ألا يا أيها المرء الذي رام توبة
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالطويلعتاباللام
حجم الخط
- ألا يا أيها المرءُ الذي رامَ توبَةًفصدته عنها النفس معكوس آمالِ
- وقد أيقَنَت علماً بباطن أمرهبأنَّ الفَتَى يَهذِي وليس بفَعَّالِ
- إلى كم ترجي العمر والعمرُ ذاهبٌبتضييع أوقاتٍ وتبديد أحوالِ