ها لسان البرق عن شفة الشفق
حسن حسني الطويرانيعثمانيالرملالقاف
- ١ها لسانُ البَرقِ عن شفة الشفقْضاحكٌ بالرعد عجباً قَد نطقْ
- ٢وَكَأَنّ الشَمس رودٌ مُذ رأتحُسنَك الزاهي تَردّت بالغسق
- ٣وَقَوام الغُصنِ ظَنّ أَنهمِنكَ يَحكي القدّ لَكن ما صَدق
- ٤بَل أَتى أَمراً عَظيماً خطبُهوَادّعى زوراً و إفكاً وَاختلق
- ٥وَلهذا شاب فرعُ الياسميــن وَدَمعُ النهر خَوفاً اندفق
- ٦وَلذا احمرّت خدودُ الوَرد منخجلٍ وَالنَرجسُ اصفرَّ فرق
- ٧حُسنُك الفتّانُ كم أَشجى فَتىًبعد هتكِ الحورِ يهدينا الأَرق
- ٨كَيفَ عاشت بَعدَه في نُعمةٍوَالبَقاء لَهنّ أَمر متفق
- ٩غَير أَني قُلتُ ما أَن لَيسَ ليأَنتَ نورُ الحسن وَالدُنيا حَدَق
- ١٠يا حَبيبي أَشكو فَاسمع قصتيجلَّ مَولى حالَمَ المَولى فرق
- ١١هَل لصب باع نَقدَ العُمر فيساعةٍ يَحظى بوصل قَد رهق
- ١٢تَرتضيهِ أَنتَ يَحيى في الهَوىأَو يَمُت فيما تَرى وَالمَوت حق