قصائد

تراءت لك الدنيا الخؤون فحلت

ابن الجياب الغرناطيمملوكيالطويلعتابالتاء

  1. ١تَرَاءَت لك الدنيا الخؤون فحلّتِعرى توبَةٍ أبرمتها فاضمحلَّتِ
  2. ٢تكلّفتهاحتى إذا ما اقتنصتهامحت أم دفرٍ رسمها إذ تجلتِ
  3. ٣تكلّف مَن لَم يأتها عن بصيرَةٍفما أقبلت حتى انثَنَت وتولّتِ
  4. ٤تَجافَ عن الدنيا وأمضٍِ طَلاقَهاطَلاقَ بَتاتٍ إنَّها شرُّ خِلّةٍ
  5. ٥تَنَل طِيبَ وقتٍ لم يُكَدِّر صفاؤهومشهَدَ أنسٍ لم يُدَنَّس بغفلةِ
  6. ٦وتَرقَ لحال في بساطِ كرامةٍأتاكَ بها الهادي المبين الأدِلّةِ
  7. ٧تَلألأتِ الدُّنيا لِنُورِ جَبِينِهفولَّيتُوجهِي شَطرَهُ فهو قِبلَتِي
  8. ٨تنآءى فحنَّ الجذعُ شوقاً فكيفَ لاَيحنُّ له قلبي وتنهلُّ مُقلَتِي
  9. ٩تَوَسَّل به يا أيها المُذنِبُ الذيمَضَى العمرُ مِنهُ في شقاءٍ وضلَّةِ
  10. ١٠تَزُوركَ يا خيرَ الأنام مُحَمَّداًصلاَةُ شَجٍ في عَبرَةٍ مستهلَّة