قصائد

مسرى النسيم بطيب عرف البان

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالنون

  1. ١مَسرى النَسيمِ بطيب عَرفِ البانِوَوَميضُ برقِ الحيِّ من جيراني
  2. ٢سحراً سَرينَ فَذا يَميلُ مَع الهَوىدَأباً وَذاكَ يَهيجُ من نيران
  3. ٣يا حُسنَ نَفحِ الطيبِ كيفَ بدت لَهُمن فيضِ جفني قَلائدُ العقيان
  4. ٤أَحيى عهودي بِالصَبابةِ بعدماذهبت بها الأَيامُ منذُ زَمان
  5. ٥من بعدِما كُنّا استرحنا وَانطوتتِلكَ الصحائفُ في يَدِ النسيان
  6. ٦وَالطَرفُ كادَ يَجفُّ فائضُ دمعِهوَالقَلبُ قاربَ يَخلو من أَحزان
  7. ٧يا حسرتا آبَ الهَوى فتغرّبتأَلبابُنا كَالشأنِ في الأَجفان
  8. ٨فَإِلَيك عَنّي يا فراغُ وَيا صَفاوَهلمَّ صَدماً طارِقَ الحدثان
  9. ٩كَيفَ اكتتامٌ وَالفؤادُ شجونُهُكادَت تمزِّقُ حلَّةَ الكتمان
  10. ١٠فقل السلامُ عَلى السلُوِّ وَمرحباًبِالوَجدِ وَالتسهادِ وَالأَشجان
  11. ١١في حبِّ مَن لَولاه ما ذُقتُ الأَسىأَبَداً وَلا مَلَكَ الغَرامُ جناني
  12. ١٢حبٌّ تغيّرت اللَيالي وَانطوَتجُددُ السنين بعزّةٍ وَهَوان
  13. ١٣وَمضت عصورٌ وَانقضت حِجَجٌ وَماشَأني بِهِ إِلا كأوّلِ شان
  14. ١٤وَيمرّ حينٌ في هَواهُ أَظنّنيأَفنيتُه وَهوَ الَّذي أَفناني
  15. ١٥وَأَخالُ أَني قَد سَلَوتُ إِذا جَفافَيَقودُني يَومَ اللقا لِأَمان
  16. ١٦سَلني فَإِني قَد أَقولُ هويتُهحَقاً وَسَلهُ يَقول قَد يَهواني
  17. ١٧يا وَيلَ مَن يَهوى إِذا لَم تُسعد الدُنيا بوصلٍ دائمٍ وَتَداني
  18. ١٨يُمسي عَلى السرّاء وَالضرّاء فيوَجدٍ وَشَوقٍ دائمِ الهَيمان
  19. ١٩وَعداك مثلي لاعداك غَرامُهبمنزَّهٍ متمنِّعٍ فتّان
  20. ٢٠لا النَفسُ تقنعُ من وصالٍ بِالَّذييَرضى وَلا تَرضى بِما أَرضاني
  21. ٢١يا صاحبَ الوَجه الَّذي لِخلالِهِأَبَداً سجودُ العاشقِ الوَلهان
  22. ٢٢في خَدّك الجَنّاتُ دانيةُ الجَنَىلَكنّها بَعُدت لنَيلِ الجاني
  23. ٢٣بِاللَه قُل لي ما يُسيغُ لَك الجَفاوَالفَرق بَين الحُسن وَالإِحسان