سجعن فأذكرن العهود الخواليا
الأرجانيأندلسيالطويلعتابالياء
- ١سجَعْنَ فأذْكَرْنَ العهودَ الخوالياوقد يَذكرُ الإنسانُ ما كان ناسيا
- ٢ولولا الهوَى ما كان نَوحُ حَمائمٍعلى عَذَباتِ الأيكِ ممّا شَجانيا
- ٣نَوادِبُ أَبلَيْنَ الحدادَ فما تَرىعليها سوى ما زُرَّ في الجِيدِ باقيا
- ٤ولمّا التقَى الواشون والحَيُّ ظاعنٌوقد راحَ للتّوديعِ منّي يَرانيا
- ٥بدَتْ في مُحيّاهُ خَيالاتُ أَدمُعيصَفاءً وظَنُّوا أنْ بَكي لبكائيا
- ٦قِفا وَلِّيا شكْوايَ أُذْناً سَميعةًوطَرْفاً سَخيَّ الجَفْنِ أَو مُتساخيا
- ٧دَعاني فقد شَطّتْ ديارُ أَحِبّتيبدَمْعي أُجبْ شَوقاً إليهمْ دَعانيا
- ٨تَمنَّوا أُموراً ساءهم أُخْرياتُهاوكم من مَنايا يَبتدِينَ أَمانيا
- ٩وما الطّودُ قد أَضحى على الأرضِ راسخاًيُزعزَعُ أَن يَلقَى الرّياحَ الجواريا
- ١٠فشُكراً عبادَ اللهِ إنَّ مَواهباًإذا رُبطَتَ بالشّكرِ تُلقي المَراسيا
- ١١فما زادَكَ الأيّامُ إلاّ تَرفُّعاًولا فَقدُكَ الأقرانَ إلاّ تعاليا
- ١٢وكنّا نَراكَ البدْرَ والصّيدَ أَنجُماًفصِرنا نَراكَ الشّمسَ والجوَّ خاليا
- ١٣غدَوتَ لدُنيا النّاسِ بالنّعلِ واطئاًوكنتَ لها لو شئتَ بالكفِّ حاويا
- ١٤ويَعظُمُ كلَّ العُظْمِ عندَ ذوي النُّهىعنِ المُلْكِ لا بالمُلْكِ مَن كان عاليا
- ١٥أَتَتْكَ ابنةُ الفكرِ الّتي لا يَسوؤهامع الكِبْرِ أَلاّ تَجعلَ المَهرَ غَاليا
- ١٦ثَناءٌ إذا أَنشدْتُ فيكَ لصدْقهكأنّيَ أتلو منه سَبْعاً مَثانيا
- ١٧بُيوتٌ أجلَّ الفْكرُ قَدْرَ قَريضِهاوأَلفاظَها لمّا أَدَقَّ المَعانيا
- ١٨وسوف أُواليها إليك قَصائداًإذا كنتَ بالإكرامِ تَلْقى المُواليا
- ١٩فحَسْبيَ أَن تُهدي إليَّ عنايةًوحَسبُكَ أَن أُهدي إليك القوافيا
- ٢٠فلا زال شَمسَ الدينِ جَدُّك صاعداًوسَعيك مَشْكوراً وزَندُك واريا
- ٢١ويَلْقَى رئيسُ الدّينِ قاصيةَ المُنىإذا ما تَسامَى للمَعالي تَسامِيا
- ٢٢وأنت ذُكاءٌ للعُلا وهو ابْنُهلأعيُنِنا كُلُّ يُضيءُ الدَّياجيا
- ٢٣لك النّاسُ يُهدُون التّهاني وإنّمالهمْ بكَ أُهدي ما بَقِيتُ التّهانيا
- ٢٤فلا زالتِ الدُّنيا لعَينِك طَلْقةًولازال منها وِرْدُ عَيشِك صافيا
- ٢٥ولا جعلَتْ إلاّ بوَجْهِكَ عِيدَهاولا رَضيتْ إلاّ عِداكَ الأضاحيا