ألا يا أيها المرء الذي رام توبة
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالطويلعتاباللام
- ١ألا يا أيها المرءُ الذي رامَ توبَةًفصدته عنها النفس معكوس آمالِ
- ٢وقد أيقَنَت علماً بباطن أمرهبأنَّ الفَتَى يَهذِي وليس بفَعَّالِ
- ٣إلى كم ترجي العمر والعمرُ ذاهبٌبتضييع أوقاتٍ وتبديد أحوالِ