ولقد قلت حين أقفر بيتي
أبو الشمقمقعباسيالخفيفحزنالتاء
حجم الخط
- وَلَقَد قُلتُ حينَ أَقفَرَ بَيتيمِن جِرابِ الدَقيقِ وَالفُخّارَةِ
- وَلَقَد كانَ آهِلاً غَيرَ قَفرِمُخصِباً خَيرُهُ كَثيرُ العِمارَةِ
- فَأَرى الفَأرَ قَد تَجَنَّبن بَيتيعائِذاتٌ مِنهُ بِدارِ الإِمارَةِ
- وَدَعا بِالرَحيلِ ذِبابُ بَيتيبَينَ مَقصوصَةٍ إِلى طَيارَةِ
- وَأَقامَ السِنَورُ في البَيتِ حَولاًما يَرى في جَوانِبِ البَيتِ فارَةِ
- يَنفَضُ الرَأسَ مِنهُ مِن شِدَّةِ الجوع وَعَيشٌ فيهِ أَذى وَمَرارَةِ
- قُلتُ لَمّا رَأَيتُهُ ناكِسَ الرَأسكَئيبا في الجَوفِ مِنهُ حَرارَةِ
- وَيَكُ صَبراً فَأَنتَ مِن خيرَةِ سَنَورٍرَأَتهُ عَيناي قطّ بَحّارَةِ
- قالَ لا صَبرَ لي وَكَيفَ مَقاميبِبُيوتِ قَفرٍ كَجَوفِ الحِمارَةِ
- قُلتُ سِر راشِداً إِلى بَيتِ جارٍمُخصِبٍ رَحلُهُ عَظيمُ التِجارَةِ
- وَإِذا العَنكَبوتُ تَغَزَّلَ في دَفّيوَحُبّي وَالكوزُ وَالقِرقارَةِ
- وَأَصابَ الحِجامُ كَلبي فَأَضحىبَينَ كَلبٍ وَكَلبَةٍ عَيّارَةِ