قصائد

سجعن فأذكرن العهود الخواليا

الأرجانيأندلسيالطويلعتابالياء

  1. ١سجَعْنَ فأذْكَرْنَ العهودَ الخوالياوقد يَذكرُ الإنسانُ ما كان ناسيا
  2. ٢ولولا الهوَى ما كان نَوحُ حَمائمٍعلى عَذَباتِ الأيكِ ممّا شَجانيا
  3. ٣نَوادِبُ أَبلَيْنَ الحدادَ فما تَرىعليها سوى ما زُرَّ في الجِيدِ باقيا
  4. ٤ولمّا التقَى الواشون والحَيُّ ظاعنٌوقد راحَ للتّوديعِ منّي يَرانيا
  5. ٥بدَتْ في مُحيّاهُ خَيالاتُ أَدمُعيصَفاءً وظَنُّوا أنْ بَكي لبكائيا
  6. ٦قِفا وَلِّيا شكْوايَ أُذْناً سَميعةًوطَرْفاً سَخيَّ الجَفْنِ أَو مُتساخيا
  7. ٧دَعاني فقد شَطّتْ ديارُ أَحِبّتيبدَمْعي أُجبْ شَوقاً إليهمْ دَعانيا
  8. ٨تَمنَّوا أُموراً ساءهم أُخْرياتُهاوكم من مَنايا يَبتدِينَ أَمانيا
  9. ٩وما الطّودُ قد أَضحى على الأرضِ راسخاًيُزعزَعُ أَن يَلقَى الرّياحَ الجواريا
  10. ١٠فشُكراً عبادَ اللهِ إنَّ مَواهباًإذا رُبطَتَ بالشّكرِ تُلقي المَراسيا
  11. ١١فما زادَكَ الأيّامُ إلاّ تَرفُّعاًولا فَقدُكَ الأقرانَ إلاّ تعاليا
  12. ١٢وكنّا نَراكَ البدْرَ والصّيدَ أَنجُماًفصِرنا نَراكَ الشّمسَ والجوَّ خاليا
  13. ١٣غدَوتَ لدُنيا النّاسِ بالنّعلِ واطئاًوكنتَ لها لو شئتَ بالكفِّ حاويا
  14. ١٤ويَعظُمُ كلَّ العُظْمِ عندَ ذوي النُّهىعنِ المُلْكِ لا بالمُلْكِ مَن كان عاليا
  15. ١٥أَتَتْكَ ابنةُ الفكرِ الّتي لا يَسوؤهامع الكِبْرِ أَلاّ تَجعلَ المَهرَ غَاليا
  16. ١٦ثَناءٌ إذا أَنشدْتُ فيكَ لصدْقهكأنّيَ أتلو منه سَبْعاً مَثانيا
  17. ١٧بُيوتٌ أجلَّ الفْكرُ قَدْرَ قَريضِهاوأَلفاظَها لمّا أَدَقَّ المَعانيا
  18. ١٨وسوف أُواليها إليك قَصائداًإذا كنتَ بالإكرامِ تَلْقى المُواليا
  19. ١٩فحَسْبيَ أَن تُهدي إليَّ عنايةًوحَسبُكَ أَن أُهدي إليك القوافيا
  20. ٢٠فلا زال شَمسَ الدينِ جَدُّك صاعداًوسَعيك مَشْكوراً وزَندُك واريا
  21. ٢١ويَلْقَى رئيسُ الدّينِ قاصيةَ المُنىإذا ما تَسامَى للمَعالي تَسامِيا
  22. ٢٢وأنت ذُكاءٌ للعُلا وهو ابْنُهلأعيُنِنا كُلُّ يُضيءُ الدَّياجيا
  23. ٢٣لك النّاسُ يُهدُون التّهاني وإنّمالهمْ بكَ أُهدي ما بَقِيتُ التّهانيا
  24. ٢٤فلا زالتِ الدُّنيا لعَينِك طَلْقةًولازال منها وِرْدُ عَيشِك صافيا
  25. ٢٥ولا جعلَتْ إلاّ بوَجْهِكَ عِيدَهاولا رَضيتْ إلاّ عِداكَ الأضاحيا