لمن بقايا طلل ماثل
ابن نباتة السعديعباسيالسريعرثاءاللام
حجم الخط
- لمن بقايا طَللٍ ماثلِخالي الثَّرى من أَهله عاطِلِ
- تداركته كلُّ خَّوارةٍتَغذوه بالطَّلِّ وبالوابِلِ
- تَمَنَّ روضُ الحَزنِ من وشيهِله وُشاحاً ليس بالحائلِ
- تواسطَ الوحشَ بغُدرانهلا تعرف العامَ من القابِلِ
- ما ضرَّ من ضنَّ بميعادهِلو جادَ أَو علَّلَ بالباطِلِ
- أُعيذُ مجدولَ نقا رِدفهِبَجذِب عِطْفَى غصنهِ المائِلِ
- مالي الى قومكِ ذنب سِوىحبكِ يا ذات الهوى القاتِلِ
- وما عليهم غير تأويلهمفي أَنْ أُحيي عَلَمي عاقِلِ
- أَو أَتمنى وائراً في الكَرىيَسري بلا واشٍ ولا عَاذِلِ
- فأَسأَلُ النائلَ من طِيفِهِيَبخَل بالردِّ على السَّائِلِ
- هلْ لِسَواد الشَّعرِ من أَوبةٍأَو حيلةٍ في لونه الحَائِلِ
- قلت لحلو راقني قولُهما أَحوجَ القولَ الى فَاعِلِ
- أَعيا على الغَامزِ تقويمَهومن يُداوي مَرضَ الجَاهِل
- ما حملتُ أُنثى ولا طرقتْبمثل فخرِ الدولةِ الكَامِلِ
- أمضى ولا أَنفذ في مُشكلٍتغفَل عنه فِطنةُ العَاقِلِ
- جاءتْ مع الريحِ تَهادى بهِحَرفٌ كحرف المرنفِ النَّاحِلِ
- جاءت بوال نهيه كالردىوأَمره كالقدرِ النَّازِلِ
- لا سَورةُ الغيظِ ولا ضِغنُهيمنعُ من انصافه الشَّامِلِ
- حكَّم في سطوته عفوَهوزين الاقدام بالنَّائِلِ
- انَّ نَهَاوَنْدَ وأَجبالَهالم تك الاَّ شحمةَ الآكِلِ
- طالتْ على العجمِ ولم تحتفلبالعرب أَهلِ الشاءِ والجَامِلِ
- شَواهقٌ في الثلج مدفونةٌوسبلٌ تعيى على السَّائِلِ
- تَسمعُ للجِنِّ بغيطانهاما شئتَ من جِدٍّ ومن هَازِلِ
- ومن لصوصٍ كذئابِ الغَضَاتَختَطِفُ الشَّسْعَ من النَّاعِلِ
- لم يشفها الافشينُ من دائِهاولا اللُخيميُّ أَخو وَائِلِ
- حتى تلافاها وقد أَعضلتْأَضبَطُ مثلُ الأَسدِ البَاسِلِ
- مُغامسُ الوردِ بهِ غُلَّةٌنأيُ الذراعين من الكاهِلِ
- يلتهم البَرَّ بِرجْراجَةٍكأَنها البحرُ بلا سَاحِلِ
- مُرَّنَّقُ الطير على ضَربهايكاد يدنو من يدِ النَّابِلِ
- كأنما النسرُ بها رايةٌبينَ سِنانِ الرمحِ والعَامِلِ
- سائلْ بِشَابِرْ خَاشَ أَوداجَهاما صنعتْ بالأسلِ الذَّابلِ
- تَتْبعُ طلقاً في الوغَى وجهُهُكالسيفِ يُجلَى بيدِ الصَّاقِلِ
- وفيتَ للجندِ فلم يَعْدَموازيادةً من طولكَ الطَّائِلِ
- ذلك يومٌ وعدُه حاضرٌينفع فيه عملُ العَامِلِ
- ما نالَ ما نلتَ به ظافرٌفي عاجلِ الدهرِ وفي الآجِلِ
- من بدَرِ التبر التي أعجزتمذلةَ الوازنِ والكائلِ
- قد كان من قبلِكَ عبَّالَهَاكتائباً من نصرِهِ الخَاذِلِ
- باللُورِ حولاً نتقاضى المُنىما تَعِدُ النفسُ من الباطِلِ
- واهاً لمنْ أَحقبَ تصديرُهُلو حمل الثِقلَ على حَامِلِ
- ثم عطفنا لخيلَ مجنونةًتَدَّرِعُ النقعَ الى بابِلِ
- والمَحْلُ قد جَلَّلَ آفاقَهافأهلُها في شُغُلٍ شَاغِلِ
- بَرَّقْتَ في جوهم برقَةًحلَّتْ عَزَالى مزنِك الهَاطِلِ
- قابلكَ النصرُ ولا نبَّهَتْمنكَ الأعادي سِنَةَ الغَافِلِ
- لا شمسُكَ الجَونَةُ مَحْجُوبَةٌعنا ولا ظِلُّكَ بالزائِلِ