صديقي لك العتبى وما نت مذنب
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالطويلعتابالألف
- ١صَدِيقِي لَكَ العُتبَى وَما نتَ مُذنِبُلكن عَساها أن تَرُوضَ ازورَارَكا
- ٢أتاني كتاب منك لم أر وَجهَهُفيا ليتَ شِعرِي أنِّي طِرتُ مَطَارَكا
- ٣أبا للوم تَرمِينِي وحاشاك فالتَمِسلِيَ العذرَ لا تشننُن عليَّ مغاركا
- ٤حكمتَ ولم تَعذُر وتلكَ حكومةٌلِنَفسِكَ ما أبلغت فيها انتظاركا
- ٥عتبتَ ولم تَعذُر وتَزعَمُ أنَّنِيلك الصاحبُ الخوَّانُ مَلَّ وتَاركا
- ٦أعيذُ الودادَ المحضَ والخطةَ التيجعلتََ التُّقَى والعَدلَ فيها شِعَارَكا
- ٧صَدَعتَ فؤادي بالعتابِ وإنهلمنزلُكَ الأرضي فخربتَ دَارَكا
- ٨فيا ثائرَ العتبِ الذي قد عكستَهُبحقٍ ألا فارجع على مَن أشاركا
- ٩قدحتَ زِنَادي بالعتابِ فَهَاكَهَانَتِيجَةَ فِكرِ فِيهِ أضرمت نَارَكا
- ١٠فها هي تُبدِي من وجُوه جَفَائِهاوتجزي سواءً بالنفار نفاركا
- ١١ولو أنني أنصفتُ سلمتُ طائعاًلِتَأخُذَ مني باحتكامكَ ثَارَكا
- ١٢فإنَّ لَكَ الحبَّ الوثيقَ بناؤُهُوإنَّ لَكَ الفَضلَ الذي لَن يُشَاركَا
- ١٣وكم لَكَ عِندِي قَبلَهَا من قَصِيدَةٍأريت بها في رفع قدري اقتداركَا
- ١٤حَشَدن عليَّ القَولَ مَثنَى ومَوحِداوأعلَينَ في سَمكِ المَعالِي مَنَاركَا
- ١٥رِياضٌ تروقُ القلبَ والطَّرفَ بَهجَةًفها أنا أجنِي في رُباها ثِمَاركَا
- ١٦فلو نُشِرَ الصَّادانِ مِن مَضجَعَيهِمَاليومِ رهانٍ لم يشقَّا غُبَاركَا
- ١٧تَثَبَّت ولا تَعجَل على مَن تُحِبُّهُفَمِثلُك من أولى الرضى وتداركا
- ١٨فَعَهدِيَ محفوظٌ وحَسبِي بِحفظِهِشهادةُ ربٍّ العالمين تبارَكا
- ١٩رِياضٌ تروقُ القلبَ والطَّرفَ بَهجَةًفها أنا أجنِي في رُباها ثِمَاركَا
- ٢٠فلو نُشِرَ الصَّادانِ مِن مَضجَعَيهِمَاليومِ رهانٍ لم يشقَّا غُبَاركَا
- ٢١تَثَبَّت ولا تَعجَل على مَن تُحِبُّهُفَمِثلُك من أولى الرضى وتداركا
- ٢٢فَعَهدِيَ محفوظٌ وحَسبِي بِحفظِهِشهادةُ ربٍّ العالمين تبارَكا