قصائد

ألا يا أيها المرء الذي رام توبة

ابن الجياب الغرناطيمملوكيالطويلعتاباللام

  1. ١ألا يا أيها المرءُ الذي رامَ توبَةًفصدته عنها النفس معكوس آمالِ
  2. ٢وقد أيقَنَت علماً بباطن أمرهبأنَّ الفَتَى يَهذِي وليس بفَعَّالِ
  3. ٣إلى كم ترجي العمر والعمرُ ذاهبٌبتضييع أوقاتٍ وتبديد أحوالِ