أخا اللوم لا تتعب لسانا ولا ذهنا
ابن نباته المصريمملوكيالطويلعتابالنون
- ١أخا اللوم لا تتعب لساناً ولا ذهناملامك لا لفظٌ لديه ولا معنى
- ٢بروحيَ وضَّاح المحاسن أغيدرشيق أغار البدر والظبي والغصنا
- ٣من الترك في خدَّيه للحسن روضةولكنَّها تجني علينا ولا تجنى
- ٤وللحظ منه سنّةٌ عربيَّةألم تره في الحربِ قد كسَّر الجفنا
- ٥إذا قام يروي حاجباه وطرفهترى السحر منه قاب قوسين أو أدنى
- ٦تحجبه عنا الأسنَّة والظباوأفتك منها لحظ من حجبت عنَّا
- ٧وتمنع رمحاً بينها من قوامهولكنَّه لا جرحَ فيها ولا طعنا
- ٨فتى الحسن هلاّ أنت للصبّ عاطففتجمع ما بين المحاسن والحُسنى
- ٩غلا الجوهر الأعلى بثغرك فلتَفُضْمدامع لا تكون على العرض الأدنى
- ١٠حكى الخلق من قاضي القضاة بخلقِهفهذا حوى حسناً وهذا حوى حسنى
- ١١كريمٌ لنا في فعله ومقالهسحاب الغِنى المنهل والروضة الغنَّا
- ١٢يقاسمنا في كلِّ يومٍ جميلهفنثر العطا منه ونثر الثنا منَّا
- ١٣أخو صدقاتٍ يحبس المنّ جوداعلى أنَّها في الجودِ لا تحسن المنَّا
- ١٤رأى الفكر إعراب الثنا فيهِ كلَّمابناه إلى أن صارَ في معربٍ يبنى
- ١٥وأقسم أن لا شيء كالغيث في الندىفلمَّا رأى جدوى أنامله اسْتثنى
- ١٦وما فيه من عيب سوى أنَّ عندهأيادٍ تعيد الحرّ في يده قنَّا
- ١٧دعاني على بعد المنازل جودهوجدَّد لي نعمى وأنجح لي ظنَّا
- ١٨ومجد يردّ السائدين به سدًىوعلم يردّ المفصحين به لكنَا
- ١٩لياليَ وَدَّعت المؤيد والثناوفارقت أوقات الغِنى منه والمغنا
- ٢٠وزايل نظم الجوهر الفضل منطقيوأعوزني من قوتي العرضَ الأدنى
- ٢١أيا جائداً بالتبرِ في حالِ عسرةٍلنا لم نكد من طرفها نجد التّبنا
- ٢٢فعلت فلو وفى تطوّلك الثنالقلَّت أفانين الثناء وطوّلنا
- ٢٣وأفحمتنا في البرّ حتَّى كأنَّنالدى البرّ ما رمنا المقال فأفصحنا
- ٢٤إذا نحن قابلنا صلاتك بالثناتكدَّس من هنّا علينا ومن هنّا
- ٢٥وحقك ما ندري أإجراء ذكرنابفكرك أم هذا العطاء لنا أهنا
- ٢٦هو الرفد يتلو الودّ طابَ كلاهماكما حملت للمحل روحِ الصبا المزنا
- ٢٧كذا أبداً تزهى العلى بجلالهافلله ما أسرى فخاراً وما أسنا
- ٢٨فيا ليت شعري كيف ألقى بواحدٍمن الشكر مثنى من أيادِي الندى مثنى
- ٢٩على ذكرك العالي بنا كلّ معربٍثناه فيا لله من معربٍ يبنى