تراءت لك الدنيا الخؤون فحلت
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالطويلعتابالتاء
- ١تَرَاءَت لك الدنيا الخؤون فحلّتِعرى توبَةٍ أبرمتها فاضمحلَّتِ
- ٢تكلّفتهاحتى إذا ما اقتنصتهامحت أم دفرٍ رسمها إذ تجلتِ
- ٣تكلّف مَن لَم يأتها عن بصيرَةٍفما أقبلت حتى انثَنَت وتولّتِ
- ٤تَجافَ عن الدنيا وأمضٍِ طَلاقَهاطَلاقَ بَتاتٍ إنَّها شرُّ خِلّةٍ
- ٥تَنَل طِيبَ وقتٍ لم يُكَدِّر صفاؤهومشهَدَ أنسٍ لم يُدَنَّس بغفلةِ
- ٦وتَرقَ لحال في بساطِ كرامةٍأتاكَ بها الهادي المبين الأدِلّةِ
- ٧تَلألأتِ الدُّنيا لِنُورِ جَبِينِهفولَّيتُوجهِي شَطرَهُ فهو قِبلَتِي
- ٨تنآءى فحنَّ الجذعُ شوقاً فكيفَ لاَيحنُّ له قلبي وتنهلُّ مُقلَتِي
- ٩تَوَسَّل به يا أيها المُذنِبُ الذيمَضَى العمرُ مِنهُ في شقاءٍ وضلَّةِ
- ١٠تَزُوركَ يا خيرَ الأنام مُحَمَّداًصلاَةُ شَجٍ في عَبرَةٍ مستهلَّة