تراءت لك الدنيا الخؤون فحلت
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالطويلعتابالتاء
حجم الخط
- تَرَاءَت لك الدنيا الخؤون فحلّتِعرى توبَةٍ أبرمتها فاضمحلَّتِ
- تكلّفتهاحتى إذا ما اقتنصتهامحت أم دفرٍ رسمها إذ تجلتِ
- تكلّف مَن لَم يأتها عن بصيرَةٍفما أقبلت حتى انثَنَت وتولّتِ
- تَجافَ عن الدنيا وأمضٍِ طَلاقَهاطَلاقَ بَتاتٍ إنَّها شرُّ خِلّةٍ
- تَنَل طِيبَ وقتٍ لم يُكَدِّر صفاؤهومشهَدَ أنسٍ لم يُدَنَّس بغفلةِ
- وتَرقَ لحال في بساطِ كرامةٍأتاكَ بها الهادي المبين الأدِلّةِ
- تَلألأتِ الدُّنيا لِنُورِ جَبِينِهفولَّيتُوجهِي شَطرَهُ فهو قِبلَتِي
- تنآءى فحنَّ الجذعُ شوقاً فكيفَ لاَيحنُّ له قلبي وتنهلُّ مُقلَتِي
- تَوَسَّل به يا أيها المُذنِبُ الذيمَضَى العمرُ مِنهُ في شقاءٍ وضلَّةِ
- تَزُوركَ يا خيرَ الأنام مُحَمَّداًصلاَةُ شَجٍ في عَبرَةٍ مستهلَّة