قصائد

صديقي لك العتبى وما نت مذنب

ابن الجياب الغرناطيمملوكيالطويلعتابالألف

  1. ١صَدِيقِي لَكَ العُتبَى وَما نتَ مُذنِبُلكن عَساها أن تَرُوضَ ازورَارَكا
  2. ٢أتاني كتاب منك لم أر وَجهَهُفيا ليتَ شِعرِي أنِّي طِرتُ مَطَارَكا
  3. ٣أبا للوم تَرمِينِي وحاشاك فالتَمِسلِيَ العذرَ لا تشننُن عليَّ مغاركا
  4. ٤حكمتَ ولم تَعذُر وتلكَ حكومةٌلِنَفسِكَ ما أبلغت فيها انتظاركا
  5. ٥عتبتَ ولم تَعذُر وتَزعَمُ أنَّنِيلك الصاحبُ الخوَّانُ مَلَّ وتَاركا
  6. ٦أعيذُ الودادَ المحضَ والخطةَ التيجعلتََ التُّقَى والعَدلَ فيها شِعَارَكا
  7. ٧صَدَعتَ فؤادي بالعتابِ وإنهلمنزلُكَ الأرضي فخربتَ دَارَكا
  8. ٨فيا ثائرَ العتبِ الذي قد عكستَهُبحقٍ ألا فارجع على مَن أشاركا
  9. ٩قدحتَ زِنَادي بالعتابِ فَهَاكَهَانَتِيجَةَ فِكرِ فِيهِ أضرمت نَارَكا
  10. ١٠فها هي تُبدِي من وجُوه جَفَائِهاوتجزي سواءً بالنفار نفاركا
  11. ١١ولو أنني أنصفتُ سلمتُ طائعاًلِتَأخُذَ مني باحتكامكَ ثَارَكا
  12. ١٢فإنَّ لَكَ الحبَّ الوثيقَ بناؤُهُوإنَّ لَكَ الفَضلَ الذي لَن يُشَاركَا
  13. ١٣وكم لَكَ عِندِي قَبلَهَا من قَصِيدَةٍأريت بها في رفع قدري اقتداركَا
  14. ١٤حَشَدن عليَّ القَولَ مَثنَى ومَوحِداوأعلَينَ في سَمكِ المَعالِي مَنَاركَا
  15. ١٥رِياضٌ تروقُ القلبَ والطَّرفَ بَهجَةًفها أنا أجنِي في رُباها ثِمَاركَا
  16. ١٦فلو نُشِرَ الصَّادانِ مِن مَضجَعَيهِمَاليومِ رهانٍ لم يشقَّا غُبَاركَا
  17. ١٧تَثَبَّت ولا تَعجَل على مَن تُحِبُّهُفَمِثلُك من أولى الرضى وتداركا
  18. ١٨فَعَهدِيَ محفوظٌ وحَسبِي بِحفظِهِشهادةُ ربٍّ العالمين تبارَكا
  19. ١٩رِياضٌ تروقُ القلبَ والطَّرفَ بَهجَةًفها أنا أجنِي في رُباها ثِمَاركَا
  20. ٢٠فلو نُشِرَ الصَّادانِ مِن مَضجَعَيهِمَاليومِ رهانٍ لم يشقَّا غُبَاركَا
  21. ٢١تَثَبَّت ولا تَعجَل على مَن تُحِبُّهُفَمِثلُك من أولى الرضى وتداركا
  22. ٢٢فَعَهدِيَ محفوظٌ وحَسبِي بِحفظِهِشهادةُ ربٍّ العالمين تبارَكا