صديقي لك العتبى وما نت مذنب
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالطويلعتابالألف
حجم الخط
- صَدِيقِي لَكَ العُتبَى وَما نتَ مُذنِبُلكن عَساها أن تَرُوضَ ازورَارَكا
- أتاني كتاب منك لم أر وَجهَهُفيا ليتَ شِعرِي أنِّي طِرتُ مَطَارَكا
- أبا للوم تَرمِينِي وحاشاك فالتَمِسلِيَ العذرَ لا تشننُن عليَّ مغاركا
- حكمتَ ولم تَعذُر وتلكَ حكومةٌلِنَفسِكَ ما أبلغت فيها انتظاركا
- عتبتَ ولم تَعذُر وتَزعَمُ أنَّنِيلك الصاحبُ الخوَّانُ مَلَّ وتَاركا
- أعيذُ الودادَ المحضَ والخطةَ التيجعلتََ التُّقَى والعَدلَ فيها شِعَارَكا
- صَدَعتَ فؤادي بالعتابِ وإنهلمنزلُكَ الأرضي فخربتَ دَارَكا
- فيا ثائرَ العتبِ الذي قد عكستَهُبحقٍ ألا فارجع على مَن أشاركا
- قدحتَ زِنَادي بالعتابِ فَهَاكَهَانَتِيجَةَ فِكرِ فِيهِ أضرمت نَارَكا
- فها هي تُبدِي من وجُوه جَفَائِهاوتجزي سواءً بالنفار نفاركا
- ولو أنني أنصفتُ سلمتُ طائعاًلِتَأخُذَ مني باحتكامكَ ثَارَكا
- فإنَّ لَكَ الحبَّ الوثيقَ بناؤُهُوإنَّ لَكَ الفَضلَ الذي لَن يُشَاركَا
- وكم لَكَ عِندِي قَبلَهَا من قَصِيدَةٍأريت بها في رفع قدري اقتداركَا
- حَشَدن عليَّ القَولَ مَثنَى ومَوحِداوأعلَينَ في سَمكِ المَعالِي مَنَاركَا
- رِياضٌ تروقُ القلبَ والطَّرفَ بَهجَةًفها أنا أجنِي في رُباها ثِمَاركَا
- فلو نُشِرَ الصَّادانِ مِن مَضجَعَيهِمَاليومِ رهانٍ لم يشقَّا غُبَاركَا
- تَثَبَّت ولا تَعجَل على مَن تُحِبُّهُفَمِثلُك من أولى الرضى وتداركا
- فَعَهدِيَ محفوظٌ وحَسبِي بِحفظِهِشهادةُ ربٍّ العالمين تبارَكا
- رِياضٌ تروقُ القلبَ والطَّرفَ بَهجَةًفها أنا أجنِي في رُباها ثِمَاركَا
- فلو نُشِرَ الصَّادانِ مِن مَضجَعَيهِمَاليومِ رهانٍ لم يشقَّا غُبَاركَا
- تَثَبَّت ولا تَعجَل على مَن تُحِبُّهُفَمِثلُك من أولى الرضى وتداركا
- فَعَهدِيَ محفوظٌ وحَسبِي بِحفظِهِشهادةُ ربٍّ العالمين تبارَكا