لأية حال أعلن الوجد كاتمه
حجم الخط
- لِأَيَّةِ حالٍ أَعلَنَ الوَجدَ كاتِمُهوَأَقصَرَ عَن داعي الصَبابَةِ لائِمُه
- تَوَلّى سَحابُ الجودِ تَرقا سُجومُهُوَجاءَ سَحابُ الدَمعِ تَدمى سَواجِمُه
- أَرى خَصماً يا وَهبُ أَصبَحَ حاكِماًعَلَينا فَما نَدري إِلى مَن نُحاكِمُه
- إِذا طِبتُ نَفساً بِالسَلامَةِ رَدَّنيإِلى الحُزنِ دَهرٌ لَيسَ يَسلَمُ سالِمُه
- مُعافاتُهُ طَوراً وَطَوراً بَلاؤُهُكَما بَردُهُ مَرّاً وَمَرّاً سَمائِمُه
- وَما صِرتُ حَربَ الدَهرِ حَتّى أَضاءَ لَيتَحامُلُهُ الأَوفى عَلى مَن يُسالِمُه
- أَيا ناشِدِ الإِحسانِ أَقوَت نُجودُهُوَيا ناشِدَ الإِسلامِ أَقوَت تَهائِمُه
- وَيا ناعِيَ المَعروفِ أَسمَعتَ طالِباًفَأَكدى وَمَطلوباً فَأُسلِمَ جارِمُه
- رُزِئنا النَدى الرِبعِيَّ حينَ تَهَلَّلَتبَوارِقُهُ وَجادَنا مُتَراكِمُه
- خَليجٌ مِنَ البَحرِ اِنبَرى فَاِنبَرى لَهُقَضاءٌ أَبى أَن تَستَبِلَّ حَوائِمُه
- وَغُصنُ رَسولِ اللَهِ دَوحَتُهُ الَّتيلَها حُسنُهُ لَو دامَ في الأَرضِ دائِمُه
- وَما يَومُهُ يَومٌ وَلَكِن مَنِيَّةٌتَوافى حَصيدُ الدَهرِ فيها وَقائِمُه
- فَلَم تَستَطِع دَفعَ المَنونِ حُماتُهُوَلَم تَستَطِع دَفعَ الحِمامِ تَمائِمُه
- لَهانَ عَلَيهِ المَوتُ لَو كانَ عَسكَراًيُلاقيهِ أَوخَصماً أَلَدَّ يُخاصِمُه
- فَعادَ النَهارُ الجَونُ جَوناً كَأَنَّماتَجَلَّلَهُ مِن مُصمَتِ اللَيلِ فاحِمُه
- مُصابٌ كَأَنَّ الجَوَّ يُعنى بِبَعضِهِفَما يَنجَلي في ناظِرِ العَينِ قاتِمُه
- وَثُكلٌ لَوَ اَنَّ الشَمسَ تُمنى بِحَرِّهِلَأَحرَقَها في جانِبِ الأُفقِ جاحِمُه
- وَدَمعٌ مَتى أَسكُبهُ لا أَخشَ لائِماًوَلَو أَنَّني مِمّا تُفيضُ هَزائِمُه
- وَقَبرٌ حَماهُ الجودُ أَن تَنسُجَ الصَباعَلَيهِ وَأَن تَعفو عَلَيها مَعالِمُه
- سَقَتهُ يَدا ثاوِيهِ حَتّى تَواصَلَتبِنُوّارِها كُثبانُهُ وَصَرائِمُه
- كَذَبناهُ لَم نَجزَع عَلَيهِ وَلَم نُقَممَآتِمُنا لَمّا أُقيمَت مَآتِمُه
- عَجِبتُ لِأَيدٍ أَحدَرَتهُ وَلَم تَعُدرَمائِمُ في حَيثُ اِستَقَرَّت رَمائِمُه
- أَما وَأَبي النَعشِ الخَفيفِ لَقَد حَوَتمَآخيرُهُ ثِقلَ العُلا وَمَقادِمُه
- بَنى صالِحٌ سوراً عَلى آلِ صالِحٍتَحَيَّفَ مِن عِزِّ الخِلافَةِ هادِمُه
- لَئِن بانَ مِنّا جودُهُ وَسَماحُهُلَقَد بانَ مِنهُم مَجدُهُ وَمَكارِمُه
- أَبا حَسَنٍ وَالصَبرُ مَنكِبُ مَن غَداعَلى سَنَنٍ وَالحادِثاتُ تُزاحِمُه
- وَلَولا اِلتُقى لَم يَردُدِ الدَمعَ رَبُّهُوَلَولا الحِجى لَم يَكظِمِ الغَيظَ كاظِمُه
- تَعَزَّ فَإِنَّ السَيفَ يَمضي وَإِن وَهَتحَمائِلُهُ عَنهو وَخَلّاهُ قائِمُه
- هُوَ الدَهرُ يَستَدعي الفَناءَ بَقاؤُهُعَلَينا وَتَأتي بِالعَظيمِ عَظائِمُه
- تَعَثَّرَ في عادٍ وَكانَ طَريقُهُعَلى لُبَدٍ إِذ لَم تُطِعهُ قَوادِمُه
- وَغادَرَ إيوانَ المَدائِنِ غَدرُهُبِكِسرى بنِ ساسانٍ تَرِنُّ حَمائِمُه
- وَمِن إِرثِكُم أَعطَت صَفِيَّةُ مُصعَباًجَميلَ الأَسى لِما اِستُحِلَّت مَحارِمُه
- وَثُكلُ اِبنِهِ موفٍ عَلى ثُكلِ نَفسِهِفَما كانَ إِلّا صَبرُهُ وَعَزائِمُه
- وَعُروَةُ إِذ لا رِجلُهُ اِنصَرَفَت بِهِوَقَد خَرَمَت عَنهُ بَنيهِ خَوارِمُه
- بَكى أَقرَبوهُ شَجوَهُ وَهوَ ضاحِكٌيُعَزّيهِمِ حَتّى تَحَيَّرَ ذائِمُه
- وَمَن جَهِلَ الأَمرَ الَّذي هُوَ غايَةٌلَمَبدَإِنا هَذا فَإِنَّكَ عالِمُه
- وَيَظلِمُكَ المَوتُ الغَشومُ فَتَرتَديبِعِزِّ الأُسى حَتّى كَأَنَّكَ ظالِمُه
- كَبيرٌ لَدى الرُزءِ الكَبيرِ وَإِنَّماعَلى قَدرِ جِرمِ الفيلِ تُبنى قَوائِمُه
- إِذا شِئتَ أَن تَستَصغِرَ الخَطبَ فَاِلتَفِتإِلى سَلَفٍ بِالقاعِ أُهمِلَ نائِمُه
- وَفيهِ النَبِيُّ المُصطَفى وَعَلِيُّهُوَعَبّاسُهُ وَجَعفَراهُ وَقاسِمُه
- وَإِن يَكُ أَضحى لِلمَنِيَّةِ هاشِمٌفَأَسوَتُهُ فيها وَفي المَجدِ هاشِمُه