يقولون لي لم أنت للشيب كاره
الشريف المرتضىمملوكيالطويلرثاءالياء
حجم الخط
- يَقولون لي لِمْ أنتَ للشّيب كارهٌفقلتُ طريقُ الموتِ عند مشيبي
- قَرِبتُ الرّدى لما تجلّلَ مَفرقيوكنتُ بعيداً منه غيرَ قريبِ
- وكنتُ رطيبَ الغصنِ قبل حلولِهِوغُصنِيَ لمّا شبتُ غيرَ رطيبِ
- وَلَم يكُ إلّا عَن مَشيب ذوائبِيجَفاءُ خليلٍ وَاِزوِرارُ حبيبِ
- وَما كنتُ ذا عيبٍ وقد صرتُ بعدهتُخَطُّ بأيدي الغانياتِ عيوبي
- فليس بكائِي للشّبابِ وإنّمابكائِي على عُمْرٍ مضى ونحيبي