًفَأَكدى وَمَطلوباً فَأُسلِمَ جارِمُه
  9. ٩رُزِئنا النَدى الرِبعِيَّ حينَ تَهَلَّلَتبَوارِقُهُ وَجادَنا مُتَراكِمُه
  10. ١٠خَليجٌ مِنَ البَحرِ اِنبَرى فَاِنبَرى لَهُقَضاءٌ أَبى أَن تَستَبِلَّ حَوائِمُه
  11. ١١وَغُصنُ رَسولِ اللَهِ دَوحَتُهُ الَّتيلَها حُسنُهُ لَو دامَ في الأَرضِ دائِمُه
  12. ١٢وَما يَومُهُ يَومٌ وَلَكِن مَنِيَّةٌتَوافى حَصيدُ الدَهرِ فيها وَقائِمُه
  13. ١٣فَلَم تَستَطِع دَفعَ المَنونِ حُماتُهُوَلَم تَستَطِع دَفعَ الحِمامِ تَمائِمُه
  14. ١٤لَهانَ عَلَيهِ المَوتُ لَو كانَ عَسكَراًيُلاقيهِ أَوخَصماً أَلَدَّ يُخاصِمُه
  15. ١٥فَعادَ النَهارُ الجَونُ جَوناً كَأَنَّماتَجَلَّلَهُ مِن مُصمَتِ اللَيلِ فاحِمُه
  16. ١٦مُصابٌ كَأَنَّ الجَوَّ يُعنى بِبَعضِهِفَما يَنجَلي في ناظِرِ العَينِ قاتِمُه
  17. ١٧وَثُكلٌ لَوَ اَنَّ الشَمسَ تُمنى بِحَرِّهِلَأَحرَقَها في جانِبِ الأُفقِ جاحِمُه
  18. ١٨وَدَمعٌ مَتى أَسكُبهُ لا أَخشَ لائِماًوَلَو أَنَّني مِمّا تُفيضُ هَزائِمُه
  19. ١٩وَقَبرٌ حَماهُ الجودُ أَن تَنسُجَ الصَباعَلَيهِ وَأَن تَعفو عَلَيها مَعالِمُه
  20. ٢٠سَقَتهُ يَدا ثاوِيهِ حَتّى تَواصَلَتبِنُوّارِها كُثبانُهُ وَصَرائِمُه
  21. ٢١كَذَبناهُ لَم نَجزَع عَلَيهِ وَلَم نُقَممَآتِمُنا لَمّا أُقيمَت مَآتِمُه
  22. ٢٢عَجِبتُ لِأَيدٍ أَحدَرَتهُ وَلَم تَعُدرَمائِمُ في حَيثُ اِستَقَرَّت رَمائِمُه
  23. ٢٣أَما وَأَبي النَعشِ الخَفيفِ لَقَد حَوَتمَآخيرُهُ ثِقلَ العُلا وَمَقادِمُه
  24. ٢٤بَنى صالِحٌ سوراً عَلى آلِ صالِحٍتَحَيَّفَ مِن عِزِّ الخِلافَةِ هادِمُه
  25. ٢٥لَئِن بانَ مِنّا جودُهُ وَسَماحُهُلَقَد بانَ مِنهُم مَجدُهُ وَمَكارِمُه
  26. ٢٦أَبا حَسَنٍ وَالصَبرُ مَنكِبُ مَن غَداعَلى سَنَنٍ وَالحادِثاتُ تُزاحِمُه
  27. ٢٧وَلَولا اِلتُقى لَم يَردُدِ الدَمعَ رَبُّهُوَلَولا الحِجى لَم يَكظِمِ الغَيظَ كاظِمُه
  28. ٢٨تَعَزَّ فَإِنَّ السَيفَ يَمضي وَإِن وَهَتحَمائِلُهُ عَنهو وَخَلّاهُ قائِمُه
  29. ٢٩هُوَ الدَهرُ يَستَدعي الفَناءَ بَقاؤُهُعَلَينا وَتَأتي بِالعَظيمِ عَظائِمُه
  30. ٣٠تَعَثَّرَ في عادٍ وَكانَ طَريقُهُعَلى لُبَدٍ إِذ لَم تُطِعهُ قَوادِمُه
  31. ٣١وَغادَرَ إيوانَ المَدائِنِ غَدرُهُبِكِسرى بنِ ساسانٍ تَرِنُّ حَمائِمُه
  32. ٣٢وَمِن إِرثِكُم أَعطَت صَفِيَّةُ مُصعَباًجَميلَ الأَسى لِما اِستُحِلَّت مَحارِمُه
  33. ٣٣وَثُكلُ اِبنِهِ موفٍ عَلى ثُكلِ نَفسِهِفَما كانَ إِلّا صَبرُهُ وَعَزائِمُه
  34. ٣٤وَعُروَةُ إِذ لا رِجلُهُ اِنصَرَفَت بِهِوَقَد خَرَمَت عَنهُ بَنيهِ خَوارِمُه
  35. ٣٥بَكى أَقرَبوهُ شَجوَهُ وَهوَ ضاحِكٌيُعَزّيهِمِ حَتّى تَحَيَّرَ ذائِمُه
  36. ٣٦وَمَن جَهِلَ الأَمرَ الَّذي هُوَ غايَةٌلَمَبدَإِنا هَذا فَإِنَّكَ عالِمُه
  37. ٣٧وَيَظلِمُكَ المَوتُ الغَشومُ فَتَرتَديبِعِزِّ الأُسى حَتّى كَأَنَّكَ ظالِمُه
  38. ٣٨كَبيرٌ لَدى الرُزءِ الكَبيرِ وَإِنَّماعَلى قَدرِ جِرمِ الفيلِ تُبنى قَوائِمُه
  39. ٣٩إِذا شِئتَ أَن تَستَصغِرَ الخَطبَ فَاِلتَفِتإِلى سَلَفٍ بِالقاعِ أُهمِلَ نائِمُه
  40. ٤٠وَفيهِ النَبِيُّ المُصطَفى وَعَلِيُّهُوَعَبّاسُهُ وَجَعفَراهُ وَقاسِمُه
  41. ٤١وَإِن يَكُ أَضحى لِلمَنِيَّةِ هاشِمٌفَأَسوَتُهُ فيها وَفي المَجدِ هاشِمُه