لأية حال أعلن الوجد كاتمه
البحتريعباسيالطويلمدحالميم
- ١لِأَيَّةِ حالٍ أَعلَنَ الوَجدَ كاتِمُهوَأَقصَرَ عَن داعي الصَبابَةِ لائِمُه
- ٢تَوَلّى سَحابُ الجودِ تَرقا سُجومُهُوَجاءَ سَحابُ الدَمعِ تَدمى سَواجِمُه
- ٣أَرى خَصماً يا وَهبُ أَصبَحَ حاكِماًعَلَينا فَما نَدري إِلى مَن نُحاكِمُه
- ٤إِذا طِبتُ نَفساً بِالسَلامَةِ رَدَّنيإِلى الحُزنِ دَهرٌ لَيسَ يَسلَمُ سالِمُه
- ٥مُعافاتُهُ طَوراً وَطَوراً بَلاؤُهُكَما بَردُهُ مَرّاً وَمَرّاً سَمائِمُه
- ٦وَما صِرتُ حَربَ الدَهرِ حَتّى أَضاءَ لَيتَحامُلُهُ الأَوفى عَلى مَن يُسالِمُه
- ٧أَيا ناشِدِ الإِحسانِ أَقوَت نُجودُهُوَيا ناشِدَ الإِسلامِ أَقوَت تَهائِمُه
- ٨وَيا ناعِيَ المَعروفِ أَسمَعتَ طالِباًفَأَكدى وَمَطلوباً فَأُسلِمَ جارِمُه
- ٩رُزِئنا النَدى الرِبعِيَّ حينَ تَهَلَّلَتبَوارِقُهُ وَجادَنا مُتَراكِمُه
- ١٠خَليجٌ مِنَ البَحرِ اِنبَرى فَاِنبَرى لَهُقَضاءٌ أَبى أَن تَستَبِلَّ حَوائِمُه
- ١١وَغُصنُ رَسولِ اللَهِ دَوحَتُهُ الَّتيلَها حُسنُهُ لَو دامَ في الأَرضِ دائِمُه
- ١٢وَما يَومُهُ يَومٌ وَلَكِن مَنِيَّةٌتَوافى حَصيدُ الدَهرِ فيها وَقائِمُه
- ١٣فَلَم تَستَطِع دَفعَ المَنونِ حُماتُهُوَلَم تَستَطِع دَفعَ الحِمامِ تَمائِمُه
- ١٤لَهانَ عَلَيهِ المَوتُ لَو كانَ عَسكَراًيُلاقيهِ أَوخَصماً أَلَدَّ يُخاصِمُه
- ١٥فَعادَ النَهارُ الجَونُ جَوناً كَأَنَّماتَجَلَّلَهُ مِن مُصمَتِ اللَيلِ فاحِمُه
- ١٦مُصابٌ كَأَنَّ الجَوَّ يُعنى بِبَعضِهِفَما يَنجَلي في ناظِرِ العَينِ قاتِمُه
- ١٧وَثُكلٌ لَوَ اَنَّ الشَمسَ تُمنى بِحَرِّهِلَأَحرَقَها في جانِبِ الأُفقِ جاحِمُه
- ١٨وَدَمعٌ مَتى أَسكُبهُ لا أَخشَ لائِماًوَلَو أَنَّني مِمّا تُفيضُ هَزائِمُه
- ١٩وَقَبرٌ حَماهُ الجودُ أَن تَنسُجَ الصَباعَلَيهِ وَأَن تَعفو عَلَيها مَعالِمُه
- ٢٠سَقَتهُ يَدا ثاوِيهِ حَتّى تَواصَلَتبِنُوّارِها كُثبانُهُ وَصَرائِمُه
- ٢١كَذَبناهُ لَم نَجزَع عَلَيهِ وَلَم نُقَممَآتِمُنا لَمّا أُقيمَت مَآتِمُه
- ٢٢عَجِبتُ لِأَيدٍ أَحدَرَتهُ وَلَم تَعُدرَمائِمُ في حَيثُ اِستَقَرَّت رَمائِمُه
- ٢٣أَما وَأَبي النَعشِ الخَفيفِ لَقَد حَوَتمَآخيرُهُ ثِقلَ العُلا وَمَقادِمُه
- ٢٤بَنى صالِحٌ سوراً عَلى آلِ صالِحٍتَحَيَّفَ مِن عِزِّ الخِلافَةِ هادِمُه
- ٢٥لَئِن بانَ مِنّا جودُهُ وَسَماحُهُلَقَد بانَ مِنهُم مَجدُهُ وَمَكارِمُه
- ٢٦أَبا حَسَنٍ وَالصَبرُ مَنكِبُ مَن غَداعَلى سَنَنٍ وَالحادِثاتُ تُزاحِمُه
- ٢٧وَلَولا اِلتُقى لَم يَردُدِ الدَمعَ رَبُّهُوَلَولا الحِجى لَم يَكظِمِ الغَيظَ كاظِمُه
- ٢٨تَعَزَّ فَإِنَّ السَيفَ يَمضي وَإِن وَهَتحَمائِلُهُ عَنهو وَخَلّاهُ قائِمُه
- ٢٩هُوَ الدَهرُ يَستَدعي الفَناءَ بَقاؤُهُعَلَينا وَتَأتي بِالعَظيمِ عَظائِمُه
- ٣٠تَعَثَّرَ في عادٍ وَكانَ طَريقُهُعَلى لُبَدٍ إِذ لَم تُطِعهُ قَوادِمُه
- ٣١وَغادَرَ إيوانَ المَدائِنِ غَدرُهُبِكِسرى بنِ ساسانٍ تَرِنُّ حَمائِمُه
- ٣٢وَمِن إِرثِكُم أَعطَت صَفِيَّةُ مُصعَباًجَميلَ الأَسى لِما اِستُحِلَّت مَحارِمُه
- ٣٣وَثُكلُ اِبنِهِ موفٍ عَلى ثُكلِ نَفسِهِفَما كانَ إِلّا صَبرُهُ وَعَزائِمُه
- ٣٤وَعُروَةُ إِذ لا رِجلُهُ اِنصَرَفَت بِهِوَقَد خَرَمَت عَنهُ بَنيهِ خَوارِمُه
- ٣٥بَكى أَقرَبوهُ شَجوَهُ وَهوَ ضاحِكٌيُعَزّيهِمِ حَتّى تَحَيَّرَ ذائِمُه
- ٣٦وَمَن جَهِلَ الأَمرَ الَّذي هُوَ غايَةٌلَمَبدَإِنا هَذا فَإِنَّكَ عالِمُه
- ٣٧وَيَظلِمُكَ المَوتُ الغَشومُ فَتَرتَديبِعِزِّ الأُسى حَتّى كَأَنَّكَ ظالِمُه
- ٣٨كَبيرٌ لَدى الرُزءِ الكَبيرِ وَإِنَّماعَلى قَدرِ جِرمِ الفيلِ تُبنى قَوائِمُه
- ٣٩إِذا شِئتَ أَن تَستَصغِرَ الخَطبَ فَاِلتَفِتإِلى سَلَفٍ بِالقاعِ أُهمِلَ نائِمُه
- ٤٠وَفيهِ النَبِيُّ المُصطَفى وَعَلِيُّهُوَعَبّاسُهُ وَجَعفَراهُ وَقاسِمُه
- ٤١وَإِن يَكُ أَضحى لِلمَنِيَّةِ هاشِمٌفَأَسوَتُهُ فيها وَفي المَجدِ هاشِمُه